مجموع فی شرح المهذب جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجموع فی شرح المهذب - جلد 2

محیی الدین بن شرف النووی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

يصح التيمم بها لان صديد الميت قائم فيها لا يذهبه المطر كما لا يذهب التراب قال و هكذا كل ما اختلط من الانجاس بالتراب مما يصير كالتراب و ذكر الاصحاب هنا التيمم بالارض التي أصابتها نجاسة ذائبة فزال أثرها بالشمس و الريح و فيها القولان المشهوران الجديد انها لا تطهر فلا يجوز التيمم بها و القديم انها تطهر فيجوز التيمم بها عند الجمهور و قال القفال في شرح التلخيص إذا قلنا بالقديم فهي طاهرة تجوز الصلاة عليها و فى جواز التيمم بترابها قولان قال و هكذا قال الشافعي في القديم ان جلد الميتة يطهر بالدباغ و تجوز الصلاة عليه و فيه و لا يجوز بيعه فجعله طاهرا في حكم دون حكم هذا كلام القفال و هو شاذ و منع بيع المدبوغ ليس للنجاسة كما سبق في بابه و الله أعلم : ( الرابعة ) لا يصح التيمم بتراب خالطه جص أو دقيق أو زعفران أو غيره من الطاهرات التي تعلق بالعضو و سواء كان الخليط قليلا أو كثيرا مستهلكا هذا هو الصحيح المشهور قال البندنيجى و هو المنصوص و حكي الاصحاب عن أبي إسحاق المروزي وجها انه يجوز إذا كان الخليط مستهلكا كما يجوز الوضوء بالماء الذي استهلك فيه مائع قال الشيخ أبو حامد و الاصحاب هذا الوجه غلط و الفرق ان الماء يجرى بطبعه فإذا أصاب المائع موضع جرى الماء بعده و أما الخليط فربما علق بالعضو فمنع التراب من العلوق و لان للماء قوة التطهير و لانه لا تضره النجاسة إذا كان كثيرا بخلاف التراب و اما إذا اختلط بالتراب فتات الاوراق فقال امام الحرمين و الغزالي في البسيط الظاهر انه كالزعفران يعني فيكون فيه التفصيل و الخلاف و قيل يعفى عنه كما في الماء فان قيل ما الفرق بين مخالطة الدقيق و نحوه و مخالطة الرمل حيث جاز في الرمل دون الدقيق قلنا الدقيق يعلق باليد كما يعلق التراب فيمنع التراب و الرمل لا يعلق اما إذا خالط التراب مائع طاهر من طيب أو خل أو لبن أو غيره فقال الماوردي ان تغير به لم يجز التيمم به و الا جاز و قال القاضي أبو الطيب و صاحب البحر ان تغيرت رائحته بماء الورد ثم جف جاز التيمم به لان بالجفاف ذهب ماء الورد و بقيت رائحته المجاورة

/ 603