مجموع فی شرح المهذب جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجموع فی شرح المهذب - جلد 2

محیی الدین بن شرف النووی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

صائم : و الجواب الثاني لو صح لحمل علي القبلة فوق حائل جمعا بين الادلة : و الجواب عن حديث أبي روق بالوجهين السابقين و ضعفوا الحديث بوجهين أحدهما ضعف أبي روق ضعفه يحيى بن معين و غيره : و الثاني أن إبراهيم التيمى لم يسمع عائشة هكذا ذكره الحفاظ منهم أبو داود و آخرون و حكاه عنهم البيهقي فتبين أن الحديث ضعيف مرسل قال البيهقي و قد روينا سائر ما روى في هذا الباب في الخلافيات و بينا ضعفها فالحديث الصحيح عن عائشة في قبلة الصائم فحمله الضعفاء من الرواة على ترك الوضوء منها : و الجواب عن حديث حمل امامة في الصلاة و رفعها و وضعها من أوجه أظهرها أنه لا يلزم من ذلك التقاء البشرتين : و الثاني أنها صغيرة لا تنقض الوضوء : و الثالث أنها محرم : و الجواب عن حديث عائشة في وقوع يدها علي بطن قدم النبي صلى الله عليه و سلم أنه يحتمل كونه فوق حائل و الجواب عن حديثها الآخر انه لمس من وراء حائل و هذا هو الظاهر فيمن هو نائم في فراش و هذان الجوابان ( 1 ) إذا سلمنا انتقاض طهر الملموس و الا فلا يحتاج إليهما : و أما قياسهم علي الشعر و المحارم و لمس الرجل الرجل : فجوابه ما سبق أن الشعر لا يلتذ بلمسه و المحرم و الرجل ليسا مظنة شهوة و قد سبق عن امام الحرمين إبطال القياس في هذا الباب و احتج لمن قال ينقض اللمس بشهوة دون غيره بحديث امامة و الظاهر أنه كان يحصل معه مباشرة لكن بغير شهوة و لانها مباشرة بلا شهوة فاشبهت مباشرة الشعر و المحارم و الرجل و لانها ملامسة فاشترط في ترتب الحكم عليها الشهوة كمباشرة المحرم بالحج و احتج أصحابنا بقول الله تعالى ( أو لمستم النساء ) و لم يفرق : و الجواب عن حديث امامة بالاوجة الثلاثة السابقة و عن الشعر و ما بعده لانه ليس مظنة شهوة و لذة و عن مباشرة المحرم بأنه منع من الترفه و ذلك يختص بالشهوة بخلاف هذا و احتج لداود بقول الله تعالى ( أو لمستم ) و هذا يقتضى قصدا : و احتج أصحابنا بالآية و ليس فيها فرق و لان الاحداث لافرق

/ 603