من النواقض لمس النساء بلا حائل وتفصيل ذلك وأدلته - مجموع فی شرح المهذب جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجموع فی شرح المهذب - جلد 2

محیی الدین بن شرف النووی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

من النواقض لمس النساء بلا حائل وتفصيل ذلك وأدلته

و كذا نقله عن الام جماعة من الاصحاب و نقله الشيخ أبو حامد و القاضي أبو الطيب و الماوردى و جماعة في المغمي عليه و الذى في الام انما هو في المجنون كما نقلته و اختلف الاصحاب في المسألة فجزم المصنف و جماعات من المحققين بان غسل المجنون إذا أفاق سنة و لا يجب الا أن يتيقن خروج المنى : و قال الشيخ أبو حامد و ابن الصباغ و جماعات من الاصحاب ان كان الغالب من حال الذين يجنون الانزال وجب الغسل إذا أفاق و ان لم يتحقق الانزال كما نوجب الوضوء بالنوم مضطجعا للظن الغالب فان لم يكن الانزال غالبا لم يجب الغسل بالشك : و نقل صاحب البحر هذا التفصيل عن الاصحاب و نقل صاحب الحاوي عن الاصحاب ان الاغماء ان كان لا ينفك عن الانزال وجب الغسل و ان كان قد ينفك فلا : و الصحيح طريقة المصنف و من وافقه ان يستحب الغسل و لا يجب حتى يتيقن خروج المنى فان القواعد تقتضي أن لا تنتقض الطهارة الا بيقين الحدث : خالفنا ذلك في النوم بالنصوص التي جاءت و بقى ما عداها علي مقتضاه قال اصحابنا و يستحب للمغمي عليه الغسل إذا أفاق اقتداء برسول الله صلى الله عليه و سلم قال ابن المنذر و ابن الصباغ و غيرهما أجمع العلماء على أن الغسل لا يجب عليه و حكي الرافعي وجها ضعيفاشاذا انه يجب الغسل من الجنون مطلقا و وجها أشذ منه أنه يجب من الاغماء ايضا ذكره في باب الغسل و الله أعلم قال المصنف رحمه الله [ و أما لمس النساء فانه ينقض الوضوء و هو أن يلمس الرجل بشرة المرأة أو المرأة بشرة الرجل بلا حائل بينهما فينتقض وضوء اللامس منهما لقوله تعالى ( أو لمستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا )

/ 603