الصالحين قبلكم حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن يزيد بن خير عن شرحبيل بن شفعة قال وقع الطاعون فقال عمرو بن العاص انه رجس فتفرقوا عنه فبلغ ذلك شرحبيل بن حسنة فقال لقد صحبت رسول الله صلى الله عليه و سلم و عمرو أضل من من بعير أهله انه دعوة نبيكم و رحمة ربكم و موت الصالحين قبلكم فاجتمعوا له و لا تفرقوا عنه فبلغ ذلك عمرو بن العاص فقال صدق حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا عفان ثنا شعبة قال يزيد بن خير أخبرني قال سمعت شرحبيل بن شفعة يحدث عن عمرو بن العاص ان الطاعون وقع فقال عمرو بن العاص انه رجس فتفرقوا عنه و قال شرحبيل بن حسنة انى قد صحبت رسول الله صلى الله عليه و سلم و عمرو أضل من جمل أهله و ربما قال شعبة أضل من بعير أهله و انه قال انها رحمة ربكم ودعوة نبيكم و موت الصالحين قبلكم فاجتمعوا و لا تفرقوا عنه قال فبلغ ذلك عمرو بن العاص فقال صدق حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا أبو سعيد مولى بني هاشم ثنا ثابت ثنا عاصم عن أبى منيب ان عمرو بن العاص قال في الطاعون في آخر خطبة خطب الناس فقال ان هذا رجس مثل السيل من ينكبه أخطأه و مثل النار من ينكبها أخطاته و من أقام أحرقته و آذته فقال شرحبيل بن حسنة ان هذا رحمة ربكم ودعوة نبيكم و قبض الصالحين قبلكم ( حديث عبد الرحمن بن حسنة رضى الله تعالى عنه ) حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا معاوية ثنا الاعمش عن زيد بن وهب عن عبد الرحمن بن حسنة قال كنا عبد النبي صلى الله عليه و سلم في سفر فنزلنا أرضنا كثيرة الضباب قال فاصبنا منها و ذبحنا قال فبينا القدور تغلى بها اذ خرج علينا رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال ان أمة من بني إسرائيل فقدت وانى أخاف ان تكون هى فاكفؤها فاكفأناها حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا أبو معاوية ثنا الاعمش عن زيد بن وهب عن عبد الرحمن بن حسنة قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه و سلم و فى يده كهيئة الدرقة قال فوضعها ثم جلس فبال اليه النبي صلى الله عليه و سلم فقال بعض القوم أنظروا اليه يبول كما تبول المرأة قال فسمعه النبي صلى الله عليه و سلم فقال ويحك اما علمت ما أصاب صاحب بني إسرائيل كانوا إذا اصابهم شيء من البول قرضوه بالمقاريض فنهاهم فعذب في قبره حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا يحيى بن سعيد عن الاعمش و حدثنا وكيع قال حدثنى الاعمش المعنى عن زيد بن وهب عن عبد الرحمن بن حسنة قال وكيع الجهنى قال غزونا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم فاصابتنا مجاعة فنزلنا بأرض كثيرة الضباب فاتخذنا منها فطبخنا في قدورنا فسألنا النبي صلى الله عليه و سلم فقال أمة فقدت أو مسخت شك يحيى و الله أعلم فأمرنا فاكفأنا القدور قال وكيع مسخت فاخشى ان تكون هذه فاكفأناها و انا لجياع حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا وكيع ثنا الاعمش عن زيد بن وهب عن عبد الرحمن بن حسنة قال كنت أنا عمرو بن العاص جالسين قال فخرج علينا رسول الله صلى الله عليه و سلم و معه درقة أو شبهها فاستتر بها فبال جالسا قال فقلنا أيبول رسول الله صلى الله عليه و سلم كما تبول المرأة قال فجاءنا فقال أو ما علمتم ما أصاب صاحب بني إسرائيل كان الرجل منهم إذا أصابه الشيء من البول قرضه فنهاهم عن ذلك فعذب في قبره ( حديث عمرو بن العاص عن النبي صلى الله عليه و سلم ) حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا يحيى بن سعيد عن الاعمش قال سمعت أبا صالح عن عمرو بن العاص قال نهانا
