شرح المحلی جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح المحلی - جلد 6

ابن حزم الاندلسی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

الثورى عن محمد بن الحنفية قال : جاء ناس إلى أبى فشكوا سعاة عثمان بن عفان ، فقال أبى : أى بني خذ هذا الكتاب فاذهب به إلى عثمان و قل له : إن ناسا من الناس شكوا سعاتك و هذا أمر رسول الله صلى الله عليه و آله في الفرائض ، فأمرهم فليأخذوا به ، قال : فانطلقت بالكتاب حتى دخلت على عثمان بن عفان رضى الله ، عنه ، فقلت : إن أبى أرسلني إليك ، و ذكر أن ناسا من الناس شكوا سعاتك ، و هذا أمر رسول الله صلى الله عليه و آله في الفرائض ، فمرهم فليأخذوا به ، فقال : لا حاجة لنا في كتابك ، فرجعت إلى أبى فاخبرته فقال : أبى بني ، لا عليك ، اردد الكتاب من حيث أخذته ، قال : فلو كان ذاكرا عثمان بشيء لذكره بسوء ، قال : و إنما كان في الكتاب ما كان في حديث على ( 1 ) قالوا : فمن الباطل أن يظن بعلي رضى الله عنه أن يخبر الناس بغير ما في كتابه عن النبي صلى الله عليه و آله و ادعوا انه قد روى عن ابن مسعود ، و ابن عمر مثل قولهم قال أبو محمد : هذا كل ما موهوا به ، مما يمكن أن يموه به من لا علم له ، أو من لا تقوى له ، و أما الهذر و التخليط فلا نهاية له في القوة قال أبو محمد : و كل هذا لا حجة لهم فيه أصلا أما حديث معمر ، و حماد بن سلمة فمرسلان لا تقوم بهما حجة ، ثم لو صحالما كان لهم فيهما متعلق أصلا أما طريق معمر فان الذي في آخره من قوله ( و ما كان أقل من خمسة و عشرين ففى كل خمس شاة ) فانما هو حكم ابتداء فرائض الابل و لم يستحيى عميد من عمدهم من أن يكذب في هذا الحديث مرتين جهارا : احداهما أنه ادعى أن في أوله ذكر تزكية الابل بالغنم فلا يجوز أن ظن أنه كرره قال أبو محمد : و قد كذب في هذا علانية و أعماه الهوى و أصمه و لم يستحى و ما ذكر معمر في أول كلامه في فرائض الابل الا كما أوردناه من حكم الخمسة و العشرين فصاعدا ، و ذكر في آخر حديثه حكم تزكيتها بالغنم اذ لم يذكره أولا و الوضع الثاني أنه جاهر بالكذب ! فقال معمر عن عبد الله بن أبى بكر ابن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن جده ) و هذا كذب ، ما رواه معمر إلا عن عبد الله بن أبى بكر فقط ، ثم لو صح له هذا لما أخرجه ذلك عن الارسال ، لان محمد

1 - هذا اسناد صحيح جدا

/ 271