فرع في ان الاصحاب وغيرهم اتفقوا على ذم الاسراف في الماء في الوضوء والغسل جواز توضئ الرجل والمرأة من اناء واحد والدليل على ذلك واقوال العلماء فيه والجمع بين الاحاديث الواردة في الباب - مجموع فی شرح المهذب جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجموع فی شرح المهذب - جلد 2

محیی الدین بن شرف النووی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

فرع في ان الاصحاب وغيرهم اتفقوا على ذم الاسراف في الماء في الوضوء والغسل جواز توضئ الرجل والمرأة من اناء واحد والدليل على ذلك واقوال العلماء فيه والجمع بين الاحاديث الواردة في الباب

من إناء واحد ) رواهما البخارى : و فى صحيح مسلم نحوه عن أم سلمة و ميمونة و فى سنن أبى داود و النسائي باسناد حسن عن أم عمارة الانصارية ) أن النبي صلى الله عليه و سلم توضأ باناء فيه قدر ثلثي مد ) : و أما الحديث الذي ذكره المصنف ( توضأ بما لا يبل الثرى ) فلا أعلم له أصلا و الله أعلم ( فرع ) اتفق أصحابنا و غيرهم على ذم الاسراف في الماء في الوضوء و الغسل و قال البخارى في صحيحه كره أهل العلم الاسراف فيه و المشهور أنه مكروه كراهة تنزيه و قال البغوي و المتولي حرام و مما يدل على ذمه حديث عبد الله بن مغفل بالغين المعجمة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلي الله عليه و سلم يقول ( إنه سيكون في هذه الامة قوم يعتدون في الطهور و الدعاء ) رواه أبو داود باسناد صحيح قال المصنف رحمه الله [ و يجوز أن يتوضأ الرجل و المرأة من إناء واحد لما روى ابن عمر رضى الله عنهما قال كان الرجال و النساء يتوضأون في زمان رسول الله صلى الله عليه و سلم من إناء واحد و يجوز أن يتوضأ أحدهما بفضل وضوء الآخر لما روت ميمونه رضى الله عنها قالت أجنبت فاغتسلت من جفنة ففضلت فيها فضلة فجاء النبي صلى الله عليه و سلم يغتسل منه فقلت اني اغتسلت منه فقال صلى الله عليه و سلم ( الماء ليس عليه جنابة ) و اغتسل منه ] [ الشرح ] حديث ابن عمر رواه البخارى قال كان الرجال و النساء يتوضأون في زمان رسول الله صلى الله عليه و سلم جميعا و حديث ميمونة صحيح أيضا رواه الدارقطني بلفظه هنا و رواه أبو داود و الترمذى و النسائي و غيرهم بمعناه عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه و سلم و لم يسموا ميمونة قال الترمذي حديث حسن صحيح و الجفنة بفتح الجيم و هي القصعة بفتح القاف و قوله ففضلت هو بفتح الضاد و كسرها لغتان مشهورتان أى بقيت و اتفق العلماء علي جواز

/ 603