شرح المحلی جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح المحلی - جلد 6

ابن حزم الاندلسی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

و الناسى سواء و لا فرق و ليس هذا قياسا و معاذ الله من ذلك و انما يكون قياسا لو جعلنا الناسي أصلا ثم شبهنا به من أكل و شرب و جامع و هو يظن أنه في ليل فإذا به في نهار ، و لم نفعل هذا بل كلهم سواء في قول الله تعالى : ( ليس عليكم جناح فيما أخطاتم به و لكن ما تعمدت قلوبكم ) و فى قول رسول الله صلى الله عليه و آله : ( إن الله تجاوز لامتى ( 1 ) الخطأ و النسيان و ما استكرهوا عليه ( 2 ) ) و هذا قول جمهور السلف روينا من طريق عبد الرزاق : ثنا معمر عن الاعمش عن زيد بن وهب قال : أفطر الناس في زمن عمر بن الخطاب فرأيت عساسا ( 3 ) أخرجت من بيت حفصة فشربوا ، ثم طلعت الشمس من سحاب ، فكأن ذلك شق على الناس ، فقالوا : نقضى هذا اليوم فقال عمر : لم ؟ و الله ما تجانفنا لاثم ( 4 ) و روينا أيضا من طريق الاعمش عن المسيب ( 5 ) عن زيد بن وهب ، و من طريق ابن أسلم عن أخيه عن أبيه و لم يذكر قضأ و قد روى عن عمر أيضا القضاء ، و هذا تخالف من قوله ، فوجب الرجوع إلى ما افترض الله تعالى الرجوع اليه عند التنازع ، من القرآن و السنة ، فوجدنا ما ذكرنا قبل ، مع أن هذه الرواية عن عمر أولى لان زيد بن وهب له صحبة ، و انما روى عنه القضاء من طريق على بن حنظلة عن أبيه ( 6 ) و روينا من طريق شعبة قال : سألت الحكم بن عتيبة عمن تسحر نهارا و هو يرى أن عليه ليلا ؟ يقال : يتم صومه و من طريق سفيان بن عيينة عن عبد الله بن أبى نجيح عن مجاهد قال : من أكل (

1 - في النسخة رقم ( 14 ) ( عن أمتي ) و بحاشيتها نسخة اخرى كما هنا ( 2 ) سواء رضى المؤلف ان يكون هذا قياسا أو لم يرض فانه قياس في الحقيقة على الناسي ، لان النص لم يدل على عدم بطلان صوم من أفطر ظانا انه في ليل ، و القياس على الناسي الذي ذكره المؤلف قياس صحيح ، و ان تحاشى هو ان يسميه قياسا

3 - هو بكير العين و تخفيف السين المهملتين ، جمع ( عس ) بضم العين و هو القدح الضخم ، قيل نحو ثمانية أرطال أو تسعة ، و يجمع ايضا على ( اعساس ) و ( عسسة ) بكسر العين و فتح السينين ( 4 ) تجانف لاثم : مال اليه ، اى لم نمل فيه لارتكاب اثم ، و فى الاصلين ( تجنفنا ) و هو خطأ و قد نقله ابن حجر في الفتح ( ج 4 ص 143 ) بلفظ ( ما يجانفنا الاثم ) و هو خطأ صرف ( 5 ) هو المسيب بن رافع الاسدى ( 6 ) على ابن حنظلة لم اجد له ترجمة ، و فى رواة تاريخ الطبري ( على بن حنظلة بن أسعد الشامي ) ( ج 6 ص 243 ) فلا أدري هو أو لا ، و فى الرواة عن عمر ( حنظلة بن قيس الزرقي ) و ليس في أولاده من يسمى عليا ، و هذا الاثر نقله في الفتح من طريق عبد الرزاق ( ج 4 ص 143 )




/ 271