مجموع فی شرح المهذب جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجموع فی شرح المهذب - جلد 2

محیی الدین بن شرف النووی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

وقت الخلوة أو يتكلف اخلاء الحمام فانه و ان لم يكن في الحمام الا أهل الدين و المحتاطون في العورات فالنظر إلى الابدان مكشوفة فيه شوب من قلة الحياء و هو مذكر للفكر في العورات ثم لا يخلو الناس في الحركات عن انكشاف العورات فيقع عليها البصر و ان لا يعجل بدخول البيت الحار حتى يعرق في الاول و الا يكثر صب الماء بل يقتصر علي قدر الحاجة فهو المأذون فيه و ان يذكر بحرارته حرارة نار جهنم لشبهه بهار و الا يكثر الكلام و يكره دخوله بين المغرب و العشاء و قريبا من الغروب و ان يشكر الله تعالى إذا فرغ على هذه النعمة و هي النظافة و يكره من جهة الطلب صب الماء البارد على الرأس عند الخروج من الحمام و شربه و لا بأس بقوله لغيره عافاك الله و لا بالمصافحة و لا بان يدلكه غيره يعني في العورة هذا كلام الغزالي ثم ذكر في النساء كلاما حذفته لكون كلام السمعاني أصوب منه قال و إذا دخلت المرأة لضرورة فلا تدخل الا بمئزر سابغ قال و لا يقرأ القرآن الا سرا و لا يسلم إذا دخل فقد اتفق هو و السمعاني على ترك القراءة و السلام فأما القراءة فتقدم في آخر باب ما يوجب الغسل أنها لا تكره و لعل مرادهما الاولى تركها لا أنها مكروهة : و أما ترك السلام فقد وافقهما عليه صاحب التتمة فقال لا يستحب السلام لداخله على من فيه لانه بيت الشيطان و لان الناس يكونون مشتغلين بالتنظف و كذا قاله غيرهم : و الحمام مذكر لا مؤنث كذا نقه الازهرى في تهذيب اللغة عن العرب : و نقله غيره و جمعه حمامات مشتق من الحميم و هو الماء الحار و الله أعلم و به التوفيق [ باب التيمم ] قال أبو منصور الازهرى رحمه الله التيمم في كلام العرب القصد يقال تيممت فلانا و يممته و تأممته و أممته أى قصدته و التيمم ثابت بالكتاب و السنة و إجماع الامة و هو رخصة و فضيلة اختصت بها هذه الامة زادها الله شرفا لم يشاركها فيها غيرها من الامم كما صرحت به الاحاديث الصحيحة المشهورة

/ 603