استحباب أخذ قرصة من المسك للحائض اذا اغتسلت تتبع بها اثر الدم والدليل على ذلك - مجموع فی شرح المهذب جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجموع فی شرح المهذب - جلد 2

محیی الدین بن شرف النووی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

استحباب أخذ قرصة من المسك للحائض اذا اغتسلت تتبع بها اثر الدم والدليل على ذلك

[ الشرح ] حديث أم سلمة رواه مسلم بهذا اللفظ و تقدم بيان اسمها و حالها في الباب السابق و قولها أشد ضفر رأسي هو بفتح الضاد و إسكان الفآء هكذا ضبطه الائمة المحققون قال الخطابي و صاحب المطالع معناه أشد فتل شعري و أدخل بعضه في بعض و أضمه ضما شديدا يقال ضفرته إذا فعلت به ذلك : و ذكر الامام ابن بري في جزء له في لحن الفقهاء أن هذا الضبط لحن و أن صوابه ضفر بضم الضاد و الفاء جمع ضفيرة كسفينة و سفن و هذا الذي قاله خلاف ما قاله المحققون و المتقدمون و رأيت لا بن بري في هذا الجزء أشياء كثيرة يعدها من لحن الفقهاء و تصحيفهم و ليست كما قال و قد أوضحت كثيرا من ذلك في تهذيب الاسماء و اللغات : قال الازهرى الضفائر و الضمائر و الغدائر بالغين المعجمة هى الذوائب إذا ادخل بعضها في بعض نسجها واحدتها ضفيرة و ضميرة و غديرة فإذا لويت فهي عقايص واحدتها عقيصة : أما حكم المسألة فهذا الذي ذكره المصنف من الفرق بين وصول الماء بغير نقض و عدم وصوله متفق عليه عندنا و به قال جمهور العلماء و حملوا حديث أم سملة على انه كان يصل بغير نقض : و دليله ما ذكره المصنف ان الواجب إيصال الماء فكان الاعتبار به و كذا المغتسلة من حيض و نفاس و للجمعة و غيرها من الاغسال المشروعة : و حكي أصحابنا عن النخعي وجوب نقضها مطلقا و حكي ابن المنذر عن الحسن و طاووس انه لا تنقضها في الجنابة و تنقض في الحيض و به قال أحمد لكن اختلف أصحابه هل النقض واجب أم مستحب دليلنا ما سبق : قال الشافعي و استحب ان تغلغل الماء في أصول الشعر و ان تغمر ضفائرها : قال أصحابنا و لو كان لرجل شعر مضفور فهو كالمرأة في هذا و الله أعلم : قال المصنف رحمه الله [ و ان كانت تغتسل من الحيض فالمستحب لها أن تأخذ فرصة من المسك فتتبع بها أثر الدم لما روت عائشة رضى الله عنها ان إمرأة جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم تسأله عن الغسل من الحيض فقال ( خذى فرصة من مسك فتطهرى بها فقالت كيف اتطهر بها فقال صلى الله عليه و سلم ( سبحان الله تطهري بها ) قالت عائشة رضى الله عنها قلت تتبعي بها اثر الدم : فان لم تجد مسكا فطيبا غيره لان القصد تطييب الموضع فان لم تجد فالماء كاف ] [ الشرح ] حديث عائشة هذا رواه البخارى و مسلم و فى رواية لمسلم أن المرأة السائلة اسماء بنت شكل بفتح الشين و الكاف و قيل بإسكان الكاف و ذكر جماعة منهم الخطيب الحافظ أبو بكر البغدادي في كتابه المبهمات أنها أسماء بنت يزيد بن السكن خطيبة النساء و الفرصة بكسر

/ 603