بيان اختلاف العلماء فيما زاد على العشرين ومائة من الابل فما نصابه ؟ وذكر أقوال كل ودليل ماذهب اليه وتحقيق المقام في ذلك بما لاتراه في غير هذا الكتاب - شرح المحلی جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح المحلی - جلد 6

ابن حزم الاندلسی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

بيان اختلاف العلماء فيما زاد على العشرين ومائة من الابل فما نصابه ؟ وذكر أقوال كل ودليل ماذهب اليه وتحقيق المقام في ذلك بما لاتراه في غير هذا الكتاب

فهل في هذا كله إلا إتباع ما أمر الله تعالى فقط ؟ ! و قد جاء قولنا عن السلف .

كما روينا عن سويد بن غفلة ( 1 ) قال : ( سرت أو قال : أخبرني من سار مع مصدق رسول الله صلى الله عليه و آله سلم فعمد رجل إلى ناقة كوماء ( 2 ) ، فأبى أن يقبلها ، فقال : إنى أحب أن تأخذ خير إ يلى فأبى أن يقبلها فحطم له أخرى دونها فقبلها ، و قال : إنى لآخذها و أخاف أن يجد على رسول الله صلى الله عليه و آله سلم ، يقول : عمدت إلى رجل فتخيرت عليه إيله ) ( 3 ) و من طريق عبد الرزاق عن ابن جريج أنه قال لعبدالله بن طاوس : أخرت أنك تقول : قال أبو عبد الرحمن يعنى أباه إذا لم تجدوا السن فقيمتها قال : ما قلته قط قال ابن جريج : و قال لي عطاء : لا يخرج في الصدقة صغير و لا ذكر و لا ذات عوار و لا هرمة و من طريق أبى عبيد عن جرير عن منصور عن إبراهيم النخعي أنه قال : لا يؤخذ في الصدقة ذكر مكان أنثى إلا ابن لبون مكان ابنة مخاض قال على : و من ذبح أو نحر ما يجب عليه في الصدقة ثم أعطاه مذكى لم يجز عنه لان الواجب عليه إعطاؤه حيا و لا يقع على المذكى اسم شاة مطلقة و لا اسم بقرة مطلقة ، و لا اسم بنت مخاض مطلقة ، و قد وجب لاهل الصدقة حيا ، و لا يجوز له ذبح ما وجب لغيره فإذا قبضه أهل المصدق فقد أجزأ ، و جاز للمصدق حينئذ بيعه ، إن رأى ذلك حظا لاهل الصدقة ، لانه ناظر لهم و ليسوا قوما بأعيانهم ، فيجوز حكمهم فيه ، أو إبراؤهم منه قبل قبضهم له .

و بالله تعالى نتأيد و اختلفوا فيما زاد على العشرين و مائة فقالت طائفة : حقتان إلى أن تصير ثلاثين و مائة و قالت طائفة : ثلاث بنات لبون و لا بد إلى أن تصير ثلاثين و و مائة فيجب فيها حقة و بنتا لبون ثم كلما زادت عشرة كان في كل خمسين حقة ، و فى كل أربعين بنت لبون ، و هو قول الشافعي ، و أبى سليمان ، و ابن القاسم صاحب مالك و قالت طائفة : أى الصفتين أدى أجزأه و هو قول مالك إلى أن تبلغ مائة و ثلاثين ، فيجب

1 - في النسخة رقم ( 14 ) ( من طريق سويد بن غفلة ) ( 2 ) اى عظيمة السنام طويلته : ( 3 ) هذا باقى حديث سويد من لفظ بعضه في المسألة 672 و هو الذي فيه ان لا يأخذ من راضع لبن ، و الفظ الذي هنا قريب من لفظ ابى داود ( ج 2 ص 14 ) و لكن اختصره المؤلف ، و رواه الدارقطني ( ص 204 ) و النسائي ( ج 5 ص 29 و 30 ) و اختصره

/ 271