مسند احمد

احمد بن حنبل

جلد 4 -صفحه : 65/ 29
نمايش فراداده

(182)

بالسيف فيقطعه جزلتين رمية الغرض ثم يدعوه فيقبل اليه يتهلل وجهه قال فبينا هو على ذلك اذ بعث الله عز وجل المسيح بن مريم فينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق بين مهر و دتين واضعا يده على أجنحة ملكين فيتبعه فيدركه فيقتله عند باب لد الشرقي قال فبينما هم كذلك اذ أوحى الله عز و جل إلى عيسى بن مريم عليه السلام انى قد أخرجت عبادا من عبادي لا يدان لك بقتالهم فحوز عبادي إلى الطور فيبعث الله عز و جل يأجوج و مأجوج و هم كما قال الله عز و جل من كل حدب ينسلون فيرغب عيسى و أصحابه إلى الله عز و جل فيرسل عليهم نغفا في رقابهم فيصبحون فرسى كموت نفس واحدة فيهبط عيسى و أصحابه فلا يجدون في الارض بيتا الا قد ملاه زهمهم و نتنهم فيرغب عيسى و أصحابه إلى الله عز و جل فيرسل عليهم طيرا كأعناق البخت فتحملهم فتطرحهم حيث شاء الله عز و جل قال ابن جابر فحدثني عطاء بن يزيد السكسكي عن كعب أو غيره قال فنطرحهم بالمهبل قال ابن جابر فقلت يا أبا يزيد و أين المهبل قال مطلع الشمس قال و يرسل الله عز و جل مطرا لا يكن منه بيت وبر و لا مدر أربعين يوما فيغسل الارض حتى يتركها كالزلفة و يقال للارض انبتى ثمرتك وردى بركتك قال فيومئذ يأكل النفر من الرمانة و يستظلون بقحفها و يبارك في الرسل حتى ان اللقحة من الابل لتكفى الفئام من الناس و اللقحة من البقر تكفى الفخد و الشاة من الغنم تكفى أهل البيت قال فبينا هم على ذلك اذ بعث الله عز و جل ريحا طيبة تحت آباطهم فتقبض روح لك مسلم أو قال كل مؤمن و يبقى شرار الناس يتهارجون تهارج الحمير و عليهم أو قال و عليه تقوم الساعة حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا الوليد بن مسلم قال سمعت يعنى ابن جابر يقول حدثنى بسر بن عبد الله الحضرمي انه سمع أبا إدريس الخولانى يقول سمعت النواس بن سمعان الكلابي يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول ما من قلب الا و هو بين أصبعين من أصابع رب العالمين ان شاء ان يقيمه أقامه و ان شاء ان يزيغه أزاغه و كان يقول يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك و الميزان بيد الرحمن عز و جل يخفضه و يرفعه حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا عبد الرحمن بن مهدى عن معاوية يعنى ابن صالح عن عبد الرحمن بن جبير عن أبيه ان النواس بن سمعان الانصاري قال و كذا قال زيد بن الحباب الانصاري قال سألت النبي صلى الله عليه و سلم عن البر و الاثم فقال البر حسن الخلق و الاثم ما حاك في صدرك و كرهت ان يطلع الناس عليه حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا عبد القدوس أبو المغيرة الخولانى قال ثنا صفوان يعنى ابن عمرو ثنا يحيى بن جابر القاص عن النواس بن سمعان قال سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم عن البر و الاثم فقال البر حسن الخلق و الاثم ما حاك في نفسك و كرهت ان يعلمه الناس حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا زيد بن الحباب ثنا معاوية بن صالح قال سمعت عبد الرحمن بن جبير بن نفير الحضرمي يذكر عن أبيه عن النواس بن سمعان الانصاري انه سأل رسول الله صلى الله عليه و سلم عن البر و الاثم فقال البر حسن الخلق و الاثم ماحاك في نفسك و كرهت ان يطلع الناس عليه حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا الحسن بن سوار أبو العلاء ثنا ليث يعنى ابن سعد عن معاوية بن صالح ان عبد الرحمن بن جبير حدثه عن أبيه عن النواس بن سمعان الانصاى عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ضرب الله مثلا صراطا مستقيما و على جنبتي الصراط سوران فيهما أبواب مفتحة و على الابواب ستور مرخاة و على باب الصراط داع يقول يا أيها الناس أدخلوا الصراط جميعا و لا تتفرجوا وداع يدعو من جوف الصراط فإذا أراد يفتح شيا من تلك الابواب قال ويحك لا تفتحه فانك ان تفتحه تلجه و الصراط الاسلام

