كيفية التيمم واختلاف الاصحاب فيها واقوال العلماء في ذلك وقد بسط العلامة النووى القول فيه لما لم نجده في غيره هذا الكتاب - مجموع فی شرح المهذب جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجموع فی شرح المهذب - جلد 2

محیی الدین بن شرف النووی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

كيفية التيمم واختلاف الاصحاب فيها واقوال العلماء في ذلك وقد بسط العلامة النووى القول فيه لما لم نجده في غيره هذا الكتاب

مفصل الكف و له طرفان و هما عظمان ( الذي يلى الابهام كوع و الذى يلى الخنصر كرسوع ) و يقال في الكوع كاع كبوع و باع و الذراع تؤنث و تذكر و التأنيث أفصح و الابهام مؤنثة و قد تذكر و سبق بيانها في صفة الوضوء و الراحة معروفة و جمعها راح ( المسألة الثانية ) يستحب التسمية في أول التيمم لما ذكره المصنف و قوله لانه طهارة عن حدث احتراز من الدباغ و غيره من ازالات النجاسات و ليس مراده بالقياس على الوضوء ان أحدا خالف في التيمم و وافق في الوضوء فألزمه ما يوافق عليه بل مراده أن النص ورد في الوضوء فالحقنا التيمم به و تقدمت صفة التسمية و فروعها في باب صفة الوضوء و ظاهر إطلاق المصنف و الاصحاب أنه يستحب التسمية لكل متيمم سواء كان حدثه أصغر أم أكبر كما سبق في الغسل ( الثالثة ) قوله ثم ينوى و يضرب يديه على التراب و يمسح وجهه هكذا عبارة أكثر الاصحاب و قال الماوردي في الاقناع و الغزالي في الخلاصة و الشيخ نصر في الانتخاب و الشاشى في العمدة ينوى عند مسح وجهه و اقتصروا على هذه العبارة و ظاهرها أنه لا تجب النية قبله كما في الوضوء و قال البغوى و الرافعي يجب أن ينوي مع ضرب اليد على التراب و يستديم النية الي مسح جزء من الوجه قالا فلو ابتدأ النية بعد اخذ التراب أو نوى مع الضرب ثم عزبت نيته قبل مسح شيء من الوجه لم يصح لان القصد الي التراب و ان كان واجبا فليس بركن مقصود و انما المقصود منه نقل التراب فمسح الوجه هو المقصود فتجب النية عنده و حكي الرافعي فيما إذا قارنت النية نقل التراب و عزبت قبل مسح شيء من الوجه وجها غريبا أنه يجزئه و الله أعلم و أما قوله و يضرب يديه على التراب فان كان ناعما فترك الضرب و وضع اليدين جاز فمتفق عليه كذا صرح به أصحابنا و نص الشافعي علي الضرب قال اصحابنا أراد إذا لم يعلق الغبار الا بالضرب أو أراد التمثيل لا الاشتراط قال أصحابنا و لا يشترط اليد بل المطلوب نقل التراب سواء حصل بيد أو خرقة أو خشبة أو نحوها و نص عليه الشافعي في الام قال في الام و استحب أن يضرب بيديه جميعا و الله أعلم و أما قوله و يفرق أصابعه في ضربة مسح الوجه فكذا نص عليه

/ 603