مجموع فی شرح المهذب جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجموع فی شرح المهذب - جلد 2

محیی الدین بن شرف النووی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

وجب إيصاله في الغسل و الوضوء قطع به الاصحاب و قد سبق بيانه في صفة الوضوء : قال الشيخ أبو محمد الجوينى و الفرق بينه و بين الفم و الانف انهما باقيان على الاستبطان و انما يفتح فمه لحاجة و محل الجراحة صار ظاهرا فأشبه مكان الافتضاض من المرأة الثيب و قد سبق نص الشافعي علي انه يلزمها إيصال الماء إلى ما برز بالافتضاض : قال أبو محمد فأن كان للجراحة غور في اللحم لم يلزمه مجاوزة ما ظهر منها كما لا يلزم المرأة مجاوزة ما ظهر بالافتضاض : و لو اندملت الجراحة و التأمت سقط الفرض في ذلك الموضع كما لو عادت البكارة بعد الافتضاض فانه يسقط غسل ما كان ظهر بالافتصاض و كما لو التحمت أصابع رجليه فانه لا يجوز له شقها بل يكفيه غسل ما ظهر و قد سبق هذا في صفة الوضوء قال أبو محمد و لو كان في باطن الجراحة دم و تعذرت ازالته و خشي زيادة سرايتها الي العضو لم يلزمه إيصال الماء إلى باطنها و لزمه قضأ الصلوات عند الشافعي إذا اندملت : و لا يلزمه القضاء عند المزني رضى الله عنهما : ( الحادية عشرة ) لو قطعت شفته أو انفه فهل يلزمه غسل ما ظهر بالقطع في الوضوء و الغسل : فيه وجهان سبق ايضاحهما في صفة الوضوء أصحهما يجب لانه صار ظاهرا : و لو كان مختون فهل يلزمه في غسل الجنابة غسل ما تحت الجلدة التي تقطع في الختان : فيه وجهان حكاهما المتولي و الروياني و آخرون أصحهما يجب صححه الروياني و الرافعي لان تلك الجلدة مستحقة الازالة و لهذا لو ازالها إنسان لم يضمن و إذا كانت مستحقة الازالة فما تحتها كالظاهر و الثاني لا يجب و به جزم الشيخ أبو عاصم العبادي في الفتاوى لانه يجب غسل تلك الجلدة و لا يكفي غسل ما تحتها فلو كانت كالمعدومة لم يجب غسلها فبقى ما تحتها باطنا : ( الثانية عشرة ) لا يجب غسل داخل عينيه و حكم استحبابه كما سبق في صفة الوضوء و لو نبت في عينه شعر لم يلزمه غسله : ( الثالثة عشرة ) لو كان علي بعض بدن الجنب نجاسة فغسل ذلك الموضع غسلة واحدة بنية الجنابة ارتفعت النجاسة و هل يجزئه عن الجنابة فيه وجهان سبقا في مواضع بسطتها في باب نية الوضوء أصحهما يجزئه : و لو صب الجنب

/ 603