مجموع فی شرح المهذب جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجموع فی شرح المهذب - جلد 2

محیی الدین بن شرف النووی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

الفآء و إسكان الراء و بالصاد المهملة و هي القطعة و المسك بكسر الميم و هو الطيب المعروف و قيل بفتح الميم و هو الجلد أى قطعة من جلد و الصواب الاول و يوضحه أنه ثبت في رواية في الصحيحين فرصة ممسكة بفتح السين المشددة أى قطعة صوف أو قطن أو نحوهما مطيبة بالمسك و هذا التطييب متفق علي استحبابه قال البغوى و آخرون تأخذ مسكا في خرقة أو صوفة أو قطنة و نحوها و تدخلها فرجها و النفساء كالحائض في هذا نص عليه الشافعي و الاصحاب قال المحاملي في المقنع يستحب للمغتسلة من حيض أو نفاس أن تطيب بالمسك أو غيره المواضع التي أصابها الدم من بدنها و تعميمه البدن غريب قال اصحابنا فان لم تجد مسكا فطيبا غيره فان لم تجد شيئا من الطيب استحب طين أو نحوه لقطع الرائحة الكريهة و ممن ذكر الطين بعد فقد الطيب البندنيجى و ابن الصباغ و المتولي و الروياني في الحلية و الرافعي ثم الصحيح المشهور الذي عليه الجمهور من أصحابنا و غيرهم من العلماء ان المقصود بالمسك تطييب المحل و دفع الرائحة الكريهة و حكى صاحب الحاوى فيه وجهين أحدهما تطييب المحل ليكمل استمتاع الزوج بآثاره الشهوة و كمال اللذة و الثاني لكونه أسرع إلى علوق الولد : قال فان فقدت المسك و قلنا بالاول اتت بما يقوم مقامه في دفع الرائحة و ان قلنا بالثاني فيما يسرع إلى العلوق كالقسط الاظفار و نحوهما قال و اختلف الاصحاب في وقت استعماله فمن قال بالاول قال بعد الغسل و من قال بالثاني فقبله هذا كلام صاحب الحاوى و هذا الوجه الثاني ليس بشيء و ما تفرع عليه أيضا ليس بشيء و هو خلاف الصواب و ما عليه الجمهور و الصواب ان المقصود به تطييب المحل و انها تستعمله بعد الغسل لحديث عائشة ان اسماء بنت شكل سألت النبي صلى الله عليه و سلم عن غسل المحيض ( فقال تأخذ احداكن ماءها و سدرتها فتطهر و تحسن الطهور ثم تصب علي رأسها فتدلكه ثم تصب عليها الماء ثم تأخذ فرصة ممسكة فتطهر بها ) رواه مسلم بهذا اللفظ و قد اتفقوا على استحبابه للمزوجة و غيرها و البكر و الثيب و الله أعلم و اما قول المصنف فان لم تجد فالماء كاف فكذا عبارة امام الحرمين و جماعة و قد يقال الماء كاف وجدت الطيب أم لا و عبارة الشافعي في الام و المختصر أحسن من هذه قال فان لم تفعل فالماء كاف و كذا قاله البندنيجي و غيره و عبارة المصنف و موافقيه أيضا صحيحة و مرادهم أن هذه سنة متأكدة يكره تركها بلا عذر فإذا عدمث الطيب فهي معذورة في تركها و لا كراهة في حقها





/ 603