فرع في مسائل تتعلق بالفصل وهي خمسة - مجموع فی شرح المهذب جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجموع فی شرح المهذب - جلد 2

محیی الدین بن شرف النووی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

فرع في مسائل تتعلق بالفصل وهي خمسة

المذهب الصحيح ان الجص لا يجوز التيمم به

( فرع ) هذا الذي ذكره المصنف من ان الجص لا يجوز التيمم به هو المذهب الصحيح المقطوع به في طرق الاصحاب و شذ و أغرب القاضي أبو بكر البيضاوي فحكى في كتابه شرح التبصرة له في جواز التيمم بالجص ثلاثة أوجه أحدها يجوز و الثاني لا يجوز و الثالث ان كان محرقا لم يجز و الا جاز و بهذا الثلث قطع صاحب الحاوى و البحر و هو ضعيف جدا نبهت عليه لئلا يغتر به .

( الخامسة ) التراب المستعمل فيه صور إحداها ان يلصق بالعضو ثم يؤخذ منه فالمشهور في المذهب انه لا يجوز التيمم به و هو الصحيح الذي قطع به الجمهور كالماء المستعمل و ذكر الشيخ أبو حامد و الماوردي و امام الحرمين و الغزالي و غيرهم فيه وجهين أحدهما هذا و الثاني يجوز لان التيمم لا يرفع الحدث فلا يصير مستعملا بخلاف الماء و اختاره الماوردي و ذكر الغزالي في تدريسه ( 1 ) ان هذا الخلاف يلتفت على ان سبب الاستعمال في الماء هو انتقال المنع أم تأدى العبادة ( الثانية ) ان يصيب العضو ثم يتناثر منه فوجهان مشهوران ذكر المصنف دليلهما اصحهما عند الاصحاب لا يجوز التيمم صححه الشيخ أبو حامد و المحاملي في المجموع و الفور اني و امام الحرمين و ابن الصباغ و البغوى و صاحب العمدة و آخرون و قطع به المتولي و غيره و نقله البندنيجى و ابن الصباغ عن نص الشافعي قال الشيخ أبو حامد و المحاملي و غيرهما الوجه الآخر غلط ( الثالثة ) أن يتساقط عن العضو و لم يكن لصق به و لا مسه بل لاقى ما لصق بالعضو فالمشهور أنه ليس بمستعمل كالباقي علي الارض قال الروياني و قيل فيه وجهان قال و لا معنى لهذا و الله أعلم ( فرع ) في مسائل تتعلق بالفصل ( إحداها ) قال أصحابنا يجوز التيمم بجميع أنواع التراب من الاحمر و الابيض و الاسود و الاعفر و غير ذلك قال أصحابنا و سواء في ذلك التراب المأكول و غيره هذا هو المذهب الصحيح المشهور و فى البيان وجه انه لا يجوز بالتراب الارمني و لا بالمأكول و ليس بشيء قال الشافعي رحمه الله في المختصر و الصعيد التراب من كل أرض سبخها ومدرها و بطحائها و غيرها و قال في الام و لا يتيمم ببطحاء رقيقة كانت أو غليظة قال أصحابنا السبخة التراب الذي فيه ملوحة و لا ينبت فالتيمم به جائز و به قال جمهور العلماء و حكي الماوردي عن ابن عباس و إسحاق بن راهويه أنهما منعاه لقول تعالى ( صعيدا طيبا ) و دلينا أن النبي صلي الله

1 - قال الشيخ أبو عمرو و ينبغي الا يصح التيمم به عليهما و هذا حسن لان المنع زال في بعض الصلوات اه اذرعى

/ 603