المسألة 756 لايلزم صوم في رمضان ولافى غيره الابتبين طلوع الفجر الثانى ودليل ذلك وبيان أقوال علماء المجتهدين في ذلك وسرد حججهم وتحقيق البحث بما تسر منه النفوس - شرح المحلی جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح المحلی - جلد 6

ابن حزم الاندلسی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

المسألة 756 لايلزم صوم في رمضان ولافى غيره الابتبين طلوع الفجر الثانى ودليل ذلك وبيان أقوال علماء المجتهدين في ذلك وسرد حججهم وتحقيق البحث بما تسر منه النفوس

المسألة 755 من جهده الجوع أو العطش حتى غلبه الامر ففرض عليه أن يفطر وبرهان ذلك

مخاطبا بالصلاة فيه ، و لا كان أيضا مخاطبا بالصوم ، و لكن الله تعالى أوجب على المريض عدة من أيام أخر ، و لم يوجب تعالى على المريض قضأ صلاة ، و أوجب قضأ الصلاة على النائم و الناسى ، و لم يوجب قضأ صيام على النائم و الناسى ( 1 ) بل أسقطه تعالى عن الناسي و النائم ، إذ لم يوجبه عليه ، فصح قولنا .

و الحمد لله رب العالمين و أما قول أبى حنيفة ففى غاية الفساد ، لانه دعوى بلا برهان ، و لم يتبع نصا و لا قياسا لانه رأى على من أفاق في شيء من رمضان من جنونه قضأ الشهر كله ، و هو لا يراه على من بلغ ، أو أسلم حينئذ و قال بعض المالكيين : المجنون بمنزلة الحائض ! و هذا كلام يغنى ذكره عن تكلف إبطاله ، و ما ندرى فيما يشبه المجنون الحائض ؟ ! 755 مسألة و من جهده الجوع أو العطش حتى غلبه الامر ففرض عليه أن يفطر ، لقول الله تعالى : ( و لا تقتلوا أنفسكم ) و لقول الله تعالى : ( يريد الله بكم اليسر و لا يريد بكم العسر ) و قول الله تعالى : ( ما جعل عليكم في الدين من حرج ) و لقول رسول الله صلى الله عليه و آله : ( إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم ) فان كان خرج بذلك إلى حد المرض فعليه القضاء ، و ان كان لم يخرج إلى حد المرض فصومه صحيح ( 2 ) و لا قضاء عليه ، لانه مغلوب مكره مضطر ، قال الله عز و جل : ( و قد فصل لكم ما حرم عليكم الا ما اضطررتم اليه ) و لم يأت القرآن و لا السنة بإيجاب قضأ على مكره ، أو مغلوب ، بل قد أسقط الله تعالى القضاء عمن ذرعه القئ ( 3 ) و أوجبه على من تعمده 756 مسألة و لا يلزم صوم في رمضان و لا في غيره الا بتبين ( 4 ) طلوع الفجر الثاني ، و أما ما لم يتبين فالأَكل و الشرب و الجماع مباح كل ذلك ، كان على شك من طلوع الفجر أو على يقين من أنه لم يطلع فمن رأى الفجر و هو يأكل فليقذف ما في فمه من طعام و شراب ، و ليصم ، و لا قضأ عليه ، و من رأى الفجر و هو يجامع فليترك ( 5 ) من وقته ، و ليصم ، و لا قضاء عليه ، سواء في كل ذلك كان طلوع الفجر ( 6 ) بعد مدة طويلة أو قريبة ، فلو توقف باهتا فلا شيء عليه ، و صومه تام ، و لو أقام عامدا فعليه الكفارة (

1 - في النسخة رقم ( 16 ) ( على الناسي ) بحذف النائم ( 2 ) في النسخة رقم ( 16 ) ( فصومه تام ) ( 3 ) في النسخة رقم ( 14 ) ( على من ذرعه القئ ) ( 4 ) في النسخة رقم ( 16 ) ( الا في تبيين ) و هو خطأ ( 5 ) في النسخة رقم ( 16 ) ( فليزل ) ( 6 ) في النسخة رقم ( 16 ) ( كان الطلوع للفجر )

/ 271