فرع استدرك فيه الشارح على المصنف ثلاثة أشياء تنقض الوضوء بعضها متفق عليه وبعضها مختلف فيه مع نقل كلام ائمة المذهب في ذلك - مجموع فی شرح المهذب جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجموع فی شرح المهذب - جلد 2

محیی الدین بن شرف النووی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید



فرع استدرك فيه الشارح على المصنف ثلاثة أشياء تنقض الوضوء بعضها متفق عليه وبعضها مختلف فيه مع نقل كلام ائمة المذهب في ذلك



الريح من قبلى الرجل و المرأة و دبرهما : و أما المذي و الودي و الدود و غيرهما من النادرات فسنذكر دليلها في فرع مذاهب العلماء و الله أعلم ( فرع ) ذكر المصنف ان نواقض الوضوء خمسة و هكذا ذكرها جمهور الاصحاب و بقى من النواقض ثلاثة أشياء أحدها متفق عليه و الآخران مختلف فيهما فالمتفق عليه انقطاع الحدث الدائم ( 1 ) كدم الاستحاضة و سلس البول و المذي و نحو ذلك فان صاحبه إذا توضأ حكم بصحة وضوئه فلو انقطع حدثه و شفى انتقض وضوءه و وجب وضوء جديد كما سنوضحه في باب الحيض ان شاء الله تعالى : و المختلف فيه نزع الخف و فيه خلاف تقدم واضحا و الاصح ان مسح الخف يرفع الحدث فإذا نزعه عاد الحدث و هل يعود الي الاعضاء كلها أم الي الرجلين فقط فيه القولان : و الثالث الردة ( 2 ) و فيها ثلاثة أوجه أصحها انها تبطل التيمم دون الوضوء : و الثاني تبطلهما و الثالث لا تبطل واحدا منهما حكاها البندنيجى في آخر باب التيمم و آخرون و ممن ذكر مسألة الخف و انقطاع الحدث الدائم من النواقض في هذا الباب المحاملي في اللباب و لعل الاصحاب لم يذكروهما هنا لكونهما موضحتين في بابيهما : و أما مسألة الردة فالنقض في الوضوء وجه ضعيف لم يعرجوا عليه هنا : و قد قطع المصنف ببطلان التيمم بالردة ذكره في باب التيمم و احتج لابطال الوضوء و التيمم بان الطهارة عبادة لا تصح مع الردة ابتداء فلا تبقي معها دواما كالصلاة إذا ارتد في اثنائها و لعدم الابطال بانها ردة بعد فراغ العبادة فلم تبطلها كالصوم و الصلاة بعد الفراغ منهما و للفرق بين الوضوء و التيمم بقوة الوضوء




1 - و نقل ابن كج وجهين في ان لمس الميت يوجب الوضوء أم لا ذكرهما من فرع قبل كتاب الحيض من كتابه و فى إيراد انقطاع الحدث الدائم نظن لانه ما ارتفع حدثه و انما هو مسح كالتيمم اه اذرعى ( 1 ) قال ابن كج في كتاب التيمم فرع قال الشافعي و لو تيمم ثم ارتد بطل تيممه قال و ان توضأ ثم ارتد لم يبطل وضوءه قال ابن كج و الجواب ان لافصل بينهما متى رجع عن قرب فيها و تأويل مسألة التيمم انه أقام في الردة طويلا فوجب عليه أن يحدث طلبا و تيمما مجددا لان سبيل التيمم ان يكون خلفه صلاة الفريضة و من اصحابنا من قال بظاهر قول الشافعي و فصل بينهما بان التيمم قد اتخفضت مزيته عن مزية الوضوء الا ترى انه يبطل بروية الماء و لا يجمع بين فرضين و لا يجوز قبل دخول الوقت اه اذرعى



/ 603