(183)

و السور ان حدود الله تعالى و الابواب المفتحة محارم الله تعالى و ذلك الداعي على رأس الصراط كتاب الله عز و جل و الداعي فوق الصراط واعظ الله في قلب كل مسلم حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا عمرو بن هرون عن ثور بن يزيد عن شريح عن جبير بن نفير الحضرمي عن نواس بن سمعان قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم كبرت خيانة تحدث أخاك حديثا هو لك مصدق و أنت به كاذب حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا حيوة بن شريح ثنا بقية قال حدثنى بحير بن سعد عن خالد بن معدان عن جبير بن نفير عن النواس بن سمعان قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ان الله عز و جل ضرب مثلا صراطا مستقيما على كتفى الصراط سوران فيهما أبواب مفتحة و على الابواب ستور وداع يدعو على رأس الصراط وداع يدعو من فوقه و الله يدعو إلى دار السلام و يهدى من يشاء إلى صراط مستقيم فالابواب التي على كتفى الصراط حدود الله لا يقع أحد في حدود الله حتى يكشف ستر الله و الذى يدعو من فوقه واعظ الله عز و جل حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا يزيد بن عبد ربه قال ثنا الوليد بن مسلم عن محمد بن مهاجر عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشى عن جبير بن نفير قال سمعت النواس بن سمعان الكلابي يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول يؤتى بالقرآن يوم القيامة و أهله الذين كانوا يعملون به تقدمهم سورة البقرة و آل عمران و ضرب لهما رسول الله صلى الله عليه و سلم ثلاثة أمثال ما نسيتهم بعد قال كانهما غمامتان أو ظلتان أو سوداوان بينهما شرف كانهما فرقان من طير صواف يحاجان عن صاحبهما ( حديث عتبة بن عبد السلمى أبى الوليد رضى الله تعالى عنه ) حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا عبد الرزاق أنبأنا سفيان عن ثور بن يزيد عن نفير عن رجل يقال له عتبة بن عبد السلمى قال نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم عن نتف أذناب الخيل و اعرافها و نواصيها و قال أذنابها مذابها و اعرافها ادفاؤها و نواصيها معقود بها الخير إلى يوم القيامة حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا إسمعيل بن عمر و حسن بن موسى قالا ثنا حريز عن شرحبيل بن شفعة الرحبي قال سمعت عتبة بن عبد السلمى صاحب النبي صلى الله عليه و سلم انه سمع النبي صلى الله عليه و سلم يقول من يموت و قال حسن سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول ما من رجل مسلم يتوفى له ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث الا تلقوه من أبواب الجنة الثمانية من أيها شاء دخل حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا عبد الله بن الحرث حدثنى ثور بن يزيد عن نصر عن رجل من بني سليم عن عتبة بن عبد السلمى ان النبي صلى الله عليه و سلم نهى عن جز أعراف الخيل و نتف أذنابها وجز نواصيها و قال اما أذنابها فانها مذابها و اما أعرافها فانها ادفاؤها و أما نواصيها فان الخير معقود فيها حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا عصام بن خالد ثنا أبو عبد الله الحسن بن أيوب حدثنى عبد الله بن ناسج الحضرمي قال حدثنى عتبة بن عبد قال أمر رسول الله صلى الله عليه و سلم بالقتال فرمى رجل من أصحابه بسهم فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم أوجب هذا و قالوا حين أمرهم بالقتال اذن يا رسول الله لا نقول كما قالت بنو إسرائيل اذهب أنت و ربك فقاتلا انا ههنا قاعدون و لكن اذهب أنت و ربك فقاتلا انا معكما من المقاتلين حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا على بن بحر ثنا هشام بن يوسف ثنا معمر عن يحيى بن أبى كثير عن عامر بن زيد البكالى انه سمع عتبة بن عبد السلمى يقول جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه و سلم فساله عن الحوض و ذكر الجنة ثم قال الاعرابى فيها فاكهة قال نعم و فيها شجرة تدعى طوبى فذكر شيأ لا أدري ما هو قال أى شجر أرضنا تشبه قال ليست تشبه شيأ من شجر أرضك فقال النبي صلى الله عليه و سلم أتيت الشام

