فصل في الاغسال المسنونة - مجموع فی شرح المهذب جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجموع فی شرح المهذب - جلد 2

محیی الدین بن شرف النووی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

فصل في الاغسال المسنونة

النفقات الوجوب الا أن يكون من قوم لا يعتادون دخوله فان أوجبناها قال الماوردي انما تجب في كل شهر مرة ( السادسة عشرة ) قال أبو الليث الحنفي في نوازله : لو كان في الانسان قرحة فبزأت و ارتفع قشرها و أطراف القرحة متصلة بالجلد الا الطرف الذي كان يخرج منه القيح فانه مرتفع و لا يصل الماء إلى ما تحت القشرة أجزأه وضوءه في معناه الغسل ( فصل ) ( في الاغسال المسنونة ) لم يذكر لها المصنف رحمه الله بابا مستقلا بل ذكرها مفرقة في أبوابها و قد ذكرها هو في التنبيه و الاصحاب مجموعة في باب اقتداء بالمزني رحمه الله فأحببت موافقة الجمهور في ذكرها مجموعة في موضع فانه أحسن و أحوط و أنفع و أضبط فأذكرها ان شاء الله تعالى في هذا الفصل في غاية الاحتضار بالنسبة إلى عادة هذا الشرح لكوني أبسطها ان شاء الله تعالي بفروعها و أدلتها و ما يتعلق بها في مواضعها : فمنها غسل الجمعة و هو سنة عندنا و عند الجمهور و أوجبه بعض السلف و فيمن يستحب له أربعة أوجه : الصحيح انه يستحب لكل من حضر الجمعة سواء الرجل و المرأة و من تجب عليه و من لا تجب و لا يستحب لغيره ( و الثاني ) يستحب لكل من تجب عليه سواء حضر أم انقطع لعذر حكاه الماوردي و الروياني و رجحه الروياني و ادعي انه قول جمهور أصحابنا و ليس كما قال : ( و الثالث ) يستحب لمن حضر ممن تلزمه الجمعة دون من لا تلزمه حكاه الشاشي و غيره و هذا ضعيف أو غلط ( و الرابع ) يستحب لكل احد سواء حضر أو لم يحضر و من تلزمه و من لا تلزمه و من انقطع عنها لعذر أو لغيره كغسل العيد حكاه المتولي و غيره ( 1 ) قال الشافعي و الاصحاب و يدخل وقت غسل الجمعة بطلوع الفجر و يبقى إلى صلاة الجمعة و الافضل أن يكون عند الرواح إليها فلو اغتسل قبل الفجر لم يحسب هكذا قطع به الاصحاب في جميع الطرق الا امام الحرمين فحكي وجها أنه

1 - و نقل رحمه الله في شرح مسلم وجها انه يستحب المذكور خاصة فهذا وجه خامس اه اذرعى

/ 603