مجموع فی شرح المهذب جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجموع فی شرح المهذب - جلد 2

محیی الدین بن شرف النووی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

[ قولا واحدا و هذا على طريقة المصنف و العراقيين و فيه خلاف للخراسانيين سنذكره في موضعه ان شاء الله تعالى ( المسألة الثالثة ) إذا التقت بشرتا رجل و إمرأة أجنبية تشتهي انتقض وضوء اللامس منهما سواء كان اللامس الرجل أو المرأة و سواء كان اللمس بشهوة أم لا تعقبه لذة أم لا و سواء قصد ذلك أم حصل سهوا أو اتفاقا و سواء استدام اللمس أم فارق بمجرد التقاء البشرتين و سواء لمس بعضو من أعضاء الطهارة أم بغيره و سواء كان الملموس أو الملموس به صحيحا أو اشل زائدا أم اصليا فكل ذلك ينقض الوضوء عندنا و في كله خلاف للسلف سنذكره في فرع مذاهب العلماء ان شاء الله تعالي و لنا أوجه ضعيفة في بعض هذه الصور منها وجه حكاه القاضي حسين و غيره أن المرأة لا تزال ملموسة و لا تكون لامسة و ان كانت هى الفاعلة بل يكون فيها القولان في الملموس و وجه حكاه الرافعي و غيره ان لمس العضو الاشل أو الزائد لا ينقض و وجه حكاه الرافعي عن الحناطي أن ابن سريج كان يعتبر الشهوة في الانتقاض قال الحناطى و حكي هذا عن نص الشافعي و وجه حكاه الفوراني و امام الحرمين و آخرون أن اللمس انما ينقض إذا وقع قصدا و هذه الاوجه شاذة ضعيفة و الصحيح المعروف في المذهب ما سبق : ( الرابعة ) هل ينتقض وضوء الملموس فيه قولان مشهوران قد ذكر المصنف دليلهما و ذكر الماوردي و القاضي حسين و المتولي و غيرهم ان القولين مبنيان على القراءتين فمن قرأ لمستم لم ينقض الملموس لانه لم يلمس و من قرأ لامستم نقضه لانها مفاعلة و هذا البناء الذي ذكروه ليس بواضح و اختلف في الاصح من القولين فصحح الروياني و الشاشي في طائفة قليلة عدم الانتقاض و صحح الاكثرون الانتقاض ممن صححه الشيخ أبو حامد و المحاملي في التجريد و صاحب الحاوى و الجرجاني في التحرير و البغوى و الرافعي في كتابيه و آخرون و قطع به أبو عبد الله الزبيرى في كتابه الكافي و المحاملي في المقنع و الشيخ نصر المقدسي في الكافي و غيرهم من أصحاب المختصرات و هو المنصوص عليه في معظم كتب الشافعي قال الشيخ أبو حامد نقل حرملة انه لا ينتقض : و نص الشافعي في مختصر المزني و الام و البويطي و الاملاء و القديم و سائر كتبه أنه ينتقض و كذا قال المحاملي و غيره قال الشافعي في حرملة لا ينتقض و قال في سائر كتبه ينتقض و بعضهم يقول عامة كتبه ينتقض كذا قاله البندنيجى و نقل القاضي أبو الطيب و غيره ان الشافعي نص في حرملة علي

/ 603