بيان ان قول أبى حنيفة رحمه الله تعالى ان من لزمته بنت مخاض فلم تكن عنده فانه يؤدى قيمتها ولا يؤدى ابن لبون ذكر مخالف لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه رضى الله عنهم - شرح المحلی جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح المحلی - جلد 6

ابن حزم الاندلسی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

بيان ان قول أبى حنيفة رحمه الله تعالى ان من لزمته بنت مخاض فلم تكن عنده فانه يؤدى قيمتها ولا يؤدى ابن لبون ذكر مخالف لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه رضى الله عنهم

و قال الشافعي و أبو يوسف : إذا كانت خمس من الابل ضعاف لا تساوى شاة أعطى بعيرا منها و أجزأه قالوا : لان الزكاة إنما هى فيما أبقى من المال فضلا ، لا فيما أجاح المال ( 1 ) ، و قد نهى عن أخذ كرائم المال فكيف عن اجتياحه قال أبو محمد .

و قال مالك و أبو سليمان و غيرهما : لا يجزئه إلا شاة قال أبو محمد : هذا هو الحق ، و القول الاول باطل و ليست الزكاة كما ادعوا من حياطة ( 2 ) الاموال و هم يقولون : من كانت عنده خمس من الابل و له عشرة من العيال و لا مال له غيرها ، فانه يكلف الزكاة ، أحب أم كره ، و كذلك من له مائتا درهم في سنة مجاعة و معه عشرة من العيال و لا شيء معه غيرها فانه يكلف الزكاة ( 3 ) ، و رأوا فيمن معه من الجواهر ، و الوطأء و الغطاء ، و الدور ، و الرقيق ، و البساتين بقيمة ألف ألف دينار أو أكثر أنه لا زكاة عليه و قالوا فيمن له مائتا شاة و شاة : إنه يودى منها كما يؤدى من له ثلاثمائة شاة و تسع و تسعون شاة فانما نقف في النهى و الامر عند ماصح به نص فقط .

و هم يقولون في عبد يساوى ألف دينار ليتيم ليس له غيره سرق دينارا : أنه تقطع يده ، فتتلف قيمة عظيمة في قيمة يسيرة و يجاح اليتيم الفقير فيما لا ضرر فيه على الغنى و قال أبو حنيفة و أصحابه إلا رواية خاملة عن أبى يوسف : إن من لزمته بنت مخاض فلم تكن عنده فانه يؤدى قيمتها ، و لا يؤدى ابن لبون ذكر و قال مالك و الشافعي و أبو سليمان : يؤدى ابن لبون ذكر و هذا هو الحق ، و قول أبى حنيفة خلاف لرسول الله صلى الله عليه و آله سلم و أصحابه رضى الله عنهم و من عجائب الدنيا قولهم : إن أمر النبي صلى الله عليه و آله سلم بأخذ ابن لبون مكان ابنة المخاض إنما أراد بالقيمة فيالسهولة الكذب على رسول الله صلى الله عليه و آله سلم جهار ا علانية ! فريب الفضيحة على هؤلاء القوم و ما فهم قط من يدى العربية أن قول النبي صلى الله عليه و آله سلم : ( فيها ابنة مخاض ، فان لم تكن عنده ابنة مخاض على وجهها و عنده ابن لبون فانه يقبل منه و ليس معه شيء ) يمكن أن يريد به بالقيمة ! و هذا أمر مفضل ( 4 ) جدا ، و بعد عن الحياء و الدين !

1 - اى أهلكه بالجائحة ( 2 ) الحياطة بالحاء المهملة الحفظ و التعهد ( 3 ) قوله ( فانه يكلف الزكاة ) سقط من النسخة رقم ( 14 ) و إثباته اصح و

4 - هكذا في الاصلين

/ 271