(184)

فقال لا قال تشبه شجرة بالشام تدعى الجوزة تنبت على ساق واحدة و ينفرش أعلاها قال ما عظم أصلها قال لو ارتحلت جذعة من ابل أهلك ما أحاطت بأصلها حتى تنكسر ترقوتها هرما قال فيها عنب قال نعم قال فما عظم العنقود قال مسيرة شهر للغراب الابقع و لا يعتر قال فما عظم الحبة قال هل ذبح أبوك تيسا من غنمه قط عظيما قال نعم قال فسلخ اهابه فأعطاه أمك قال اتخذى لنا منه دلوا قال نعم قال الاعرابى فان تلك الحبة لتشبعنى و أهل بيتي قال نعم و عامة عشيرتك حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا على بن بجر ثنا بقية بن الوليد حدثنى نصر بن علقمة قال حدثنى رجال من بني سليم عن عتبة بن عبد السلمى قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لا تقصوا نواصى الخيل فان فيها البركة و لا تحزوا أعرافها فانه ادفاؤها و لا تقصوا أذنابها فانها مذابها حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا أبو النضر هاشم بن القاسم قال ثنا حريز عن شرحبيل بن شفعة قال سمعت عتبة بن عبد السلمى انه سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول ما من عبد يموت له ثلاثا من الولد لم يبلغوا الحنث الا تلقواه من أبواب الجنة الثمانية من أيها شاء دخل حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا هشام ابن سعيد ثنا حسن بن أيوب الحضرمي حدثنى عبد الله بن ناسج الحضرمي و كان قد أدرك أبا بكر و عمر رضى الله عنهما فمن دونهما عن عتبة بن عبد السلمى أن النبي صلى الله عليه و سلم قال لاصحابه قوموا فقاتلوا قالوا نعم يا رسول الله و لا نقول كما قالت بنو إسرائيل لموسى عليه السلام انطلق أنت و ربك فقاتلا انا ههنا قاعدون و لكن انطلق أنت و ربك يا محمد فقاتلا و انا معكما نقاتل حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا هشام بن سعيد ثنا الحسن بن أيوب الحضرمي قال ثنا عبد الله بن ناسج الحضرمي عن عتبة بن عبد السلمى أن النبي صلى الله عليه و سلم قال لاصحابه قوموا فقاتلوا قال فرمى رجل بسهم قال فقال النبي صلى الله عليه و سلم أوجب هذا حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا حيوة بن شريح حدثنى بقية حدثنى بحير بن سعد عن خالد بن معدان عن عتبة بن عبد انه قال ان رجلا قال يا رسول الله العن أهل اليمن فانهم شديد بأسهم كثير عددهم حصينة حصونهم فقال لا ثم لعن رسول الله صلى الله عليه و سلم الاعجميين و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا مروا بكم يسوقون نساءهم يحملون أبناءهم على عواتقهم فانهم منى و أنا منهم حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا حيوة و يزيد بن عبد ربه قالا ثنا بقية حدثنى بحير بن سعد عن خالد بن معدان عن ابن عمرو السلمى عن عتبة بن عبد السلمى انه حدثهم أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال كيف كان أول شأنك يا رسول الله قال كانت حاضنتى من بني سعد بن بكر فانطلقت أنا و ابن لها في بهم لنا و لم نأخذ معنا زادا فقلت يا أخى اذهب فاتنا بزاد من عند أمنا فانطلق أخى و مكث عند البهم فاقبل طيران أبيضان كانهما نسر ان فقال أحدهما لصاحبه أ هو هو قال نعم فاقبلا يبتدر انى فاخذانى فبطحانى إلى القفا فشقا بطني ثم استخرجا قلبى فشقاه فاخرجا منه علقيتن سوداوين فقال أحدهما لصاحبه قال يزيد في حديثه ائتنى بماء ثلح فغسلا به جوفي ثم قال أئتنى بماء برد فغسلا به قلبى ثم قال ائتنى بالسكينة فذراها في قلبى ثم قال أحدهما لصاحبه حصه فحاصه و ختم عليه بخاتم النبوة و قال حيوة في حديثه حصه فحصه و اختم عليه بخاتم النبوة فقال أحدهما لصاحبه اجعله في كفة و اجعل ألفا من أمته في كفة فإذا أنا أنظر إلى الالف فوقى أشفق ان يخر على بعضهم فقال لو أن أمته وزنت به لمال بهم ثم انطلقا وتر كانى و فرقت فرقا شديدا ثم انطلقت إلى أمى فاخبرتها بالذي لقيته فاشفقت على ان يكون ألبس بي قالت أعيذك بالله فرحلت بعيرا لها فجعلتنى و قال يزيد فحملتنى على