رسول الله صلى عليه و سلم أن ندخل على المغيبات حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا عبد الرحمن بن مهدى ثنا موسى عن أبيه عن أبى قيس مولى عمرو بن العاص عن عمرو بن العاص قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ان فصلا ما بين صيامنا و صيام أهل الكتاب أكله السحر حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا عبد الرحمن ثنا موسى بن على عن أبيه قال سمعت عمرو بن العاص يقول بعث إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال خذ عليك ثيابك و سلاحك ثم ائتنى فاتيته و هو يتوضأ فصعد في النظر ثم طأطأه فقال انى أريد أن أبعثك على جيش فيسلمك الله و يغنمك و أرغب لك من المال رغبة صالحة قال قلت يا رسول الله ما أسلمت من أجل المال و لكني أسلمت رغبة في الاسلام و أن أكون مع رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال يا عمر و نعم المال الصالح للمرء الصالح حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا عبد الله بن يزيد قال ثنا موسى سمعت أبى يقول سمعت عمرو ابن العاص يقول فذكره و قال صعد في النظر حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا محمد بن جعفر و حجاج قالا ثنا شعبة عن عمرو بن دينار عن رجل من أهل مصر يحدث عن عمرو بن العاص أنه قال اسر محمد بن أبى بكر فأبى قال فجعل عمرو يساله يعجبه أن يدعى أمانا قال فقال عمر و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم يجير على المسلمين أدناهم حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا محمد بن جعفر قال ثنا حجاج قال ثنا شعبة انا عمرو بن دينار عن رجل من أهل مصر يحدث أن عمرو بن العاص اهدى إلى ناس هدايا ففضل عمار بن ياسر فقيل له فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول تقتله الفئة الباغية حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا بهز حدثنا شعبة قال أخبرني الحكم قال سمعت ذكوان أبا صالح يحدث عن مولى لعمرو بن العاص أن عمرو بن العاص أرسله إلى على يستأذنه على إمرأته أسماء بنت عميس فاذن له فتكلما في حاجة فلما خرج المولى سأله عن ذلك فقال عمر و نهانا رسول الله صلى الله عليه و سلم أن نستأذن على النساء الا باذن أزواجهن حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا روح ثنا مالك عن يزيد بن عبد الله بن الهاد عن أبى مرة مولى ام هانئ أنه دخل مع عبد الله بن عمرو على أبيه عمرو بن العاص فقرب إليهما طعاما فقال كل قال انى صائم قال عمرو كل فهذه الايام التي كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يأمرنا بفطرها و ينهى عن صيامها قال مالك و هي أيام التشريق حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا روح ثنا ابن جريج أخبرني سعيد بن كثير ان جعفر بن المطلب أخبره ان عبد الله بن عمرو بن العاص دخل على عمرو بن العاص فدعاه إلى الغداء فقال انى صائم ثم الثانية كذلك ثم الثالثة كذلك فقال لا الا ان تكون سمعته من رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال انى سمعته من رسول الله صلى الله عليه و سلم حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا عبد الصمد ثنا حماد قال ثنا أبو جعفر الخطمى عن عمارة ابن خزيمة قال بينا نحن مع عمرو بن العاص في حج أو عمرة فقال بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في هذا الشعب اذ قال أنظروا هل ترون شيأ فقلنا نرى غربانا فيها غراب أعصم أحمر المنقار و الرجلين فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم لا يدخل الجنة من النساء الا من كان منهن مثل هذا الغراب في الغربان حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا يزيد ثنا موسى قال سمعت أبى يقول حدثنى أبو قيس مولى عمرو بن العاص ان عمرو بن العاص كان يسرد الصوم و قلما كان يصيب من العشاء أول الليل أكثر ما كان يصيب من السحر قال و سمعته يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول ان فصلا بين صيامنا و صيام أهل الكتاب أكله السحر حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا عبد الله بن يزيد قال ثنا موسى قال سمعت أبى يقول
