المسألة العاشرة منها كان من خصائص النبى عليه الصلاة والسلام انه لا ينتقض وضوءه بالنوم مضطجعا والدليل على ذلك - مجموع فی شرح المهذب جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجموع فی شرح المهذب - جلد 2

محیی الدین بن شرف النووی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

المسألة العاشرة منها كان من خصائص النبى عليه الصلاة والسلام انه لا ينتقض وضوءه بالنوم مضطجعا والدليل على ذلك

الصلاة بما رواه أبو خالد الدالاني عن قتادة عن ابى العالية ( 1 ) عن ابن عباس قال قال النبي صلى الله عليه و سلم ( انما الوضوء على من نام مضطجعا فانه إذا اضطجع استرخت مفاصله ) و بحديث حذيفة الذي قدمناه أنه نام جالسا فقال يا رسول الله ( أمن هذا وضوء قال لا حتى تضع جنبك على الارض ) و احتج أصحابنا بالاحاديث الصحيحة السابقة كحديث علي و صفوان و غيرهما من تعرض لهذا الفرق الذي زعموه و لا أصل له و لانه نام ممكن مقعده من الارض فاشبه المضطجع و لأَنا اتفقنا نحن و هم علي أن النوم ليس حدثا في عينه و انما هو دليل للخارج فضبطناه نحن بضابط صحيح جاءت به السنة و مناسبته ظاهرة و ضبطوه بما لا أصل له و لا معني يقتضيه فان الساجد و الراكع كالمضطجع و لا فرق بينهما في خروج الخارج : و أما حديث الدالاني فجوابه أنه حديث ضعيف باتفاق أهل الحديث و ممن صرح بضعفه من المتقدمين احمد بن حنبل و البخارى و أبو داود : قال أبو داود و إبراهيم الحربي هو حديث منكر و نقل امام الحرمين في كتابه الاساليب إجماع أهل الحديث علي ضعفه و هو كما قال و الضعف عليه بين و أجاب أصحابنا عنه بأجوبة و تأولوه تأويلات لا حاجة إليها مع الاتفاق علي ضعفه فانه لا يلزم الجواب عما ليس بدليل : و أما حديث حذيفة فضعيف أيضا كما سبق بيانه قريبا و احتج من قال لا ينتقض وضوء النائم في الصلاة كيف كان بحديث المباهاة المذكور في الكتاب و لان الحاجة تدعوا اليه و لا يمكن لمجتهد و نحوه الاحتراز منه الا بعسر فعفى عنه كما عفى عن أشياء كثيرة في الصلاة للحاجة و احتج أصحابنا بما احتجوا به على القائلين لا ينقض النوم على هيئة المصلي و أجابوا عن حديث المباهاة بما سبق من الاتفاق على ضعفه و لو صح لكان تسميته ساجدا بإسم ما كان عليه فمدحه على مكابدة العبادة : و أما المعنى الذي ذكروه فلا يقبل لان الاحداث لا تثبت الا توقيفا و كذا العفو عنها فحصل في هذه المسألة جمل من الاحاديث جمعنا بينها و لم نرد منها صحيحا و لله الحمد و هو أعلم بالصواب : ( العاشرة ) كان من خصائص نبينا صلى الله عليه و سلم انه لا ينقض

1 - أبو العالية هذا هو البراء البصري و اسمه زياد و قيل كلثوم ثقه بالاتفاق روى له البخارى و مسلم و اما قول صاحب البحر من اصحابنا في تضعيف هذا الحديث ان ابا العالية ضعيف فغلط قبيح اه اذرعى





/ 603