(185)

الرحل و ركبت خلفى حتى بلغنا إلى أمى فقال أو أديت أمانتي و ذمتي و حدثتها بالذي لقيت فلم يرعها ذلك فقالت انى رأيت خرج منى نورا أضاءت منه قصور الشام حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا حيوة بن شريح ثنا بقية حدثنى بحير بن سعد عن خالد بن معدان عن عتبة بن عبد قال ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال أن رجلا يجر على وجهه من يوم ولد إلى يوم يموت هرما في مرضاة الله عز و جل لحقره يوم القيامة حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا على بن اسحق ثنا عبد الله يعنى ابن المبارك ثنا ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن جبير بن نفير عن محمد بن ابى عميرة و كان من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم قال لو أن عبدا خر على وجهه من يوم ولد إلى أن يموت هرما في طاعة الله لحقره ذلك اليوم ولود أنه يرد إلى الدنيا كيما يزداد من الاجر و الثواب حدثنا عبد الله حدثنى ابى ثنا الحكم بن نافع ثنا إسمعيل بن عياش عن ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد عن عتبة بن عبد السلمى عن النبي صلى الله عليه و سلم قال يأتى الشهداء و المتوفون بالطاعون فيقول أصحاب الطاعون نحن شهداء فيقال أنظروا فان كانت جراحهم كجراح الشهداء تسيل دما ريح المسك فهم شهداء فيجدونهم كذلك حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا على بن بحر قال حدثنا عيسى بن يونس قال ثنا ثور بن يزيد حدثنى أبو حميد الرعينى قال أخبرني يزيد ذو مصر قال أتيت عتبة بن عبد السلمى فقلت يا أبا الوليد انى خرجت التمس الضحايا فلم أجد شيأ يعجبني ثرماء فما تقول قال الا جئتني بها قلت سبحان الله تجوز عنك و لا تجوز عني قال نعم انك تشك و لا أشك انما نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم عن المصفرة و المستأصلة قرئها من أصلها و النجقاء و المشيعة و المصفرة التي تستأصل اذنها حتى يبدو صماخها و المستأصلة قرنها من أصله و النجفاء التي تنجق عينها و المشعية التي لا تتبع الغنم عجفا و ضعفا و عجزا و الكسراء التي لا تنقى قال أبى و حدثني أحمد بن جناب حدثنا عيسى بن يونس فذكر نحوه حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا الحكم بن نافع ثنا إسمعيل بن عياش عن ضمصم بن زرعة عن شريح بن عبيد عن كثير بن مرة عن عتبة بن عبد أن النبي صلى الله عليه و سلم قال الخلافة في قريش و الحكم في الانصار و الدعوة في الحبشة و الهجرة في المسلمين و المهاجرين بعد حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا حيوة بن شريح ثنا بقية ثنا محمد بن زياد أو حدثنى من معه قال حدثنى يزيد بن زيد الجرجان يقال رحت إلى المسجد فلقيني عتبة بن عبد المازني فقال لي أين تريد فقلت إلى المسجد فقال أبشر فانى سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول ما من عبد يخرج من بيته إلى غدو أو رواح إلى المسجد الا كانت خطاه خطوة كفارة و خطوة درجة حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا هيثم بن خارجة أنا إسمعيل بن عياش عن عقيل بن مدرك السلمى عن لقمان بن عامر الوصابى عن عتبة بن عبد السلمى قال استكسيت رسول الله صلى الله عليه و سلم فكساني خيشتين فلقد رأيتني ألبسهما و أنا من أكسى أصحابى حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا معاوية بن عمرو قال ثنا أبو اسحق يعنى الفزارى عن صفوان يعنى ابن عمرو عن أبى المثنى عن عتبة بن عبد السلمى و كان من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم القتل ثلاثة رجل مؤمن قاتل بنفسه و ماله في سبيل الله حتى إذا لقى العدو قاتلهم حتى يقتل فذلك الشهيد المفتخر في خيمة الله تحت عرشه لا يفضله النبيون الا بدرجة النبو و رجل مؤمن قرف على نفسه من الذنوب و الخطايا جاهد بنفسه و ماله في سبيل الله حتى إذا لقى العدو قاتل حتى يقتل محيت ذنوبه و خطاياه ان السيف محاء الخطايا و ادخل من أى أبواب الجنة شاء فان لها ثمانية أبواب و لجنهم