كنت عند عمرو بن العاص بالاسكندرية فذكروا ما هم فيه من العيش فقال رجل من الصحابة لقد توفى رسول الله صلى الله عليه و سلم و ما شبع أهله من الخبز الغليث قال موسى يعنى الشعير و السلت إذا خلطا حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا عبد الله بن يزيد قال ثنا موسى قال سمعت أبى يقول سمعت عمرو بن العاص يخطب الناس بمصر يقول ما أبعد هديكم من هدى نبيكم صلى الله عليه و سلم أما هو فكان أزهد الناس في الدنيا و أما أنتم فارغب الناس فيها حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا عبد الله بن يزيد ثنا حيوة حدثنى يزيد بن عبد الله بن الهاد عن محمد بن إبراهيم بن الحرث عن بسر بن سعيد عن أبى قيس مولى عمرو بن العاص عن عمرو بن العاص انه سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول إذا حكم الحاكم فاجتهد فأصاب فله أجران و إذا حكم فاجتهد فاخطأ فله أجر قال فحدثت بهذا الحديث أبا بكر بن عمرو بن حزم قال هكذا حدثنى أبو سلمة ابن عبد الرحمن عن أبى هريرة حدثنا عبد الله أبى ثنا أبو اليمان قال ثنا إسمعيل بن عياش عن عبد العزيز بن عبيد الله عن عبد الله بن الحرث قال سمعت عمرو بن العاص يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول بينا أنا في منامى اتتنى الملائكة فحملت عمود الكتاب من تحت وسادتي فعمدت به إلى الشام ألا فالإِيمان حيث تقع الفتن بالشام حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا عفان ثنا حماد بن سلمة قال أنا أبو حفص و كلثوم بن جبر عن أبى غادية قال قتل عمار بن ياسر فاخبر عمرو بن العاص قال سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول ان قاتله و سالبه في النار فقيل لعمرو فانك هو ذا تقاتله قال انما قال قاتله و سالبه حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا يعقوب بن إبراهيم قال ثنا أبى عن أبى اسحق قال حدثنى يزيد بن أبى حبيب عن راشد مولى حبيب بن أبى أوس الثقفى عن أبى حبيب بن أبى أوس قال حدثنى عمرو بن العاص من فيه قال لما انصرفنا من الاحزاب عن الخندق جمعت رجالا من قريش كانو يرون مكانى و يسمعون منى فقلت لهم تعلمون و الله انى لارى أمر محمد يعلو الامور علوا كبيرا منكرا وانى قد رأيت رأيا فما ترون فيه قالوا و ما رأيت قال رأيت ان نلحق بالنجاشي فنكون عنده فان ظهر محمد على قومنا كنا عند النجاشي فانا ان نكون تحت يديه أحب إلينا من ان نكون تحت يدى محمد و ان ظهر قومنا فنحن من قد عرف فلن يأتينا منهم الا خير فقالوا ان هذا الرأي قال فقلت لهم فاجمعو له ما نهدى له و كان احب ما يهدى اليه من أرضنا الادم فجمعنا له أدما كثيرا فخرجنا حتى قدمنا عليه فو الله انا لعنده اذ جاء عمرو بن أمية الضمرى و كان رسول الله صلى الله عليه و سلم قد بعثه اليه في شأن جعفر و أصحابه قال فدخل عليه ثم خرج من عنده قال فقلت لاصحابي هذا عمرو بن أمية الضمرى لو قد دخلت على النجاشي فسألته إياه فأعطانيه فضربت عنقه فإذا فعلت ذلك رأت قريش انى قد أجزأت عنها حين قتلت رسول محمد قال فدخلت عليه فسجدت له كما كنت أصنع فقال مرحبا بصديقى أهديت لي من بلادك شيأ قال قلت له أيها الملك انى قد أهديت لك ادما كثيرا قال ثم قدمته اليه فاعجبه و اشتهاه ثم قلت له أيها الملك انى قد رأيت رجلا خرج من عندك و هو رسول رجل عدو لنا فاعطنيه لاقتله فانه قد أصاب من أشرافنا و خيارنا قال فغضب ثم يمد يده فضرب بها أنفه ضربة ظننت انه قد كسره فلو انشقت لي الارض لدخلت فيها فرقا منه ثم قلت أيها الملك و الله لو طننت انك تكره هذا ما سألتكه فقال له ا تسألنى ان أعطيك رسول رجل يأتيه الناموس الاكبر الذي كان يأتى موسى لتقتله قال قلت أيها الملك أ كذاك هو فقال ويحك يا عمرو أطعنى و اتبعه فانه و الله لعلى الحق و ليظهرن على من خالفه كما ظهر موسى على فرعون
