مجموع فی شرح المهذب جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجموع فی شرح المهذب - جلد 2

محیی الدین بن شرف النووی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

إلى هذه السبعة الغسل لطوافى الزيارة و الوداع قال القاضي أبو الطيب و للحلق : قال البغوى و غيره و يسن للحائض و النفساء جميع أغسال الحج الا غسل الطواف لكونها لا تطوف ( 1 ) و من المستحب الغسل من غسل الميت و للشافعي قول انه يجب ان صح الحديث فيه و لم يصح فيه حديث و لا فرق في هذا بين غسل الميت المسلم و الكافر فيسن الغسل من غسلهما و يسن الوضوء من مس الميت نص عليه الشافعي في مختصر المزني رحمهما الله و قاله الاصحاب و نقله امام الحرمين عن اصحابنا المراوزة و سنبسط الكلام فيه في الجنائز ان شاء الله تعالي حيث ذكره المصنف : و من المستحب الغسل من الحجامة و دخول الحمام نص عليهما الشافعي في القديم و حكاه عن القديم ابن القاص و القفال و قطعا به و كذا قطع به المحاملي في اللباب و الغزالي في الخلاصة و البغوى و آخرون و نقله الغزالي في الوسيط عن ابن القاص ثم قال و أنكر معظم الاصحاب استحبابهما قال البغوى أما الحجامة فورد فيها أثر و أما الحمام فقيل أراد به إذا تنور يغتسل و الا فلا و قيل استحبه لاختلاف الايدى في ماء الحمام قال و عندي ان معنى الغسل انه إذا دخله فعرق استحب ألا يخرج حتى يغتسل : هذا كلام البغوى و روى البيهقي باسناد ضعفه عن عائشة عن النبي صلى الله عليه و سلم قال ( الغسل من خمسة من الجنابة و الحجامة و غسل يوم الجمعة و الغسل من ماء الحمام ) و باسناده عن ابن عمرو بن العاص قال ( كنا نغتسل من خمس من الحجامة و الحمام و نتف الابط و من الجنابة و يوم الجمعة ) و الله أعلم و من المستحب الغسل لمن أراد حضور مجمع الناس صرح به أصحابنا و نقله الروياني في البحر عن نص الشافعي و رأيت في الام ما يدل عليه صريحا أو اشارة ظاهرة قال أبو عبد الله الزبيرى في الكافى يستحب في كل أمر اجتمع الناس له أن يغتسل المرء له و يقطع الرائحة المغيرة من جسده و يمس من طيب أهله هذه هى السنة و قال البغوى يستحب لمن أراد الاجتماع بالناس ان يغتسل و يتنظف و يتطيب قال المحاملي في اللباب يستحب الغسل عند كل حال تغير فيه البدن قال اصحابنا و آكده هذه الاغسال غسل الجمعة و الغسل من غسل الميت و أيهما آكد : فيه قولان مشهوران

1 - و ينبغي ألا يسن أيضا ان لم يثبت فيه شيء اذ الاستحباب حكم شرعي يحتاج إلى دليل ثابت و كيف يقال يسن ما لم يرد فيه سنة ثابتة اه اذرعي

/ 603