(186)

سبعة أبواب و بعضها أفضل من بعض و رجل منافق جاهد بنفسه و ماله حتى إذا لقى العدو قاتل في سبيل الله حتى يقتل فان ذلك في النار السيف لا يمحو النفاق حدثنا أبى ثنا يعمر بن بشر ثنا عبد الله انا صفوان بن عمرو ان أبا المثنى المليكي حدثه انه سمع عتبة بن عبد السلمى و كان من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم يحدث عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال القتل ثلاثة فذكر معناه حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا الحكم بن نافع ثنا إسمعيل بن عياش عن ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد قال كان عتبة يقول عرباض خير منى و عرباض يقول عتبة خير منى سبقني إلى النبي صلى الله عليه و سلم بسنة ( حديث عبد الرحمن بن قتادة السلمى رضى الله تعالى عنه ) حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا الحسن بن سوار ثنا ليث يعنى ابن سعد عن معاوية عن راشد بن سعد عن عبد الرحمن بن قتادة السلمى انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول ان الله عز و جل خلق آدم ثم أخذ الخلق من ظهره و قال هؤلاء في الجنة و لا أبالي و هؤلاء في النار و لا أبالي قال فقال قائل يا رسول الله فعلى ماذا نعمل قال على مواقع القدر ( تمام حديث وهب بن خنبش الطائي رضى الله تعالى عنه ) حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا وكيع قال قال سفيان عن بيان و جابر عن عامر عن وهب بن خنبش الطائي عن النبي صلى الله عليه و سلم قال عمرة في رمضان تعدل حجة ( تمام حديث عكرمة بن خالد رضى الله تعالى عنه ) حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا عفان ثنا حماد بن سلمة قال أنا عكرمة بن خالد المخزومي عن أبيه أو عن عمه عن جده ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال في غزوة تبوك إذا وقع الطاعون بأرض و أنتم بها فلا تخرجوا منها و إذا وقع بأرض و لستم بها فلا تقدموا عليه ( حديث عمرو بن خارجة رضى الله تعالى عنه ) حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا عبد الرزاق انا سفيان عن ليث عن شهر بن حوشب قال أخبرني من سمع النبي صلى الله عليه و سلم و عن ابن أبى ليلي انه سمع عمرو بن خارجة قال ليث في حديثه خطبنا رسول الله صلى الله عليه و سلم و هو على ناقته فقال ألا ان الصدقة لا تحل لي و لا لاهل بيتي و أخذ وبرة من كاهل ناقته فقال و لا ما يساوى هذه أو ما يزن هذه لعن الله من ادعى إلى أبيه أو تولى مواليه الولد للفراش و للعاهر الحجر ان الله أعطى كل ذي حق حقه و لا وصية لوارث حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا محمد بن جعفر ثنا سعيد و يزيد بن هرون قال انا سعيد عن قتادة عن شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غنم عن عمرو بن خارجة قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه و سلم بمنى و هو على راحلته و هي تقصع بجرتها و لعابها يسيل بين كتفى فقال ان الله قسم لكل إنسان نصيبه من الميراث فلا تجوز لوراث وصية الولد للفارش و للعاهر الحجر الا و من ادعى إلى أيه أو تولى مواليه رغبة عنهم فعليه لعنة الله و الملائكة و الناس أجمعين قال ابن جعفر و قال يزيد و قال مطر و لا يقبل منه صرف و لا عدل أو عدل و لا صرف قال أبى قال يزيد في حديثه و لا عدل ان عمرو بن خارجة حدثهم ان النبي صلى الله عليه و سلم خطبهم على راحلته حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا عفان قال ثنا أبو عوانة قال أنا قتادة عن شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غنم عن عمرو بن خارجة قال كنت آخذ بزمام ناقة رسول الله صلى الله عليه و سلم و هي تقصع بجرتها و لعابها يسيل بين كتفى

