شرح المحلی جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح المحلی - جلد 6

ابن حزم الاندلسی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

و احتجوا بحديث ائل بن حجر في الذي أعطى في صدقذ ماله فصيلا مخلولا ( 1 ) فقال رسول الله صلى الله عليه و آله سلم : ( لا بارك الله له ، و لا في ابله ( 2 ) ) فبلغ ذلك الرجل ، فجاء بناقة فذكر من جماله او حسنها ، و قال : أتوب إلى الله و إلى نبيه ، فقال النبي صلى الله عليه و آله سلم ( أللهم بارك فيه و فى إبله ) ( 3 ) و قال أبو محمد هذا خبر صحيح و لا حجة لهم فيه ، لان الفصيل لا يجزئ في شيء من الصدقة بلا شك ، و ناقة حسناء جميلة قد تكون جذعة و قد تكون حقة ، فأعطى ما عليه بأحسن ما قدر ، و ليس فيه نص و لا دليل على إعطاء السن الواجبة عليه و لا على القيمة أصلا و احتجوا بالخبر الثابت عن رسول الله صلى الله عليه و آله سلم من طريق مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبى رافع قال : ( استسلف رسول الله صلى الله عليه و آله سلم بكرا فجاءته إبل من ابل الصدقة ، فأمرني أن أقضي الرجل بكره ، فقلت : لم أجد في الابل إلا جملا خيارا رباعيا فقال النبي صلى الله عليه و آله سلم : أعطه إياه ، فان خيار الناس أحسنهم قضأ ) قال أبو محمد : هذا خبر صحيح و لا حجة لهم فيه ، لانه ليس فيه ان ذلك الجمل أخذ في زكاة واجبة بعينه ، و قد يمكن أن يبتاعه المصدق ببعض ما أخذ في الصدقة ، فهذا ممتنع و قد جاء في هذا أثر يحتجون بدونه ، و أما نحن فلسنانو روده محتجين به ، لكن تذكير الهم و هو خبر رويناه من طريق أبى بكر بن أبى شيبة عن عبد الرحمن بن سليمان عن مجالد عن الصنابح الاحمسى : ( 4 ) ( أن رسول الله صلى الله عليه و آله سلم أبصر ناقة في إبل الصدقة ، فقال ما هذه ؟ فقال صاحب الصدقة : إنى ارتجعتها ببغيرين من حواشى الابل ، قال : فنعم إذن )

1 - اى مهزولا ، و هو الذي جعل في انفه خلال لئلا يرضع امه فتهزل ، قاله السيوطي ( 2 ) الحديث رواه النسائي ( ج 5 ص 30 ) و الحاكم ( ج 1 ص 400 ) و صححه على شرط مسلم و وافقه الذهبي ، و لفظهما ( الهم لا تبارك فيه و لا في ابله ) الا ان الحاكم زاد فقال ( له فيه ) ( 3 ) ما هنا الذي في النسخة رقم ( 14 ) و هو الموافق للنسائي و الحاكم ، و فى النسخة رقم ( 16 ) ( أللهم بارك له و فى ابله ) ( 4 ) الصنابح بضم الصاد المهملة و فتح النون و كسر الباء الموحدة ثم جاء حاء مهملة ، و وقع في الاصابة ( الصنايح ) بالمثناة التحية و هو تصحيف ، و هو ابن الاعسر الاحمسى ، نسبه إلى ( احمس ) و هي طائفة من بحيلة نزلوا الكوفة .

والصنابح هذا صحابي لم يذكر و اله الا حديثا واحدا رواه ابن ماجه في الفتن ، و هو حديث ( انى فرطكم على الحوض وانى مكا ثر بكم الامم ) و لم اجد اشارة عند احد إلى الحديث الذي هنا و اسناده صحيح ان ثبت سماع مجالد من الصنابح ، فان مجالدا يروى عن قيس بن ابى حازم و قيس يروى عن الصنابح ، و قد انفرد بالرواية عنه فلم يرو عن الصنابح غيره ، كما قال ابن الجوزي في تلقيح الفهوم ( ص 208 ) و كذلك قال مسلم صاحب الصحيح في كتابه المنفردات و الوحدان ( ص 3 ) ( 5 ) هنا بحاشية النسخة رقم ( 14 ) ما نصبه : ( قال في الصحاح : الحوش النعم المتوحشة ، و يقال ان الابل الحواشية منسوبة إلى الحوش ، و هي فحول جن تزعم العرب انها ضربت في بعضهم فنسبت إليها !

/ 271