مبسوط جلد 10

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مبسوط - جلد 10

شمس الدین السرخسی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

أم سليم بنت ملحان قاتلت يوم حنين شادة على بطنها و كانت حاملا حتى قال رسول الله صلي الله عليه و سلم لمقامها خير من مقام فلان و فلان يعنى الذين انهزموا و هي التي قالت لرسول الله صلى الله عليه و سلم الا نقاتل هؤلاء الفرارين كما قاتلنا المشركين فقال صلي الله عليه و سلم عافية الله أوسع لنا وأم أيمن كانت تخرج مع رسول الله صلى الله عليه و سلم فتداوى الجرحي و تقوم على المرضي و بعض العجائز كانت تخرج مع خالد بن الوليد رضى الله عنه للطبخ و الخبز و سقي الماء و هذا دليل علي أنه لا بأس بخروج العجائز مع الجيش لهذه الاعمال ثم يرضخ لهن لانهن اتباع كالعبيد و لانهن عاجزات عن القتال بنية و العبيد يعجزون عن ذلك بمنع الموالي فاستويا في المعنى فلهذا يرضخ للفريقين و كتب أنه لاحق للصبي في المغنم حتى يحلم و انما أراد السهم الكامل أنه لا يثبت اسمه فيمن يسهم له ما لم يبلغ و به نأخذ و الاصل فيه حديث ابن عمر رضى الله عنهما قال عرضت علي رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم أحد و أنا ابن أربع عشرة سنة فردني ثم عرضت عليه يوم الخندق و انا ابن خمس عشرة سنة فأجازني و لكن يرضخ للصبي إذا قاتل فقد كان في الصبيان من يقاتل على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم كما روى أنه عرض عليه صبي فرده فقيل إنه رام فأجازه و عرض عليه صبيان فرد أحدهما و أجاز لآخر فقال المردود أجزته و رددتني و لو صارعته لصرعته فقال صارعه فصارعه فصرعه فأجازهما و المراد الاجازة في المقاتلين ليرضخ لهما لاليسهم فقد ثبت أنه لا يستحق السهم الا بعد البلوغ و ذكر عن عمر رضى الله عنه انه قال لاحق للعبد في المغنم و المراد السهم الكامل فأما الرضخ ثابت له إذا قاتل باذن سيده أو المراد الآبق الخارج بغير اذن مولاه و هذا لاحق له بل يؤدب على فعله و عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه و سلم قسم غنائم بدر بعد ما قدم المدينة و انما أورد هذا ليبين أن الامام لا يشتغل بالقسمة في دار الحرب لانهم كانوا محتاجين في ذلك الوقت ثم أخر القسمة حتى قدم المدينة فدل أنها لا تقسم في دار الحرب و الذى يرويه الشافعي رحمه الله تعالى أنه قسمها بالسير شعب من شعاب الصفراء و الصفراء من بدر لا يكاد يصح بل المشهور أنه قسم بالمدينة حتى طلب منه عثمان رضى الله تعالى عنه أن يضرب له فيها بسهم ففعل قال و أجري يا رسول الله قال و أجرك و كان خلفه بالمدينة على ابنته رقية يمرضها فماتت قبل قدوم رسول الله صلى الله عليه و سلم على ما قاله بعضهم قدم علينا زيد بن حارثة بشيرا بفتح بدر حين سوينا على رقية يعني التراب

/ 221