(187)

فقال ان الله عز و جل اعطى لكل ذي حق حقه و ليس لوارث وصية الولد للفراش و للعاهر الحجر و من ادعى إلى أبيه أو انتمى إلى مواليه فعليه لعنة الله و الملائكة و الناس أجمعين قال عفان و زاد فيه همام بهذا الاسناد و لم يذكر عبد الرحمن بن غنم وانى لتحت جران راحلته و زاد فيه لا يقبل منه عدل و لا صرف و فى حديث همام ان رسول الله صلى الله عليه و سلم خطب و قال رغبة عنهم حدثنا عبد الله حدثنى ابى ثنا عفان ثنا حماد عن قتادة عن شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غنم عن عمرو بن خارجة قال خطب رسول الله صلى الله عليه و سلم و هو على ناقته و أنا تحت جرانها و هي تقصع بجرتها و لعابها يسيل بين كتفى قال ان الله عز و جل أعطى لكل ذي حق حقه و لا وصية لوارث و الولد للفراض و للعاهر الحجر و من ادعى إلى أبيه أو أنتمى إلى مواليه فعليه لعنة الله و الملائكة و الناس أجمعين لا يقبل منه صرف و لا عدل حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا حسين بن محمد ثنا شريك عن ليث عن شهر بن حوشب عن عمرو بن خارجة الثمالي قال سألت النبي صلى الله عليه و سلم عن الهدى يعطب فقال النبي صلى الله عليه و سلم أنحر و أصبغ نعله في دمه و اضرب به على صفحته أو قال على جنبه و لا تأكلن منه شيأ أنت و لا أهل رفقتك حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا اسود بن عامر ثنا شريك عن ليث عن شهر بن حوشب عن عمرو الثمالي قال بعث النبي صلى الله عليه و سلم معي هديا و قال إذا عطب شيء منها فانحره ثم اضرب نعليه في دمه ثم اضرب به صفحته و لا تأكل أنت و لا أهل رفقتك و خل بينه و بين الناس حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا يزيد بن هرون أنا سعيد يعنى ابن عروبة عن قتادة عن شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غنم ان عمرو بن خارجة الخشنى حدثهم ان النبي صلى الله عليه و سلم خطبهم على راحلته و ان راحلته لتقصع بجرتها و ان لعابها ليسيل بين كتفى فقال ان الله عز و جل قسم لكل إنسان نصيبه من الميراث و لا تجوز وصية للوارث الولد للفراش و للعاهر الحجر الا و من ادعى إلى أبيه أو تولى مواليه فعليه لعنة الله و الملائكة و الناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفا و لا عدل أو عدلا و لا صرفا حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا عبد الوهاب الخفاف قال أنا سعيد عن قتادة عن شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غنم عن عمرو بن خارجة قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه و سلم و هو بمنى على راحلته وانى لتحت جران ناقته و هي تقصع بجرتها و لعابها يسيل بين كتفى فقال ان الله عز و جل قد قسم لكل إنسان نصيبه من الميراث و لا تجوز لوارث وصية ألا و ان الولد للفراش و للعاهر الحجر ألا و من ادعى إلى أبيه أو تولى مواليه رغبة عنهم فعليه لعنة الله و الملائكة و الناس أجمعين قال سعيد و حدثنا مطر عن شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غنم عن عمرو بن خارجة عن النبي صلى الله عليه و سلم بمثله و زاد مطر في الحديث و لا يقبل منه صرف و لا عدل حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا محمد بن جعفر ثنا سعيد فذكر الحديث و قال قال مطر و لا يقبل منه صرف و لا عدل ( حديث عبد الله بن بسر المازني رضى الله تعالى عنه ) حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا حجاج بن محمد عن جرير بن عثمان قال كنا غلمانا جلوسا عند عبد الله بن بسر و كان من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم و لم نكن نحسن نسأله فقلت أشيخا كان النبي صلى الله عليه و سلم قال كان في عنفقته شعرات بيض حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا هشيم أنا هشام بن يوسف قال سمعت عبد الله ابن بسر يحدث أن أباه صنع للنبي صلى الله عليه و سلم طعاما فدعاه فأجابه فلما فرغ من طعامه قال أللهم اغفر

(188)

