المسألة السادسة اذا لمس ذات رحم محرما ففى انتفاضه قولان مشهوران ودليلهما - مجموع فی شرح المهذب جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجموع فی شرح المهذب - جلد 2

محیی الدین بن شرف النووی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

المسألة السادسة اذا لمس ذات رحم محرما ففى انتفاضه قولان مشهوران ودليلهما

المسألة الخامسة اذا لمس احدهما شعر الاخر او سنه او ظفره الخ هل ينتقض الوضوء ام لا وتفصيل ذلك

قولين الانتقاض و عدمه و أجاب هؤلاء عن حديث عائشة بانه يحتمل كون اللمس كان فوق حائل و عن القياس على الممسوس أن المعتبر فى مس الذكر مسه ببطن كفه و لم يحصل ذلك من الممسوس و المعتبر هنا التقاء بشرتي رجل و إمرأة ( فرع ) لو التقت بشرة رجل و إمرأة بحركة منهما دفعة واحدة فكل واحد منهما لامس و ليس فيهما ملموس ذكره الدارمي و هو واضح : ( الخامسة ) ( 1 ) إذا لمس أحدهما شعر الآخر أو سنه أو ظفره أو لمس بشرته بسنه أو شعره أو ظفره فطريقان أحدهما لا ينتقض و هو المذهب و المنصوص في الام و به قطع الجمهور : و الثاني فيه وجهان حكاهما الماوردي و جماعات من الخراسانيين أحدهما الانتقاض لان الشعر له حكم البدن في الحل بالنكاح و التحريم بالطلاق و وقوع الطلاق بإيقاعه عليه و عتقها بإعتاقه و وجوب غسله بالجنابة و الموت و غيرهما و غير ذلك من الاحكام و استدلوا من نص الشافعي بقوله في المختصر و الملامسة أن يفضى بشيء منه الي جسدها و الشعر شيء فينبغي ان ينقض و الصحيح انه لا ينقض كما نص عليه في الام و قاله الجمهور لانه لا يقصد ذلك للشهوة غالبا و انما تحصل اللذة و تثور الشهوة عن التقاء البشرتين للاحساس : و اما نصه في المختصر فمراده به ما صرح به في الام و غيره فعلي هذا قال الشافعي في الام و الاصحاب يستحب ان يتوضأ من لمس الشعر و ألسن و الظفر ( فرع ) تيقن لمسهاوشك هل لمس شعرها أم غيره و هل لمسها بظفره أو بشعره أم بغيره لم ينتقض لان الاصل بقاء الطهارة و يستحب أن يتوضأ : ( السادسة ) إذا لمس ذات رحم محرما ففى انتقاضه قولان مشهوران ذكر المصنف دليلهما قال القاضي أبو الطيب و المحاملي في كتابيه و صاحبا الشامل و البحر و آخرون نص عليهما الشافعي في حرملة قال المحاملي في المجموع لم يذكر الشافعي هذه المسألة الا في حرملة و قال الشيخ أبو حامد في التعليق ظاهر قول الشافعي في جميع كتبه أنه لا ينتقض الا أن أصحابنا قالوا فيه قولان و لست أعلم أن ذلك منصوص : و قال صاحب الحاوى في المسألة قولان أصحهما و به قال في الجديد و القديم لا ينتقض فحصل من هذا أن المشهور عن الشافعي عدم الانتقاض و اتفق أصحابنا في جميع الطرق على أن الصحيح الا صاحب الابانة فصحح الانتقاض ( 2 ) و هو شاذ

1 - لفظه في الام قال رضى الله عنه فان أفضي بيده إلى شعرها و لم يمس لها بشرا فلا وضوء عليه كان ذلك لشهوة أو لغير شهوة كما يشتهيها فلا يمسها و لا يجب عليه وضوء و لا معنى للشهوة لانها في القلب انما المعني للفعل و الشعر مخالف للبشرة قال و لو احتاط فتوضأ من لمس شعرها كان أحب إلى انتهى لفظه رضي الله عنه اه اذرعى

2 - قلت يوافقه قول الشيخ ابى محمد في السلسلة ان الجديد الانتفاض و القديم منعه اه اذرعى





/ 603