بيان ان الخارج من قبل الرجل او المرأة ينقض الوضوء مطلقا ولا فرق في ذلك بين النادر والمعتاد والادلة على ذلك - مجموع فی شرح المهذب جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجموع فی شرح المهذب - جلد 2

محیی الدین بن شرف النووی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید



بيان ان الخارج من قبل الرجل او المرأة ينقض الوضوء مطلقا ولا فرق في ذلك بين النادر والمعتاد والادلة على ذلك



البخارى و مسلم و معنى يجد ريحا يعلمه و يتحقق خروجه و ليس المراد يشمه و الاحاديث في الدلالة علي الذي ذكره كثيرة مشهورة أما حكم المسألة فالخارج من قبل الرجل أو المرأة أو دبرهما ينقض الوضوء سواء كان غائطا أو بولا أو ريحا أو دودا أو قيحا أو دما أو حصاة أو ذلك و لا فرق في ذلك بين النادر و المعتاد و لا فرق في خروج الريح بين قبل المرأة و الرجل و دبرهما نص عليه الشافعي رحمه الله في الام و اتفق عليه الاصحاب قال أصحابنا و يتصور خروج الريح من قبل الرجل إذا كان آدر و هو عظيم الخصيين و كل هذا متفق عليه في مذهبنا و لا يستثنى من الخارج الا شيء واحد و هو المنى فانه لا ينقض الوضوء علي المذهب الصحيح المشهور الذي قطع به الجمهور قالوا لان الخارج الواحد لا يوجب طهارتين و هذا قد أوجب الجنابة فيكون جنبا لا محدثا قال الرافعي لان الشيء مهما أوجب أعظم الاثرين بخصوصه لا يوجب أوهنهما بعمومه كزني المحصن يوجب أعظم الحدين دون اخفهما و حكي جماعة منهم صاحب البيان ( 1 ) عن القاضي أبي الطيب انه ينقض الوضوء فيكون جنبا محدثا و قد وافق القاضي أبو الطيب ( 2 ) الجمهور في تعليقه فقال في مسألة من وجب عليه وضوء و غسل انه يكون جنبا لا محدثا و هناك ذكر الجمهور المسألة : و أما قول الغزالي رحمه الله الخارج من السبيلين ينقض الوضوء طاهرا كان أو نجسا فمراده بالطاهر الدود و الحصا و شبههما مما هو طاهر العين و انما ينجس بالمجاورة قال الرافعي و لا يغتر بتعميم الائمة القول في أن الخارج من السبيلين ينقض الوضوء فان هذا ظاهر يعارضه تصريحهم في تصوير الجنابة المفردة عن الحدث علي ان من أنزل بمجرد النظر فهو جنب محدث : و أما أدلة الانتقاض بكل خارج من السبيلين المنى فكلها صحيحة ظاهرة : أما الغائط فبنص الكتاب و السنة و الاجماع : و أما البول فبالسنة المستفيضة و الاجماع و القياس على الغائط : و أما الريح فبالاحاديث الصحيحة التي قدمناها و هي عامة تتناول




1 - هذا الذي نقله صاحب البيان و غيره قد صرح به القاضي أبو الطيب في شرح فروع ابن الحداد اه من هامش الاذرعى ( 2 ) أقول ما قاله القاضي يشهد له ظاهر نصه في الام فانه ذكر جملا مما ينقض الوضوء ثم قال و كل ما خرج من واحد من الفروج ففيه الوضوء و قال قبله فدلت السنة على الوضوء من المذي و البول مع دلالتها على الوضوء من خروج الريح فلم يجز الا ان يكون جميع ما خرج من ذكر أو دبر رجل أو إمرأة أو قبل المرأة الذي هو سبيل الحدث يوجب الوضوء اه اذرعي



/ 603