حكم مس الفرج بباطن الكف - مجموع فی شرح المهذب جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجموع فی شرح المهذب - جلد 2

محیی الدین بن شرف النووی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

حكم مس الفرج بباطن الكف

فيها بين العمد و السهو كالبول والنوم و الريح : و قولهم اللمس يقتضي القصد غلط لا يعرف عن أحد من أهل اللغة و غيرهم بل يطلق اللمس علي القاصد و الساهي كما يطلق اسم القاتل و المحدث و النائم و المتكلم على من وجد ذلك منه قصدا أو سهوا أو غلبة و احتج لمن خص النقض باليد بالقياس على مس الذكر : و احتجاج الاصحاب بالآية و الملامسة لا تختص و غير اليد في معناها في هذا و ليس على اختصاص اليد دليل : و أما مس الذكر باليد فمثير للشهوة بخلاف اليد و لمس المرأة يثير الشهوة بأى عضو كان و احتج لمن قال اللمس فوق حائل رقيق ينقض بانه مباشرة بشهوة فأشبه مباشرة البشرة : و احتج الاصحاب بأن المباشرة فوق حائل لا تسمى لمسا و لهذا لو حلف لا يلمسها فلمس فوق حائل لم يحنث و الله أعلم قال المصنف رحمه الله [ و أما مس الفرج فانه ان كان ببطن الكف نقض الوضوء لما روت بسرة بنت صفوان رضى الله عنها أن النبي صلى الله عليه و سلم قال ( إذا مس أحدكم ذكره فليتوضأ ) و روت عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه و سلم قال ( ويل للذين يمسون فروجهم ثم يصلون و لا يتوضؤن ) قالت بأبي و أمي هذا للرجال أ فرأيت النساء فقال ( إذا مست احداكن فرجها فلتتوضأ ) و ان كان بظهر الكف لم ينتقض لما روى أبو هريرة رضى الله عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم قال ( إذا أفضي أحدكم بيده إلى ذكره ليس بينهما شيء فليتوضأ وضوءه للصلاة ) و الافضاء لا يكون الا ببطن الكف و لان ظهر الكف ليس بآلة لمسه فهو كما لو أولج الذكر في الفرج و ان مس بما بين الاصابع ففيه وجهان المذهب انه لا ينتقض لانه ليس بباطن الكف : و الثاني ينتقض لان خلقته خلقة الباطن و ان مس حلقة الدبر انتقض وضوءه و حكي ابن القاص قولا أنه لا ينقض و هو مشهور و وجهه أنه لا يلتذ بمسه و الدليل على أنه ينقض أنه أحد السبيلين فأشبه القبل : و ان انسد





/ 603