مجموع فی شرح المهذب جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجموع فی شرح المهذب - جلد 2

محیی الدین بن شرف النووی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

و لا عتب : و هذا كما قال الاصحاب يعذر المريض شبهه في ترك الجماعة و ان قلنا هى سنة لانها سنة متأكدة يكره تركها كما سنوضحه في بابه ان شاء الله تعالي : قال المصنف رحمه الله ] [ و يستحب ان لا ينقص في الغسل من صاع و لا في الوضوء من مد لان النبي صلى الله عليه و سلم كان يغتسل بالصاع و يتوضأ بالمد فان أسبغ بما دونه أجزأه لما روى أن النبي صلي الله عليه و سلم توضأ بما لا يبل الثرى قال الشافعي رحمه الله : و قد يرفق بالقليل فيكفي و يخرق بالكثير فلا يكفى ] [ الشرح ] الثرى مقصور و هو ما تحت وجه الارض من التراب الندي و الصاع أربعة أمداد بلا خلاف و الصحيح ان الصاع هنا خمسة أرطال و ثلث بالبغدادي كما هو في زكاة الفطر خمسة و ثلث بالاتفاق و ذكر الماوردي و القاضي حسين و الروياني فيه وجهين : أحدهما هذا : و الثاني أنه ثمانية أرطال بالبغدادي : و المشهور الاول و قد سبق بيان رطل بغداد في مسألة القلتين و قوله أسبغ أى عمم الاعضاء و منه ثوب سابغ أى كامل : أما حكم المسألة فأجمعت الامة على ان ماء الوضوء و الغسل لا يشترط فيه قدر معين بل إذا استوعب الاعضاء كفاه بأى قدر كان و ممن نقل الاجماع فيه أبو جعفر محمد بن جرير الطبري و قد سبق في باب صفة الوضوء ان شرط غسل العضو جريان الماء عليه قال الشافعي و الاصحاب و يستحب ان لا ينقص في الغسل من صاع و لا في الوضوء من مد قال الرافعي و الصاع و المد تقريب لا تحديد و فى صحيح مسلم عن سفينة رضى الله عنه ( كان النبي صلى الله عليه و سلم يغتسل بالصاع و يتوضأ بالمد ) و فى مسلم أيضا عن أنس بالصاع إلى خمسة أمداد : و فى البخارى اغتساله صلى الله عليه و سلم بالصاع من رواية جابر و عائشة و يدل علي جواز النقصان عن صاع و مد مع الاجماع حديث عائشة ( كنت اغتسل أنا و رسول الله صلى الله عليه و سلم في إناء واحد يسع ثلاثة أمداد و قريبا من ذلك ) رواه مسلم و يدل على أن ماء الطهارة مقدر بقدر للوجوب حديث عائشة ( كنت اغتسل أنا و رسول الله صلى الله عليه و سلم من إناء واحد تختلف أيدينا فيه من الجنابة ) : رواه البخارى و مسلم و عن أنس ( كان النبي صلى الله عليه و سلم و المرأة من نسائه يغتسلان من إناء واحد ) و عن ابن عباس ( ان النبي صلى الله عليه و سلم و ميمونة كانا يغتسلان

/ 603