المسألة 754 اختلاف العلماء في المجنون والمغمى عليه في شهر رمضان هل عليهما القضاء أم لا ودليل كل وتحقيق المقام - شرح المحلی جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح المحلی - جلد 6

ابن حزم الاندلسی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

المسألة 754 اختلاف العلماء في المجنون والمغمى عليه في شهر رمضان هل عليهما القضاء أم لا ودليل كل وتحقيق المقام

رضى الله عنه : لا يدخل الصائم الحمام .

و عن إبراهيم النخعي ( 1 ) الافطار بدهن الشارب ، و عن بعض السلف مثل ذلك في التغطيس في الماء ، و لا حجة الا فيما صح عن رسول الله صلى الله عليه و آله ، و لم يأت عنه نهى للصائم عن شيء من ذلك ، فكل ذلك مباح لا يكدح ( 2 ) في الصوم .

و بالله تعالى التوفيق 754 مسألة قال على : اختلف الناس في المجنون ، و المغمى عليه فقال أبو حنيفة : من جن شهر رمضان كله فلا قضأ عليه ، فان أفاق في شيء منه ( 3 ) قضى الشهر كله ، قال : و من أغمى عليه الشهر كله فعليه قضاؤه كله ، فان أعمى عليه بعد ليلة من الشهر قضى الشهر كله إلا يوم تلك الليلة التي أغمى عليه فيها ، لانه قد نوى صيامه من الليل و قال مالك : من بلغ و هو مجنون مطبق فأقام و هو كذلك سنين ثم أفاق : فانه يقضى كل رمضان كان في تلك السنين ، و لا يقضى شيئا من الصلوات ، قال : فان أغمى عليه أكثر النهار فعليه قضاؤه ، فان أغمى عليه أقل النهار فلى عليه قضاؤه .

و قد روى عنه إيجاب القضاء عليه جملة دون تقسيم و قال عبيد الله بن الحسن : لا قضأ على المجنون إلا على الذي يجن و يفيق ، و لا قضاء على المغمى عليه و قال الشافعي : لا يقضى المجنون ، و يقضى المغمى عليه و قال أبو سليمان : لا قضاء عليهم قال أبو محمد : كنا نذهب إلى ان المجنون : و المغمى عليه يبطل صومهما و لا قضاء عليهما ، و كذلك الصلاة ، و نقول : ان الحجة في ذلك ما حدثناه عبد الله بن ربيع ثنا عمر ابن عبد الملك الخولانى ثنا محمد بن بكر ثنا أبو داود ثنا موسى بن اسماعيل ثنا وهيب هو ابن خالد عن خالد هو الحذاء عن أبى الصحى عن على بن أبى طالب عن رسول الله صلى الله عليه و آله قال : ( رفع القلم عن ثلاث : عن النائم حتى يستيقظ ، و عن الصبي حتى يحتلم ، و عن المجنون حتى يعقل ) و كنا نقول : إذا رفع القلم عنه فهو مخاطب بصوم و لا بصلاة ثم تأملنا هذا الخبر بتوفيق الله تعالى فوجدناه ليس فيه الا ما ذكرنا من أنه مخاطب في حال جنونه حتى يعقل ، و ليس في ذلك بطلان صومه الذي لزمه قبل (

1 - في النسخة رقم ( 14 ) ( و عن النخعي ) ( 2 ) الكدح بالكاف الخدش ( 3 ) في النسخة رقم ( 16 ) ( منها ) و هو خطأ

/ 271