مجموع فی شرح المهذب جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجموع فی شرح المهذب - جلد 2

محیی الدین بن شرف النووی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

[ فوق حائل رقيق حكى عن ربيعة و مالك في رواية عنهما ( السابع ) ان لمس من تحل له لم ينتقض و ان لمس من تحرم عليه انتقض حكاه ابن المنذر و صاحب الحاوى عن عطاء و هذا خلاف ما حكاه الجمهور عنه و لا يصح هذا عن احد ان شاء الله و احتج لمن قال لا ينتقض مطلقا بحديث حبيب ابن ابى ثابت عن عروة عن عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه و سلم قبل بعض نسائه ثم خرج إلى الصلاة و لم يتوضأ : و عن ابى روق عن إبراهيم التيمى عن عائشة ( ان النبي صلى الله عليه و سلم كان يقبل بعد الوضوء ثم لا يعيد الوضوء ) و بحديث عائشة المتقدم أن يدها وقعت على قدم النبي صلى الله عليه و سلم و هو ساجد و هو صحيح كما سبق و بالحديث المتفق علي صحته أن النبي صلى الله عليه و سلم ( صلى و هو حامل امامة بنت زينب رضي الله عنهما فكان إذا سجد وضعها و إذا قام رفعها ) رواه البخارى و مسلم : و بحديث عائشة في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه و سلم ( كان يصلى و هي معترضة بينه و بين القبلة فإذا أراد أن يسجد غمز رجلها فقبضتها ) و فى رواية للنسائي باسناد صحيح ( فإذا أراد ان يوثر مسنى برجله ) و احتجوا بالقياس علي المحارم و الشعر قالوا و لو كان اللمس ناقضا لنقض لمس الرجل الرجل كما ان جماع الرجل الرجل كجماعه المرأة و احتج اصحابنا بقول الله تعالى ( أو لمستم النساء ) و اللمس يطلق على الجس باليد قال الله تعالى ( فلمسوه بأيديهم ) و قال النبي صلى الله عليه و سلم لماعز رضى الله عنه ( لعلك قبلت أولمست ) الحديث و نهي عن بيع الملامسة و فى الحديث الآخر ( و اليد زناها اللمس ) و فى حديث عائشة قل يوم الا و رسول الله صلى الله عليه و سلم يطوف علينا فيقبل و يلمس : قال أهل اللغة اللمس يكون باليد و بغيرها و قد يكون بالجماع قال ابن دريد اللمس أصله باليد ليعرف مس الشيء و أنشد الشافعي و أصحابنا و أهل اللغة في هذا قول الشاعر : والمست كفى كفه طلب الغنى و لم أدر أن الجود من كفه يعدى قال أصحابنا و نحن نقول بمقتضي اللمس مطلقا فمتى التقت البشرتان انتقض سواء كان بيد أو جماع .

و استدل مالك ثم الشافعي و أصحابهما بحديث مالك عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله ابن عمر عن ابيه ( قال قبلة الرجل إمرأته و جسها بيده من الملامسة فمن قبل إمرأته أو جسهابيده

/ 603