مذاهب المجتهدين في أمر النبى صلى الله عليه وآله من تعويض سن من سن دونها او فوقها عند عدم السن الواجبة ورد عشرين درهما أو شاتين في ذلك ، وبيان من أصاب الطريق ومن ضله ودليل ذلك - شرح المحلی جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح المحلی - جلد 6

ابن حزم الاندلسی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

مذاهب المجتهدين في أمر النبى صلى الله عليه وآله من تعويض سن من سن دونها او فوقها عند عدم السن الواجبة ورد عشرين درهما أو شاتين في ذلك ، وبيان من أصاب الطريق ومن ضله ودليل ذلك

و أما خلافهم الصححابة في ذلك فان حمام بن احمد ثنا قال ثنا ابن مفرج ثنا ابن الاعرابى ثناالدبرى ثنا عبد الرزاق عن سفيان الثورى عن عبيد الله بن عمر عن عاصم و موسى ابن عقبة كلاهما عن نافع عن أبن عمر عن أبيه عمر قال : في الابل في خمس شاة و فى عشر شاتان ، و فى خمس عشرة ثلاثة شياه ، و فى عشرين أربع شياه ، و فى خمس و عشرين ابنة مخاض ، فان لم تكن ابنة مخاض فابن لبون ذكر و قد ذكرناه آنفا عن على فحالفوا أبا بكر و عمر و عليا و أنس بن مالك و ابن عمر و كل من بحضرتهم من الصحابة رضى الله عنهم بآرائهم الفاسدة ، و خالفوا عمر بن عبد العزيز أيضا و بقولنا في هذا يقول سفيان الثورى ، و مالك ، و ألاوزاعى ، و الليث ، و أحمد بن حنبل و أبو سليمان و جمهور الناس ، إلا أبا حنيفة و من قلده دينه و ما نعلم لهم في هذا سلفاأصلا و اختلفوا أيضا فيما أمر به رسول الله صلى الله عليه و آله من تعويض سن من سن دونها أو فوقها عند عدم السن الواجبة ورد عشرين درهما أو شاتين في ذلك فقال أبو حنيفة و أصحابه لا يجوز شيء من ذلك الا بالقيمة ، و أجاز إعطاء القيمة من العروض و غيرها بدل الزكاة الواجبة و إن كان المأمور بأخذه فيها ممكنا و قال مالك : لا يعطى إلا ما عليه ، و لم يجز إعطاء سن مكان سن برد شاتين أو عشرين درهما و قال الشافعي بما جاء عن رسول الله صلى الله عليه و آله سلم في ذلك نصا ، إلا أنه قال : إن عدمت السنن الواجبة و التى تحتها و التى فوقها و وجدت الدرجة الثالثة فانه يعطيها و يرد إليه الساعي أربعين درهما أو أربع شياة ، و كذلك إن لم يجد الا التي تحتها بدرجة فانه يعطيها و يعطى معها أريعين درهما أو أربع شياه فإذا كانت عليه بنت مخاض و لم يجد إلا جذعة فانه يعطيها و يرد عليه الساعي ستين درهما أو ست شياه ، فان كانت عليه جذعة فلم يجد إلا بنت مخاض أعطاها و أعطى معها ستين درهما أو ست شياه و أجازوا كلهم إعطاء أفضل مما لزمه من الاسنان ، إذا تطوع بذلك و روينا عن على بن أبى طالب رضى الله عنه في ذلك ما حدثناه محمد بن سعيد بن بنات ثنا أحمد بن عبد البصير ثما قاسم بن أصبغ ثنا محمد بن عبد السلام الخشنى ثنا محمد بن المثنى ثنا عبد الرحمن بن مهدى ثنا شعبة عن أبى إسحاق السبعي عن عصام بن ضمرة على على ابن أبى طالب قال : إذا أخذ المصدق سنا فوق سن رد عشرة دراهم أو شاتين و روى أيضا عن عمر كما نذكره بعد هذا إن شاء الله تعالى قال أبو محمد : أما قول على ، و عمر فلا حجة في قول أحد دون رسول الله صلى الله عليه و آله سلم و لقد كان يلزم الحنيفين القائلين في مثل هذا إذا وافق أهواءهم : مثل هذا لا يقال

/ 271