الكلام على حديث " لا وضوء إلا من صوت او ريح " وبيان من خرجه - مجموع فی شرح المهذب جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجموع فی شرح المهذب - جلد 2

محیی الدین بن شرف النووی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید



الكلام على حديث " لا وضوء إلا من صوت او ريح " وبيان من خرجه



كلام العلماء في معنى قوله تعالى ( وان كنتم مرضي أو على سفر ) الآية



و أنشد فيه أبياتا قال و لا يجوز في الآية معني الواو حتى يستقيم التأويل علي ما أجمع عليه الفقهاء و قال القاضي أبو الطيب في تعليقه في مسألة ملامسة المرأة في الاية تقديم و تأخير ذكره الشافعي عن زيد بن أسلم تقديرها إذا قمتم الي الصلاة من النوم أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء فاغسلوا وجوهكم و أيديكم و امسحوا برءوسكم و أرجلكم و ان كنتم جنبا فاطهروا و ان كنتم مرضي أو على سفر فلم تجدوا ماء فتيمموا قال و زيد ابن أسلم من العالمين بالقرآن و الظاهر انه قدر الآية توقيفا مع ان التقدير في الآية لابد منه فان نظمها يقتضى ان المرض و السفر حدثان يوجبان الوضوء و لا يقوله أحد : و أما قوله صلي الله عليه و سلم ( لا وضوء الا من صوت أو ريح ) فحديث صحيح رواه الترمذي و غيره بهذا اللفظ بأسانيد صحيحة من رواية أبي هريرة رضي الله عنه و رواه مسلم من رواية أبي هريرة رضي الله عنه بقريب من معناه قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( إذا وجد أحدكم في بطنه شيئا فاشكل عليه أخرج منه شيء أم لا فلا يخرجن من المسجد حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا ) و ثبت عن عبد الله بن زيد بن عاصم رضي الله عنه قال شكي الي النبي صلى الله عليه و سلم الرجل يخيل اليه انه يجد الشيء في الصلاة فقال لا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا رواه



/ 603