حكم ما اذا ادخل في احليله مسمارا وأخرجه وتفسير الاحليل والمسمار وتفصيل ذلك - مجموع فی شرح المهذب جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجموع فی شرح المهذب - جلد 2

محیی الدین بن شرف النووی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید


حكم ما اذا ادخل في احليله مسمارا وأخرجه وتفسير الاحليل والمسمار وتفصيل ذلك


[ الشرح ] الاحليل بكسر الهمزة هو مجرى البول من الذكر و المسبار بكسر الميم و بالباء الموحدة بعد السين و هو ما يسبر به الجرح من حديدة أو ميل أو فتيلة أو نحوه اى يعرف به غور الجرح و يقال له ايضا السبار بكسر السين و حذف الميم و كذا ذكره الشافعي رحمه الله و يقال سبرت الجرح اسبره سبرا كقتلته اقتله قتلا و اتفق الاصحاب علي انه إذا ادخل رجل أو إمرأة في قبلهما أو دبرهما شيئا من عود أو مسبار أو خيط أو فتيلة أو اصبع أو ذلك ثم خرج انتقض الوضوء سواء اختلط به غيره ام لا : و سواء انفصل كله أو قطعة منه لانه خارج من السبيل و اما مجرد الادخال فلا ينقض بلا خلاف فلو غيب بعض المسبار فله ان يمس المصحف ما لم يخرجه و لو صلى لم تصح صلاته لا بسبب الوضوء بل لان الطرف الداخل تنجس و الظاهر له حكم ثوب المصلي فيكون حاملا لمتصل بالنجاسة فلو غيب الجميع صحت صلاته هكذا ذكره القاضي حسين في تعليقه و المتولي و الشاشى في المعتمد و آخرون و حكي الشيخ أبو محمد في الفروق ان بعض اصحابنا قال لو لف على اصبعه خرقة و أدخلها في دبره و هو في الصلاة لم تبطل صلاته فحصل وجهان و حاصلهما ان النجاسة الداخلة هل لها حكم النجاسة و يتنجس المتصل بها الذي له حكم الظاهر أم لا : و الاشهر أن لها حكم النجاسة و ينجس المتصل بها و فى الفتاوى المنقولة عن صاحب الشامل أنه لا حكم لها و ذكر القاضي حسين هنا و المتولي في كتاب الصيام و غيرهما فرعا له تعلق بهذا و هو انه لو ابتلع خيطا في ليلة من رمضان فأصبح صائما و بعض الخيط خارج من فمه و بعضه داخل في جوفه فان نزع الخيط غيره في نومه أو مكرها له لم يبطل صومه و تصح صلاته و ان بقي الخيط لم تصح صلاته لاتصاله بالنجاسة و يصح صومه : و ان نزعه أو ابتلعه بطل صومه و صحت صلاته لكن يغسل فمه ان نزعه : و أيهما أولى بالمحافظة عليه فيه وجهان أرجحهما عند القاضي و غيره مراعاة صحة الصوم ( 1 ) أولى لانه عبادة دخل فيها فلا يبطلها قال القاضي و هذا كما لو دخل في صلاة القضاء ثم بان له أنه لم يبق من الوقت الا قدر إذا اشتغل بإتمام القضاء فاته صلاة الوقت يلزمه إتمام القضاء لشروعه فيه ( 2 ) فعلى هذا يصلى في مسألة الخيط على حسب حاله و يعيد و الثاني الصلاة أولى بالمراعاة و لانها آكد من الصيام و لانها متعددة فانها ثلاث


1 - قال في الروضة الاصح مراعاة الصلاة و كذا قال في كتاب الصيام في هذا الكتاب ان الاصح مراعاة الصلاة و هذا أولى فان الاصح تفضيل الصلاة على الصوم و اما مسألة الفائتة فالأَصح انها يجب قطعها و الشروع في الحاضرة خلاف ما قاله القاضي اه اذرعي ( 2 ) هذا مخالف لما جزم به في كتاب الصلاة الجماعة اه اذرعى


/ 603