غسل المرأة كغسل الرجل واذا كان لها ضفائر لا يضل الماء اليها فيجب نقضها في مذهب الشافعي والدليل على ذلك - مجموع فی شرح المهذب جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجموع فی شرح المهذب - جلد 2

محیی الدین بن شرف النووی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

غسل المرأة كغسل الرجل واذا كان لها ضفائر لا يضل الماء اليها فيجب نقضها في مذهب الشافعي والدليل على ذلك

الصحيح ان امرار اليد لا يشترط في التيمم كما سنوضحه في موضعه ان شاء الله تعالى ( فرع ) الوضوء سنة في الغسل و ليس بشرط و لا واجب هذا مذهبنا و به قال العلماء كافة إلا ما حكي عن ابي ثور و داود أنهما شرطاه كذا حكاه أصحابنا عنهما : و نقل ابن جرير الاجماع علي انه لا يجب و دليله ان الله تعالى أمر بالغسل و لم يذكر وضوءا و قوله صلي الله عليه و سلم لام سلمة ( يكفيك أن تفيضي عليك الماء ) و حديث جبير بن مطعم السابق في الكتاب و قوله صلى الله عليه و سلم للذي تأخر عن الصلاة معه في السفر في قضية المزادتين و اعتذر بانه جنب فأعطاه إناء و قال ( اذهب فأفرغه عليك ) و حديث أبى ذر ( فإذا وجدت الماء فامسه جلدك ) و كل هذه الاحاديث صحيحة معروفة و غير ذلك من الاحاديث : و أما وضوء النبي صلى الله عليه و سلم في غسله فمحمول علي الاستحباب جمعا بين الادلة و الله أعلم : قال المصنف رحمه الله [ و ان كانت إمرأة تغتسل من الجنابة كان غسلها كغسل الرجل ] [ الشرح ] هذا الذي قاله متفق عليه قال أصحابنا فان كانت بكرا لم يلزمها إيصال الماء الي داخل فرجها و ان كانت ثيبا وجب إيصاله إلى ما يظهر في حال قعودها لقضاء الحاجة لانه صار في حكم الظاهر هكذا نص عليه الشافعي و جمهور الاصحاب و حكى القاضي حسين و البغوى وجها ضعيفا أنه يجب على الثيب إيصاله إلى داخل فرجها بناء على نجاسته و وجها انه يجب في غسل الحيض و النفاس لازالة النجاسة و لا يجب في الجنابة و قطع امام الحرمين بأنه لا يجب على الثيب إيصاله إلى ما وراء ملتقى الشفرين قال لانا إذا لم نوجب إيصال الماء إلى داخل الفم فهذا أولى و الصواب ما سبق عن الشافعي و الاصحاب و قد تقدمت المسألة في باب الاستطابة و هناك ذكرها الاكثرون و الله أعلم : قال المصنف رحمه الله [ فان كان لها ضفائر فان كان يصل الماء إليها من نقض لم يلزمها نقضها لان أم سلمة رضي الله عنها ( قالت يا رسول الله اني إمرأة أشد ضفر رأسي أ فأنقضه للغسل من الجنابة فقال النبي صلى الله عليه و سلم لا إنما يكفيك أن تحثي علي رأسك ثلاث حثيات من ماء ثم تفيضي عليك الماء فإذا أنت قد طهرت ) و ان لم يصل الماء إليها إلا بنقضها لزمها نقضها لان إيصال الماء إلى الشعر و البشرة واجب ]

/ 603