فرع في بيان قول الغزالى : فضل ماء الجنب طاهر - مجموع فی شرح المهذب جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجموع فی شرح المهذب - جلد 2

محیی الدین بن شرف النووی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

فرع في بيان قول الغزالى : فضل ماء الجنب طاهر

قال البيهقي هذا الحديث رواته ثقات الا أن حميدا لم يسم الصحابي فهو كالمرسل إلا انه مرسل جيد لو لا مخالفته للاحاديث الثابتة الموصولة و داود لم يحتج به البخارى و مسلم قلت جهالة عين الصحابي لا تضر لانهم كلهم عدول و ليس هو مخالفا للاحاديث الصحيحة بل يحمل على أن المراد ما سقط من أعضائهما و يؤيده انا لا نعلم احدا من العلماء منعها فضل الرجل فينبغي تأويله على ما ذكرته إلا أن في رواية صحيحة لابي داود و البيهقى و ليغترفا جميعا و هذه الرواية تضعيف هذا التأويل و يمكن تتميمه مع صحتها و يحملنا على ذلك أن الحديث لم يقل أحد بظاهره و محال أن يصح و تعمل الامة كلها بخلاف المراد منه : ( الجواب الثالث ) ذكره الخطابي و أصحابنا أن النهي للتنزيه جمعا بين الاحاديث و الله أعلم ( فرع ) قال الغزالي في الوسيط و فضل ماء الجنب طاهر و هو الذي مسه الجنب و الحائض و المحدث خلافا لاحمد فانكر عليه في هذا أربعة اشياء أحدها قوله خلافا لاحمد فمقتضاه ان احمد يقول بنجاسته و هو عند احمد طاهر قطعا لكن إذا خلت به المرأة لا يجوز للرجل أن يتوضأ به على رواية عنه ( الثاني ) انه فسر فضل الجنب بفضل الجنب و الحائض و المحدث ( الثالث ) قوله فضل الجنب طاهر فيه نقص و الاجود مطهر ( الرابع ) قوله و هو الذي مسه فيه نقص و صوابه و هو الذي فضل من طاهرته : أما ماسه في شربه أو ادخل يده فيه بلا نية فليس هو فضل جنب و ما أفضله من طاهرته و ان لم يمسه فهو فضل جنب فأوهم إدخال ما لا يدخل و إخراج ما هو داخل و يمكن أن يجاب عن الاول بأنه أراد فضل الجنب مطهر مطلقا و خالفنا احمد في بعض الصور : و عن الثاني بجوابين أحدهما

/ 603