مجموع فی شرح المهذب جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجموع فی شرح المهذب - جلد 2

محیی الدین بن شرف النووی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

تستحب البداءة بالرأس ثم بأعالي البدن و بالشق الايمن : ( السابعة ) يجب إيصال الماء إلى غضون البدن من الرجل و المرأة و داخل السرة و باطن الاذنين و الابطين و ما بين الاليين و أصابع الرجلين و غيرها مما له حكم الظاهر و حمرة الشفة و هذا كله متفق عليه : و لو التصقت الاصابع و التحمت لم يجب شقها و قد سبق إيضاح هذا و بسطه في صفة الوضوء و مما قد يغفل عنه باطن الاليين و الابط و العكن و السرة فليتعهد كل ذلك و يتعهد ازالة الوسخ الذي يكون في الصماخ : قال الشافعي في الام و الاصحاب يجب غسل ما ظهر من صماخ الاذن دون ما بطن و لو كان تحت أظفاره وسخ لا يمنع وصول الماء إلى البشرة لم يضر و ان منع ففى صحة غسله خلاف سبق بيانه في بأبي السواك وصفة الوضوء : ( الثامنة ) إذا كان علي بعض أعضائه أو شعره حناء أو عجين أو طيب أو شمع أو نحوه فمنع وصول الماء إلى البشرة أو إلى نفس الشعر لم يصح غسله و قد تقدم بيأن هذا مع فروع حسنة تتعلق به في آخر صفة الوضوء : و لو كان شعره متلبدا بحيث لا يصل الماء إلى باطن الشعر لم يصح غسله الا بنفشه حتى يصل الماء إلى جميع أجزائه هكذا نص عليه الشافعي في الام و قطع به الاصحاب : و لو انعقدت في رأسه شعرة أو شعرات فهل يعفى عنها و يصح الغسل و هي معقودة و ان كان الماء لا يصل باطن محل العقد : فيه وجهان حكاهما الروياني و الرافعي و غيرهما : أحدهما يعفى عنه و هو قول الشيخ أبي محمد الجوينى و صححه الروياني و الرافعي لانها في معنى الاصبع الملتحمة و لان الماء يبل محلها : و الثاني لا يعفي عنه كالملبد و قطع هذه الشعرات ممكن بلا ضرر بخلاف الاصبع الملتحمة : ( التاسعة ) لو ترك من رأسه شعرة لم يصبها الماء لم يصح غسله : و عن أبي حنيفة انه يصح : فلو نتف تلك الشعرة قال الماوردي ان كان الماء وصل أصلها أجزأه و الا لزمه إيصاله أصلها قال و كذا لو أوصل الماء إلى أصول شعره دون الشعر ثم حلقه أجزأه و ذكر صاحب البيان فيه وجهين أحدهما هذا ( 1 ) و الثاني يلزمه غسل مقطع الشعرة و الشعرات و به قطع ابن الصباغ في الفتاوى المنقولة عنه ( العاشرة ) إذا انشق جلده بجراحة و انفتح فمها و انقطع دمها و أمكن إيصال الماء الي باطنها الذي يشاهد بلا ضرر

( 2 ) صحح في الروضة الثاني و فيه نظر لان غسل البشرة و زوال الشعرة لا يؤتى فيه كمن ترك من الوضوء أو الغسل رجله ثم قطعت اه اذرعى

/ 603