شرح المحلی جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح المحلی - جلد 6

ابن حزم الاندلسی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

ابن عمر : ( أنه احتلم ليلة في رمضان ، ثم نام فلم ينتبه حتى أصبح ، قال : فلقيت أبا هريرة فاستفتيته ؟ فقال : أفطر ، فان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم كان يأمر بالفطر إذا أصبح الرجل جنبا قال : فجئت إلى أبى فأخبرته بما أفتانى به أبو هريرة ، فقال : أقسم بالله لئن أفطرت لاوجعن متنك ، صم ، فان بدا لك أن تصوم يوما آخر فافعل ) و روينا من طريق سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن يحيى بن جعدة سمعت عبد الله بن عمرو القاري قال : سمعت أبا هريرة يقول : ( لا و رب هذا البيت ، ما أنا قلت : من أدركه الصبح و هو جنب فلا يصم ، محمد و رب الكعبة قاله ) قال أبو محمد : و قد عاب من لا دين له و لا علم له هذا الخبر بأن عبد الرحمن بن الحارث ابن هشام روى عن أبى هريرة أنه قال له في هذا الخبر : إن أسامة بن زيد حدثه به ، و إن الفضل بن عباس حدثه به قال أبو محمد : و هذه قوة زائدة للخبر ، أن يكون أسامة و الفضل روياه عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم ، و ما ندرى إلى ما أشار به هذا الجاهل ؟ ! و ما يخرج من هذا الاعتراض إلا نسبة أبى هريرة للكذب ، و المعترض بذلك ( 1 ) أحق بالكذب منه و كذلك عارض قوم لا يحصلون ما يقولن هذا الخبر بأن أمى المؤمنين روتا : ( أن النبي صلى الله عليه و آله كان يصبح جنبا من جماع احتلام ثم يصوم ذلك النهار ) قال أبو محمد : و ليس يعارض هذا الخبر ما رواه أبو هريرة لان رواية أبى هريرة هى الزائدة و العجب ممن يرد روايتهما رضى الله عنهما في أن رسول الله صلى الله عليه و آله كان يقبل و هو صائم برأيه : ثم يجعل روايتهما ههنا حجة على السنة الثابتة ! لا سيما مع صحة الرواية عن عائشة رضى الله عنها : أنها قالت ( ما أدرك الفجر قط رسول الله صلى الله عليه و آله إلا و هو نائم ( 2 ) ) فهلا حملوا هذا على غلبة النوم ، لا على تعمد ترك الغسل ؟ ! و احتج أيضا قوم بما رويناه من طريق عبد الرحمن بن مهدى عن هشام الدستوائي (

على الزهرى في اسمه فقال شعيب عنه : أخبرني عبد الله بن عبد الله بن عمر قال لي أبو هريرة : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يأمرنا بالفطر إذا اصبح الرجل جنبا ، أخرجه النسائي و الطبراني في مسند الشاميين ، و قال عقيل عنه : عن عبيد الله بن عبد الله بن عمر به ، فاختلف على الزهرى هل هو عبد الله مكبرا أو عبيد الله مصغرا ) و الذى هنا هو رواية شعيب فيتعين انه المكبر ، و هذا الحديث الذي نسبه ابن حجر للنسائي لم أجده في السنن و أظن أن نسخة السنن المطبوعة تنقصها أحاديث كثيرة من كتاب الصوم بل و من غيره ( 1 ) في النسخة رقم ( 16 ) ( و المعرض له بذلك ) الحديث في مسلم ( ج 1 ص 205 ) بلفظ ( ما ألفى رسول الله صلى الله عليه و سلم السحر الاعلى في بيتي أو عندي إلا نائما )

/ 271