مبسوط جلد 10

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مبسوط - جلد 10

شمس الدین السرخسی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

على قبرها و سأله طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه أن يضرب له بسهم و كان غائبا بالشام فرافق ؟ قدومه قسمة رسول الله صلى الله عليه و سلم فضرب له بسهم قال و أجري يا رسول الله قال و أجرك و تكلموا في ضرب رسول الله صلى الله عليه و سلم لهما بالسهم و لم يشهدا بدرا فذكر الواقدي رحمه الله تعالي أنه ضرب لثمانية نفر ممن لم يشهدوا بدرا بالسهم فقيل انما ضرب لعثمان رضى الله تعالى عنه لان تخلفه كان بأمر رسول الله صلى الله عليه و سلم ليمرض ابنته و كانت تحته و كان في ذلك فراغ قلب رسول الله صلى الله عليه و سلم و التحق هو بمن شهد بدرا ألا ترى أنه و عدله الاجر و طلحة كان بعثه رسول الله صلى الله عليه و سلم ليتجسس خبر العير فكان مشغولا بعمل المسلمين فجعله كمن شهد بدرا و قيل بل كان أسهم لهما لانهما كالمدد أما طلحة فقد كان في دار الحرب عازما على اللحوق بالمسلمين و عثمان رضي الله عنه و ان كان بالمدينة فالمدينة انما كان لها حكم دار الاسلام في ذلك الوقت حين كان رسول الله صلى الله عليه و سلم مع المسلمين فيها فأما بعد خروجهم فقد كانت الغلبة فيها لليهود و المنافقين و هو دليل لنا على أن المدد إذا لحق الجيش في دار الحرب شركهم في الغنيمة و ان لم يشهد الوقعة و قيل انما أسهم لهما لان الامر في غنائم بدر كان إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم يعطى من يشاء و يمنع من يشاء اما لانها أصيبت بمنعه السماء أو لانها كثرت المنازعة بينهم فيها على ما روى عن عبادة بن الصامت رضى الله عنه قال ساءت أخلاقنا يوم بدر فحرمنا ثم بين ذلك فقال كنا ثلاث فرق فرقة كانوا حول رسول الله صلى الله عليه و سلم و فرقة جمعوا الغنائم و فرقة اتبعوا المنهزمين فجعلت كل فرقة نقول الغنيمة لنا فارتفعت أصواتنا و رسول الله صلى الله عليه و سلم ساكت فأنزل الله تعالى يسئلونك عن الانفال قل الانفال لله و الرسول فتبين أن الامر كان في غنائم بدر إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فلهذا أعطى من أعطى ممن لم يحضر و ذكر عن محمد بن إسحاق و الكلبي رحمهما الله تعالى أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قسم غنائم حنين منصرفه من الطائف بالجعرانة و في هذا دليل أنها لا تقسم في دار الحرب فانه أخر القسمة حتى انتهي إلى الجعرانة و كانت حدود دار الاسلام في ذلك الوقت لان فتح حنين كان بعد فتح مكة و الجعرانة من نواحى مكة و قد روي ان الاعراب طالبوه بالقسمة و أحاطوا به يقولون أقسم بيننا ما أفاء الله تعالى علينا حتى الجأوه إلى سمرة و جذب بعضهم رداءه فتخرق فقال اتركوا لي ردائي فلو كانت هذه العضاه

/ 221