شرح المحلی جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح المحلی - جلد 6

ابن حزم الاندلسی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

و ثلاثين فإذا وادت واحدة ففيها بنت لبون ، إلى خمس و أربعين ، فإذا ادت واحدة ففيها حقة ، إلى ستين ، فإذا زادت واحدة ففيها جذعة ، إلى خمس و سبعين ، فإذا زادت واحدة ففيها ابنتا لبون ، إلى تعسين ، فإذا زادت واحدة فيها حقتان ، إلى عشرين و مائة فان كانت الابل أكثر ممن ذلك ففى كل خمسين حقة و فى كل أربعين بنت لبون فقالوا : إن أصل هذين الحديثين الارسال ، و كذبوا في ذلك ثم لا يبالون بأن يحتجوا بهذين الحديثين و يصححونهما ، إذا وجدوا فيهما ما يوافق رأى أبى حنيفة ، فيحلونه طورا و يحرمونه طورا ! و اعترضوا فيهما بأن ابن معين ضعفهما و ليست شعري ! ما قول ابن معين في صحيفة ابن حزم و حديث على ما نراه استجاز الكلام بذكرهما ، فضلا عن أن يشتغل بتضعيفهما و أعجب من هذا كله أن بعض مقدميهم المتأخرين عند الله تعالى .

قال : لو كان هذا الحكم حقا لاخرجه رسول الله صلى الله عليه و آله إلى عماله ! قال أبو محمد : هذا قول الروافض في الطعن على أبى بكر ، و عمر و سائر الصحابة في العمل به ، نعم ، و على النبي صلى الله عليه و آله ، اذ نسبت اليه أنه كتب الباطل و قرنه بسيفه ثم كتمه ، و عمل به أصحابه بعده .

فبطل كل مامو هوا به و العجب أنهم يدعون أنهم أصحاب قياس ، و قد خالفوا في هذا المكان النصوص و القياس ! فهل وجدوا فريضة تعود بعد سقوطها ؟ و هل وجدوا في أوقاص الابل وقصا من ثلاثة و ثلاثين من الابل ؟ اذ لم يجعلوا بعد الاحدى و التسعين حما زائدا إلى خمسة و عشرين و مائة ، و هل وجدوا في شيء من الابل حكمين مختلفين في ابل واحدة ، بعضها يزكى بالابل و بعضها يزكى بالغنم ؟ و هم ينكرون أخذ زكاة عما أصيب في أرض خراجية ، و حجتهم في ذلك أنه لا يجوز أن يأخذوا حقين الله تعالى في مال واحد ، و هم قد جعلوا ههنا برأيهم الفاسد في مال واحد حقين : أحدهما ابل ، و الثاني غنم وهلا اذ ردوا الغنم و بنت المخاض بعد إسقاطهما ردوا ايضا في ست و ثلاثين زائدة على العشرين و المائلة بنت اللبون ؟ ! فان قالوا : منعنا من ذلك قوله عليه السلام : ( في كل خمسين حقة )




/ 271