لهم و ارحمهم و بارك لهم فيما رزقتهم حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا بن الحباب ثنا معاوية بن صالح قال حدثنى أبو الزاهرية عن عبد الله بن بسر أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه و سلم و هو يخطب الناس يوم الجمعة فقال اجلس فقد آذيت و آنيت حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا يحيى بن حماد أنا شعبة عن يزيد بن خير عن عبد الله بن بسر عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم نزل فذكروا رطبة و طعاما و شرابا فكان يأكل التمر و يضع النوى على ظهر أصبعيه ثم يرمى به ثم قام فركب بغلة له بيضاء فاخذت بلجامها فقلت يا نبى الله ادع الله لنا فقال أللهم بارك لهم فيما رزقتهم و اغفر لهم و ارحمهم حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا حماد بن خالد عن معاوية بن صالح عن ابن عبد الله بن بسر عن أبيه قال أتانا رسول الله صلى الله عليه و سلم فقدمت اليه جدتي تمرا يقلله و طبخت له و سقيناهم فنفد القدح فجئت بقدح آخر و كنت أنا الخادم فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم اعط القدح الذي انتهى اليه حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا عصام ثنا بن خالد ثنا الحسن بن أيوب الحضرمي قال حدثنى عبد الله بن بسر قال كانت أختى ربما بعثتني بالشيء إلى النبي صلى الله عليه و سلم تطرفة إياه فيقبله منى حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا أبو المغيرة ثنا صفوان بن أمية ثنا صفوان بن عمرو قال حدثنى عبد الله بن بسر المازني قال بعثني أبى إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم ادعوه إلى الطعام فجاء معي فلما دنوت المنزل أسرعت فاعلمت أبوي فخرجا فتلقيا رسول الله صلى الله عليه و سلم و رحبا به و وضعنا له قطيفة كانت عند زبيرته فقعد عليها ثم قال أبى لامى هات طعامك فجاءت بقصعة فيها دقيق قد عصدته بماء و ملح فوضعته بين يدى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال خذوا بسم الله من حواليها و ذروا ذروتها فان البركة فيها فاكل رسول الله صلى الله عليه و سلم و أكلنا معه و فضل منها فضلة ثم قال رسول الله صلى الله عليه و سلم أللهم اغفر لهم و ارحمهم و بارك عليهم و وسع عليهم في أرزاقهم حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا أبو المغيرة ثنا صفوان ثنا أزهر بن عبد الله عن عبد الله بن بسر قال لقد سمعت حديثا منذ زمان إذا كنت في قوم عشرين رجلا أو أقل أو أكثر فتصفحت في وجوههم فلم تر فيهم رجلا يهاب في الله فاعلم ان الامر قد رق حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا على بن عياش ثنا حسان بن نوح عن عمرو بن قيس عن عبد الله بن بسر قال أتى النبي صلى الله عليه و سلم اعرابيان فقال أحدهما من خير الرجال يا محمد قال النبي صلى الله عليه و سلم من طال عمره و حسن عمله و قال الاخر ان شرائع الاسلام قد كثرت علينا فباب نتمسك به جامع قال لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله عز و جل حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا أبو المغيرة ثنا حريز قال سألت عبد الله بن بسر المازني صاحب رسول الله صلى الله عليه و سلم فقلت أ رأيت النبي صلى الله عليه و سلم أشيخا كان قال كان في عنفقته شعرات بيض حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا حسن بن موسى ثنا حريز قال قلت لعبد الله بن بسر و نحن غلمان لا نعقل العلم أشيخا كان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال كان بعنفقته شعرات بيض حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا عفان ثنا شعبة عن يزيد بن خير عن عبد الله بن بسر قال جاء رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى أبى فنزل عليه أو قال له أبى أنزل على قال فاتاه بطعام و حسية و سويق فأكله و كان يأكل التمر و يلقى النوى وصف باصبعيه السبابة و الوسطى بظهرهما من فيه ثم أتاه بشراب فشرب ثم ناوله من عن يمينه فقام فاخد بلجام دابته فقال ادع الله عز و جل لي فقال أللهم بارك لهم فيما رزقتهم و اغفر لهم و ارحمهم حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا بهز ثنا شعبة أخبرني يزيد بن خير قال سمعت عبد الله بن بسر قال نزل رسول الله صلى الله عليه و سلم على أبى