المسألة التاسعة منها في مذاهب العلماء في النوم وتفصيل ذلك وادلة كل و تحقيقه - مجموع فی شرح المهذب جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجموع فی شرح المهذب - جلد 2

محیی الدین بن شرف النووی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

المسألة التاسعة منها في مذاهب العلماء في النوم وتفصيل ذلك وادلة كل و تحقيقه

الله انه ان وقعت يده على الارض انتقض و الا فلا و دليلنا ان الاعتبار بمحل الحدث فتعين التفصيل الذي ذكره اصحابنا : ( الخامسة ) نام ممكنا معقده من الارض مستندا إلى حائط أو غيره لا ينتقض وضوءه سواء كان بحيث لو وقع الحائط لسقط أم لا و هذا لا خلاف فيه بين اصحابنا قال امام الحرمين و نقل المعلقون عن شيخي أنه كان يقول ان كان بحيث لو رفع الحائط لسقط انتقض قال الامام و هذا غلط من المعلقين و الذى ذكروه انما هو مذهب أبى حنيفة : ( السادسة ) قليل النوم و كثيره عندنا سواء : نص عليه الشافعي و الاصحاب فنوم لحظة و يومين سواء في جميع التفصيل و الخلاف : ( السابعة ) قال اصحابنا لافرق في نوم القاعد الممكن بين قعوده متربعا أو مفترشا أو متوركا أو غيره من الحالات بحيث يكون مقعده لاصقا بالارض أو بغيرها متمكنا و سواء القاعد على الارض و راكب السفينة و البعير و غيره من الدواب فلا ينتقض الوضوء بشيء من ذلك نص عليه الشافعي رحمه الله في الام و اتفق الاصحاب عليه و لو نام محتبيا و هو أن يجلس على ألييه رافعا ركبتيه محتويا عليهما بيديه أو غيرهما ففيه ثلاثة أوجه حكاها الماوردي و الروياني : أحدها لا ينتقض كالمتربع و الثاني ينتقض كالمضطجع و الثالث ان كان نحيف البدن بحيث لا تنطبق ألياه علي الارض انتقض و الا فلا قاله أبو الفياض البصري و المختار الاول ( الثامنة ) إذا نام مستلقيا علي قفاه و ألصق ألييه بالارض فانه يبعد خروج الحدث منه و لكن اتفق الاصحاب علي انه ينتقض وضوءه لانه ليس كالجالس الممكن فلو استثفر و تلجم بشيء فالصحيح المشهور الانتقاض ايضا و به قطع إمام الحرمين في النهاية و قال في كتابه الاساليب في الخلاف فيه للنظر مجال و يظهر عدم الانتقاض و قال صاحبه أبو الحسن ألكيا في كتابه في الخلافيات فيه تردد للاصحاب ( التاسعة ) في مذاهب العلماء في النوم قد سبق ان الصحيح في مذهبنا ان النائم الممكن مقعده من الارض أو نحوها لا ينتقض وضوءه و غيره ينتقض سواء كان في صلاة أو غيرها و سواء طال نومه أم لا و حكى عن ابي موسي الاشعرى و سعيد بن المسيب و أبي مجلز و حميد الاعرج ان النوم لا ينقض بحال و لو كان مضطجعا قال القاضي أبو الطيب و اليه ذهب الشيعة و قال اسحق بن راهويه و أبو عبيد القاسم ابن سلام و المزني ينقض النوم بكل حال و رواه البيهقي باسناده عن الحسن البصري قال ابن المنذر و به أقول قال و روى معناه عن ابن عباس و انس و أبي هريرة رضى الله عنهم : و قال مالك و أحمد في احدى الروايتين ينقض كثير النوم بكل حال دون قليله و حكاه ابن المنذر عن الزهرى و ربيعة و الاوزاعى

و مسألة البيان فيمن نام قاعدا أو شك في التمكن و ليست من مسألة البغوى في شيء يعم فيه كمسالة البيان و هو انه ان كان الاصل بقاء الطهارة فالأَصل عدم التمكين مع تحقق النوم و الاصل شغل الذمة بالصلاة ايضا و قد شككنا في بقاء شرطها اه اذرعى

/ 603