مجموع فی شرح المهذب جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجموع فی شرح المهذب - جلد 2

محیی الدین بن شرف النووی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

فلان علي وجهه و كببته انا لوجهه إذا صرعته لوجهه قال الله تعالى : ( أ فمن يمشى مكبا على وجهه ) قال أهل اللغة و التصريف هذا من النادرات ان يقال أفعلت انا و فعلت غيري و قوله أو متكئا هو بهمزة آخره و الوكاء بكسر الواو و بالمد و هو الخيط الذي يشد به رأس الوعاء و السه بفتح السين المهملة و كسر الهاء المخففة و هي الدبر و معناه اليقظة وكاء الدبر أى حافظة ما فيه من الخروج أى ما دام .

الانسان مستيقظا فانه يحس بما يخرج منه فإذا نام زال ذلك الضبط و قوله يحس به هو بضم الياء و كسر الحاء هذه اللغة الفصيحة المشهورة و بها جاء القرآن قال الله تعالى ( هل تحس منهم من أحد ) و فى لغة قليلة بفتح الياء و ضم الحاء : قوله مستوى الجلوس هو بفتح الواو أي عن استوائه وأصل المباهاة المفاخرة و الروح تذكر و تؤنث لغتان و مذهب اصحابنا المتكلمين انها أجسام لطيفة و الله أعلم ( الثالثة ) في الاسماء أما علي رضى الله عنه فسبق بيانه في أول صفة الوضوء و أنس تقدم في باب الآنية و عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده تقدم بيانه في آخر الفصول السابقة في مقدمة الكتاب و البويطي في الباب الثاني من الكتاب ( الرابعة ) في الاحكام و حاصل المنقول في النوم خمسة أقوال للشافعي الصحيح منها من حيث المذهب و نصه في كتبه و نقل الاصحاب و الدليل انه ان نام ممكنا مقعده من الارض أو نحوها لم ينتقض و ان لم يكن ممكنا انتقض علي اى هيئة كان في الصلاة و غيرها : و الثاني انه ينقض بكل حال و هذا نصه في البويطي : و الثالث ان نام في الصلاة لم ينتقض على اى هيئة كان و ان نام في غيرها ممكن مقعده انتقض و الا فلا و هذه الاقوال ذكرها المصنف : و الرابع ان نام ممكنا أو ممكن و هو على هيئة من هيئات الصلاة سواء كان في الصلاة أو في غيرها لم ينتقض و الا انتقض : و الخامس ان نام ممكنا أو قائما لم ينتقض و الا انتقض حكى هذين القولين الرافعي و غيره و حكي أولهما القفال في شرح التلخيص و الصواب القول الاول من الخمسة و ما سواه ليس بشيء و قد ذكر المصنف دلائلها و سأبسطها في فرع مذاهب العلماء ان شاء الله تعالى و تأول اصحابنا نصه في البويطي على ان المراد انه نام ممكن و قال امام الحرمين قال الائمة

/ 603