شرح المحلی جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح المحلی - جلد 6

ابن حزم الاندلسی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

إلى الحلق أثر و لا عثير و الاشارة ( 1 ) و لا دليل ، و لكنهم لا يزالون يتكهنون في السنن ما يوافق آراءهم بالدعواوى الكاذبة ! و بالله تعالى التوفيق و أما الذباب يدخل في الحلق غلبة و من رفع رأسه إلى السماء فتثاءب فوقع في حلقه نقطة ( 2 ) من المطر : فان مالكا قال : يفطر ، و قال أبو حنيفة : لا يفطر بالذباب و قد روينا من طريق وكيع عن أبى مالك عن ابن أبى نجيح عن مجاهد عن ابن عباس في الذباب يدخل حلق الصائم قال : لا يفطر و عن وكيع عن الربيع عن الحسن في الذباب يدخل حلق الصائم قال : لا يفطر و عن الشعبي مثله و ما نعلم لا بن عباس في هذا مخالفا من الصحابة رضى الله عنهم إلا تلك الرواية الضعيفة عنه و عن ابن مسعود : الفطر مما دخل و ليس مما خرج ، و الوضوء مما خرج و ليس مما دخل وكلهم قد خالف هذه الرواية لانهم يرون الفطر بتعمد خروج المنى ، و هو ( 3 ) خارج لا داخل ، و يبطلون الوضوء بالايلاج ، و هو ( 4 ) داخل لا خارج قال أبو محمد : قد قلنا : إن ما ليس أكلا و لا شربا و لا جماعا و لا معصية فلا يفطر لانه لم يأمر الله تعالى بذلك و لا رسوله صلى الله عليه و آله و أما السواك بالرطب ، و اليابس ، و مضغ الطعام ، و ذوقه ما لم يصل منه إلى الحلق شيء بتعمد : فكلهم لا يرون الصيام بذلك منتقضا ، و إن كان الشافعي كره السواك في آخر النهار و لم يبطل بذلك الصوم ( 5 ) ، و كره بعضهم مضغ الطعام و ذوقه ، و هذا لا شئ ، لان كراهة ما لم يأت قرآن و لا سنة بكراهته ( 6 ) خطأ ، و هم لا يكرهون المضمضة ، و لا فرق بينهما و بين مضغ الطعام ، بل الماء أخفى ولوجا و أشد امتزاجا بالريق من الطعام ، و هذا مما خالفوا فيه القياس و احتج الشافعي بالخبر الثابت ( ان خلوف فم الصائم أطيب عند الله ( 7 ) من ريح المسك ) قال أبو محمد : الخلوف خارج من الحلق ، و ليس في الاسنان ، و المضمضة تعمل (

1 - بفتح العين المهملة و بكسرها مع إسكان الثاء المثلثة و فتح الياء و يقال بتقديم الياء على الثاء مع فتح العين فقط ، و كلاهما بمعنى الاثر الخفى ( 2 ) في النسخة رقم ( 16 ) ( نقط ) ( 3 ) في النسخة رقم ( 14 ) ( و هذا ) ( 4 ) في النسخة رقم ( 14 ) ( و هذا ) ( 5 ) في النسخة رقم ( 16 ) ( به الصوم ) ( 6 ) في النسخة رقم ( 16 ) ( بكراهيته ) ( 7 ) في النسخة رقم ( 16 ) ( عند الله اطيب ) .

ما هنا اقرب لالفاظ الحديث




/ 271