عدم جواز التيمم إلا بالتراب والدليل عليه واقوال العلماء في ذلك - مجموع فی شرح المهذب جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجموع فی شرح المهذب - جلد 2

محیی الدین بن شرف النووی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

عدم جواز التيمم إلا بالتراب والدليل عليه واقوال العلماء في ذلك

و الثورى و أصحاب الرأي و عبد العزيز بن أبي سلمة قال أصحابنا و هو قول أكثر العلماء : و حكى الماوردي و غيره عن ابن سيرين أنه لا يجزئه الا ثلاث ضربات ضربة لوجهه و ضربة لكفيه و ضربة لذراعيه : و قال آخرون الواجب ضربة للوجه و الكفين حكاه ابن المنذر عن عطاء و مكحول و الاوزاعي و أحمد و إسحاق قال ابن المنذر و به أقول و به : قال داود و حكاه الخطابي عن عامة أصحاب الحديث : و أما قدر الواجب من اليدين فالمشهور من مذهبنا انه إلى المرفقين كما سبق و به قال مالك و أبو حنيفة و أكثر العلماء و قال عطاء و من بعده ممن ذكرناه إلى الكفين و حكي الماوردي و غيره عن الزهري أنه يجب مسحهما إلى الا بطين و ما أظن هذا يصح عنه و قد قال الخطابي لم يختلف العلماء في أنه لا يجب مسح ما وراء المرفقين : و احتج من قال ضربة للوجه و الكفين بحديث عمار قال أجنبت فتمعكت في التراب و صليت فقال النبي صلى الله عليه و سلم ( انما كان يكفيك هكذا فضرب النبي صلى الله عليه و سلم بكفيه الارض فنفخ فيهما ثم مسح بهما وجهه و كفيه ) رواه البخارى و مسلم : و احتج أصحابنا بأشياء كثيرة لا يظهر الاحتجاج بها فتركتها و أقربها ان الله تعالى أمر بغسل اليد إلى المرفق في الوضوء و قال في آخر الآية ( فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم و أيديكم ) و ظاهره أن المراد الموصوفة أولا و هي المرفق و هذا المطلق محمول على ذلك المقيد لا سيما و هي آية واحدة و ذكر الشافعي رحمه الله هذا الدليل بعبارة أخرى فقال كلاما معناه ان الله تعالي أوجب طهارة الاعضاء الاربعة في الوضوء في أول الآية ثم أسقط منها عضوين في الآية في آخر الآية فبقى العضوان في التيمم على ما ذكرا في الوضوء اذ لو اختلفا لبينهما و قد اجمع المسلمون على ان الوجه يستوعب في التيمم ( 1 ) كالوضوء فكذا اليدان قال البيهقي في كتابه معرفة السنن و الآثار قال الشافعي رحمه الله انما منعنا ان نأخذ برواية عمار في الوجه و الكفين ثبوت الحديث عن النبي صلى الله عليه و سلم انه مسح وجهه و ذراعيه و ان هذا أشبه بالقرآن و القياس

1 - نقله الاجماع على استيعاب الوجه في التيمم فيه نظر فقد نقل رحمه الله بعد هذا بنحو كراس عن ابى حنيفة أربع روايات و عن سليمان بن داود أنه جعله كمسح الرأس و لم يذكر مسح الرأس عند ابن داود و لكن كلامه يشعر أنه لا يوجب الاستيعاب في الموضعين اه اذرعى

/ 603