مجموع فی شرح المهذب جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجموع فی شرح المهذب - جلد 2

محیی الدین بن شرف النووی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

يحسب و ليس بشيء : و لو اغتسل بعد الفجر ثم أجنب لم يبطل غسل الجمعة عندنا قال الماوردي و به قال العلماء كافة الا الاوزاعى فانه أبطله : دليلنا ان غسل الجمعة يراد للتنظيف فإذا تعقبه غسل الجنابة لم يبطله بل هو أبلغ في النظافة : قال الروياني و غيره و يستحب أن يستأنف غسل الجمعة ليخرج من الخلاف قال القفال و صاحبه الصيدلانى و الاصحاب ان لم يجد الماء تيمم قالوا و يتصور ذلك في قوم توضؤا و فرغ ماؤهم و فى الجريح في أعضاء الوضوء و استبعد الغزالي و غيره التيمم لان المراد قطع الرائحة و الصواب الاول لانها طهارة شرعية فناب عنها التيمم كغيرها : و لغسل الجمعة فروع و تتمات نبسطها في بابها ان شاء الله تعالى : و من الغسل المسنون غسل العيدين و هو سنة لكل أحد بالاتفاق سواء الرجال و النساء و الصبيان لانه يراد للزينة وكلهم من أهلها بخلاف الجمعة فانه لقطع الرائحة فاختص بحاضرها على الصحيح : و يجوز بعد الفجر و هل يجوز قبله قولان ( أحدهما ) لا كالجمعة و أصحهما نعم لان العيد يفعل أول النهار فيبقى أثره و لان الحاجة تدعو إلى تقديمه لان الناس يقصدونه من بعيد فعلى هذا فيه أوجه ( أحدها ) يجوز في جميع الليل ( و الثاني ) لا يجوز الا عند السحر و أصحها يجوز في النصف الثاني لا قبله هذا مختصر ما يتعلق بغسل العيد و سيأتي إيضاحه مبسوطا بأدلته حيث ذكره المصنف في صلاة العيد ان شاء الله تعالى : و من المسنون غسل الكسوفين و غسل الاستسقاء : و منه غسل الكافر إذا أسلم و لم يكن أجنب و قد سبق إيضاحه في باب ما يوجب الغسل : و منه غسل المجنون و المغمى عليه إذا أفاق و قد سبق بيانهما في باب ما ينقض الوضوء : و منه اغسال الحج و هي الغسل للاحرام و لدخول مكة و للوقوف بعرفة و للوقوف بالمشعر الحرام و ثلاثة اغسال لرمي الجمار في أيام التشريق الثلاثة نص الشافعي على هذه السبعة في الام قال و لا يغتسل لجمرة العقبة قال اصحابنا انما لم يغتسل لها لان وقتها يدخل من نصف الليل و يبقي إلى آخر النهار فلا يجتمع لها الناس و لا اغتسل للوقوف بالمشعر الحرام و هو يرمي جمرة العقبة بعده بساعة فأثر الغسل باق فلا حاجة إلى إعادته و أضاف الشافعي في القديم





/ 603