لا يصح التيمم إلا بالنية وكيفية النية فيه والدليل على ذلك - مجموع فی شرح المهذب جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجموع فی شرح المهذب - جلد 2

محیی الدین بن شرف النووی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

لا يصح التيمم إلا بالنية وكيفية النية فيه والدليل على ذلك

حال رطوبته أو اصابه عرقه لم يجز التيمم به و ان علم أنه طاهر لعلمه بانتفاء ذلك جاز التيمم به و ان لم يعلم الحال فقال القاضي حسين و صاحبا التتمة و البحر و الرافعي فيه القولان في تقابل الاصل و الظاهر قال صاحب البحر و الاصح الجواز هذا الذي ذكروه مشكل و ينبغي أن يجوز التيمم به بلا خلاف للاصل و ليس هنا ظاهر يعارضه و ان كان حيوانا آخر جاز بلا خلاف الا أن يكون إمرأة ففيها تفصيل و خلاف يأتي قريبا ان شاء الله تعالى و الله أعلم قال المصنف رحمه الله [ و لا يصح التيمم الا بالنية لما ذكرناه في الوضوء و ينوى بالتيمم استباحة الصلاة فان نوى رفع الحدث ففيه وجهان أحدهما لا يصح لانه لا يرفع الحدث و الثاني يصح لان نية رفع الحدث تتضمن استباحة الصلاة ] [ الشرح ] النية في التيمم واجبة عندنا بلا خلاف و كذلك في الوضوء و الغسل و قد تقدم في باب نية الوضوء بيان مذاهب العلماء فيها بدلائلها و فروع كثيرة و أما صفة نية التيمم فان نوى استباحة الصلاة أو استباحة ما لا يباح الا بالطهارة صح تيممه بلا خلاف لانه نوى مقتضاه و ان نوى رفع الحدث بني علي أن التيمم يرفع الحدث أم لا و فيه وجهان الصحيح منهما أنه لا يرفع الحدث و به قطع جمهور الاصحاب : و الثاني و هو قول أبي العباس بن سريج ( 1 ) يرفع في حق فريضة واحدة و دليل المذهب حديث عمران بن حصين الذي قدمناه في تيمم الجنب و أمر النبي صلى الله عليه و سلم له بالاغتسال حين وجد الماء و حديث أبي ذر السابق أيضا ( الصعيد الطيب وضوء المسلم فا ا وجد الماء فليمسه بشرته ) و حديث عمرو بن العاص حين تيمم فقال النبي صلى صلى الله عليه و سلم ( صليت بأصحابك و أنت جنب ) وكلها أحاديث صحاح ظاهرة في أن الحدث ما ارتفع اذ لو ارتفع لم يحتج إلى الاغتسال قال امام الحرمين هذا المنقول عن ابن سريج ضعيف معدود من الغلطات فان ارتفاع الحدث لا يتبعض فإذا نوى المتيمم رفع الحدث ان قلنا بقول ابن سريج صح و ان قلنا بالمذهب فوجهان مشهوران ذكر المصنف دليلهما أصحهما باتفاق الاصحاب لا يصح تيممه و به قطع القاضي أبو الطيب و جماعات : و الثاني يصح ( 2 ) و نقله بن خيران قولا

1 - حكاه ابن كج عن تخريج ابى على بن خيران اعني انه إذا نوى رفع الحدث صح تيممه اه اذرعى

2 - انما خرجه ابن خيران كما نقله عنه اعلاه و قال ابن كج إذا نوى رفع الحدث فتيممه باطل و قيل فيه وجه آخر ضعيف انه يجزيه و لو كانت بحالها فنوى رفع الحدث و استباحة صلاة فريضة فحكى أبو الحسين وجهين أحدهما تيممه باطل لنية رفع الحدث و الثاني صحيح و يستبيح تلك الصلاة لانه نواها و تلغوا نية رفع الحدث اه اذرعي

/ 603