مسند احمد

احمد بن حنبل

جلد 1 -صفحه : 466/ 9
نمايش فراداده

ابن أبى الحسام عن عمرو بن أبى عمرو عن أبى الحويرث عن محمد بن جبير بن مطعم ان عثمان رضى الله عنه قال تمنيت ان أكون سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم ماذا ينجينا مما يلقى الشيطان في أنفسنا فقال أبو بكر رضى الله عنه قد سألته عن ذلك فقال ينجيكم من ذلك أن تقولوا ما أمرت به عمي ان يقوله فلم يقله حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا اسماعيل بن إبراهيم عن يونس عن الحسن ان أبا بكر رضى الله عنه خطب الناس فقال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم يا أيها الناس ان الناس لم يعطوا في الدنيا خيرا من اليقين و المعافاة فسلوهما الله عز و جل حدثنا عبد الله حدثنى أبى حدثنا يعقوب بن إبراهيم ثنا أبى عن ابن اسحق قال و حدثني حسين ابن عبد الله عن عكرمة مولى ابن عباس عن ابى عباس قال لما أرادوا ان يحفروا لرسول الله صلى الله عليه و سلم و كان أبو عبيدة بن الجراح يضرح كحفر أهل مكة و كان أبو طلحة زيد بن سهل يحفر لاهل المدينة فكان يلحد فدعا العباس رجلين فقال لاحدهما اذهب إلى أبى عبيدة و للاخر اذهب إلى أبى طلحة أللهم خر لرسولك قال فوجد صاحب أبى طلحة أبا طلحة فجاء فلحد لرسول الله صلى الله عليه و سلم حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا محمد بن عبد الله بن الزبير ثنا عمر بن سعيد عن ابن أبى مليكة أخبرني عقبة بن الحرث قال خرجت مع أبى بكر الصديق رضى الله عنه من صلاة العصر بعد وفاة النبي صلى الله عليه و سلم بليال و على عليه السلام يمشى إلى جنبه فمر بحسن بن على يلعب مع غلمان فاحتمله على رقبته و هو يقول و ابا بى شبه النبي ليس شبيها بعلي قال و على يضحك حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا أسود بن عامر ثنا إسرائيل عن جابر عن عامر عن عبد الرحمن ابن ابزى عن أبى بكر قال كنت عند النبي صلى الله عليه و سلم جالسا فجاء ماعز بن مالك فاعترف عنده مرة فرده ثم جاء فاعترف عنده الثانية فرده ثم جاءه فاعترف الثالثة فرده فقلت له انك ان اعترفت الرابعة رجمك قال فاعترف الرابعة فحبسه ثم سأل عنه فقالوا ما نعلم الا خيرا قال فامر برجمه حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا على بن عياش ثنا أبو الوليد بن مسلم قال أخبرني يزيد بن سعيد بن ذي عصوان العنسى عن عبد الملك بن عمير اللخمى عن رافع الطائي رفيق ابى بكر في غزوة السلاسل قال و سألته عما قيل من بيعتهم فقال و هو يحدثه عما تكلمت به الانصار و ما كلمهم به و ما كلم به عمر بن الخطاب الانصار و ما ذكرهم به من امامتى إياهم بامر رسول الله صلى الله عليه و سلم في مرضه فبايعونى لذلك و قبلتها منهم و تخوفت أن تكون فتنة تكون بعد هاردة حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا على بن عياش ثنا الوليد بن مسلم حدثنى وحشي بن حرب بن وحشي بن حرب عن أبيه عن جده وحشي بن حرب ان أبا بكر رضى الله عنه عقد لخالد بن الوليد على قتال أهل الردة و قال انى سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول نعم عبد الله و أخو العشيرة خالد بن الوليد وسيف من سيوف الله سله الله عز وجل على الكفار و المنافقين حدثنا عبد الله حدثنى ابى ثنا عبد الرحمن بن مهدى ثنا معاوية يعنى ابن صالح عن سليم بن عامر الكلاعي عن أوسط بن عمر و قال قدمت المدينة بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه و سلم بسنة فالفيت أبا بكر يخطب الناس فقال قام فينا رسول الله صلى الله عليه و سلم عام الاول فخنقته العبرة ثلاث مرار ثم قال يا أيها الناس سلوا الله المعافاة فانه لم يؤت أحد مثل يقين بعد معافاة و لا أشد من ريبة بعد كفر و عليكم بالصدق فانه يهدي إلى البر و هما في الجنة و اياكم و الكذب فانه يهدي إلى الفجور و هما في النار حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محمد بن ميسر أبو سعيد الصاغاني المكفوف ثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت ان أبا بكر رضى الله عنه لما حضرته الوفاة قال أي يوم هذا قالوا يوم الاثنين قال فان مت من ليلتي فلا تنتظروا بي الغد فان أحب الايام و الليالي الي أقربها من رسول الله صلى الله عليه و سلم حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا وكيع عن سفيان ثنا عمرو بن مرة عن أبي عبيدة قال قام أبو بكر رضي الله عنه بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه و سلم بعام فقال قام رسول الله صلى الله عليه و سلم مقامي عام الاول فقال سلوا الله العافية فانه لم يعط عبد شيأ أفضل من العافية و عليكم بالصدق و البر فانهما في الجنة و اياكم و الكذب و الفجور فانهما في النار حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرحمن بن مهدي ثنا شعبة عن عثمان بن المغيرة قال سمعت