مجموع فی شرح المهذب جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجموع فی شرح المهذب - جلد 2

محیی الدین بن شرف النووی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

الصلاة لانه مدفن النجاسة و كذا لو دفن ميتة و سوى فوقها الطاهر تصح الصلاة عليه و تكره ( السابعة ) ذكرها صاحب التتمة بعد أن ذكر الوجهين في مسألة ابن القاص السابقة و هي إذا غسل نصف الثوب ثم عاد فغسل نصفه قال لو غسل الثوب عن النجاسة ثم وقعت عليه نجاسة عقب فراغه من غسله هل يجب عليه غسل جميع الثوب أم يكفى غسل موضع النجاسة فيه هذان الوجهان قلت و الصحيح أنه يكفى غسل موضعها و هو الموافق للدليل و لما ذكره الاصحاب هناك : قال و لو خرز الخف بشعر خنزير رطب صار نجسا فإذا غسله هل يطهر ظاهره فيه هذان الوجهان أحدهما لا يطهر لان الذي يتخلل نقب الخف من الخيط نجس لملاصقته الشعر مع الرطوبة فإذا غسل ظاهره اتصلت الرطوبة بالموضع النجس و لا ينفذ الماء فيه ليطهر الجميع فيعود المغسول نجسا و الثاني يطهر فيجوز أن يصلى عليه لا فيه و لو عرقت رجله فيه أو أدخلها فيه رطبة لم ينجس و لا تتعدى النجاسة من الخرز الذي في ثقب الخف الي المغسول و كان القاضي حسين يختار هذا الوجه ( الثامنة ) صب الماء على ثوب نجس و عصره في إناء و هو متغير ثم صب عليه ماء آخر و عصره فخرج متغير ثم جمع الماءين فزال التغير و لم يبلغ قلتين فهو نجس : هذا هو الصواب و به قطع الجمهور و حكي صاحب المستظهرى وجها أنه طاهر و ليس بشيء ( التاسعة ) قال الشيخ أبو محمد الجويني في كتاب التبصرة في الوسوسة إذا غسل فمه النجس فليبالغ في الغرغرة ليغسل كل ما هو في حد الظاهر و لا يبتلع طعاما و لا شرابا قبل غسله لئلا يكون أكل نجاسة ( العاشرة ) إذا كانت أعضاؤه رطبة فهبت





/ 603