( فرع في مسائل تتعلق بالفصل والتفريع على المذهب وهو ان نوم الممكن لا ينقض وغيره ينقض وهي عشرة مسائل - مجموع فی شرح المهذب جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجموع فی شرح المهذب - جلد 2

محیی الدین بن شرف النووی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

( فرع في مسائل تتعلق بالفصل والتفريع على المذهب وهو ان نوم الممكن لا ينقض وغيره ينقض وهي عشرة مسائل

غلط البويطى : و هذا الذي قاله الامام ليس بجيد و البويطي يرتفع عن التغليط بل الصواب تأويل النص و هو محتمل للتأويل و هذا نصه في البويطي : قال و من نام مضطجعا أو راكعا أو ساجدا فليتوضأ و ان نام قائما فزالت قدماه عن موضع قيامه فعليه الوضوء : و ان نام جالسا فزالت مقعدته عن موضع جلوسه و هو نائم فعليه الوضوء : و من نام جالسا أو قائما فرأى رؤيا وجب عليه الوضوء و من شك انام جالسا أو قائما أو لم ينم فليس عليه شيء حتى يستيقن النوم فان ذكر أنه رأى رؤيا و شك انام ام لا فعليه الوضوء لان الرؤيا لا تكون الا بنوم هذا نصه بحروفه في البويطى و منه نقلته : فقوله ان نام جالسا فزالت مقعدته فعليه الوضوء دليل على ان من لم تزل لا وضوء عليه فيتأول باقي كلامه على النائم ممكن ( 1 ) و الله أعلم ( فرع ) إذا نام في صلاته ممكنا مقعده من الارض لم تبطل صلاته بلا خلاف الا على رواية البويطي و لا تفريع عليها و لو نام في الصلاة ممكن ان قلنا بالقديم الضعيف فصلاته و وضوءه صحيحان و ان قلنا بالمذهب بطلا قال القاضي حسين و المتولي و غيرهما لو صلى مضطجعا لمرض فنام ففى بطلان وضوئه القولان لان علة منع انتقاض وضوء المصلى علي القديم حرمة الصلاة و هي موجودة و الله أعلم ( فرع ) في مسائل تتعلق بالفصل و التفريع علي المذهب و هو ان نوم الممكن لا ينقض و غيره ينقض : إحداها قال الشافعي في الام و المختصر و الاصحاب رحمهم الله يستحب للنائم ممكنا أن يتوضأ لاحتمال خروج حدث و للخروج من خلاف العلماء : ( الثانية ) قال الشافعي في الام و الاصحاب لا ينتقض الوضوء بالنعاس و هو السنة و هذا لا خلاف فيه : و دليله من الاحاديث حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال ( قام رسول الله صلى الله عليه و سلم يعنى يصلى في الليل فقمت الي جنبه الايسر فجعلني في شقه الايمن فجعلت إذا أغفيت يأخذ بشحمة أذني فصلى احدى عشرة ركعة ) رواه مسلم : قال الشافعي و الاصحاب الفرق بين النوم و النعاس ان النوم فيه غلبة على العقل و سقوط

1 - لكن التأويل لا يتأتى فيما افهمه قوله و ان نام قائما فزالت قدماه من موضع قيامه فعليه الوضوء لانه يقتضي ان لا وضوء عليه إذا لم تزل قدماه لكن يعارضه قوله بعد و من نام جالسا أو قائما فرأي رؤيا فعليه الوضوء لان هذا يقتضي ان عليه الوضوء و ان لم تزل قدماه و طريق الجمع بينهما ان زوال القدم و الرؤيا يقتضيان الاستغراق في النوم بخلاف ما إذا لم ير رؤيا و لم تزل قدماه و حينئذ لا يتحقق النوم الناقض بل هو نعاس و سنة و عليه يحمل ذلك المفهوم و هذا متعين به و الله أعلم اه اذرعى

/ 603