و جنوده قال قلت فبايعني له على الاسلام قال نعم فبسط يده و بايعته على الاسلام ثم خرجت إلى أصحابى و قد حال رأيي عما كان عليه و كتمت أصحابى اسلامى ثم خرجت عامد الرسول الله صلى الله عليه و سلم لاسلم فلقيت خالد بن الوليد و ذلك قبيل الفتح و هو مقبل من مكة فقلت اين يا أبا سليمان قال و الله لقد استقام المنسم و ان الرجل لنبي اذهب و الله أسلم فحتى متى قال قلت و الله ما جئت الا لاسلم قال فقدمنا على رسول الله صلى الله عليه و سلم فقدم خالد بن الوليد فاسلم و بايع ثم دنوت فقلت يا رسول الله انى أبايعك على ان تغفر لي ما تقدم من ذنبي و لا أذكر و ما تأخر قال فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم يا عمرو بايع فان الاسلام يجب ما كان قبله و ان الهجرة تجب ما كان قبلها قال فبايعته ثم انصرفت قال ابن اسحق و قد حدثنى من لا أتهم ان عثمان ابن طلحة بن أبى طلحة كان معهما أسلم حين أسلما حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا عبد الرزاق قال ثنا معمر عن طاوس عن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه قال لما قتل عمار بن ياسر دخل عمرو بن حزم على عمرو بن العاص فقال قتل عمار و قد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم تقتله الفئة الباغية فقام عمرو بن العاص فزعا يرجع حتى دخل على معاوية فقال له معاوية ما شأنك قال قتل عمار فقال معاوية قد قتل عمار فماذا قال عمرو سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول تقتله الفئة الباغية فقال له معاوية دحضت في بولك أو نحن قتلناه انما قتله على و أصحابه جاؤا به حتى ألقوه بين رماحنا أو قال بين سيوفنا حدثنا عبد الله حدثنى أبى قال ثنا إبراهيم بن خالد قال ثنا رباح عن معمر عن عاصم بن سليمان عن جعفر بن المطلب و كان رجلا من رهط عمرو بن العاص قال دعا أعرابيا إلى طعام و ذلك بعد النحر بيوم فقال الاعرابى انى صائم فقال له ان عمرو بن العاص دعا رجلا إلى طعام في هذا اليوم فقال انى صائم فقال عمرو ان رسول الله صلى الله عليه و سلم نهى عن صوم هذا اليوم حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا على بن اسحق قال انا عبد الله يعنى ابن المبارك قال انا ابن لهيعة قال حدثنى يزيد بن أبى حبيب ان عبد الرحمن بن شماسة حدثه قال لما حضرت عمرو ابن العاص الوفاة بكى فقال له ابنه عبد الله لم تبكي أ جزعا على الموت فقال لا و الله و لكن مما بعد قال له قد كنت على خير فجعل يذكره صحبة رسول الله صلى الله عليه و سلم و فتوحه الشام فقال عمرو تركت أفضل من ذلك كله شهادة ان لا اله الا الله انى كنت على ثلاثة إطباق ليس فيها طبق الا قد عرفت نفسى فيه كنت أول شيء كافرا فكنت أشد الناس على رسول الله صلى الله عليه و سلم فلو مت حينئذ وجبت لي النار فلما بايعت رسول الله صلى الله عليه و سلم كنت اشد الناس حياء منه فما ملات عيني من رسول الله صلى الله عليه و سلم و لا راجعته فيما أزيد حتى لحق بالله عز و جل حياء منه فلو مت يومئذ قال الناس هنيئا لعمرو أسلم و كان على خير فمات فرجى له الجنة ثم تلبست بعد ذلك بالسلطان و أشياء فلا أدري على أم لي فإذا مت فلا تبكين على و لا تتبعني مادحا و لا نارا و شدوا على ازارى فانى مخاصم و سنوا على التراب سنا فان جنبي الايمن ليس بأحق بالتراب من جنبي الايسر و لا تجعلن في قبرى خشبة و لا حجرا فإذا واريتمونى فاقعدوا عندي قدر نحر جزور و تقطيعها استأنس بكم حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا عفان ثنا الاسود بن شيبان قال ثنا أبو نوفل عن بن أبى عقرب قال جزع عمرو بن العاص عند الموت جزعا شديدا فلما رأى ذلك ابنه عبد الله بن عمرو قال يا أبا عبد الله ما هذا الجزع و قد كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يدنيك و يستعملك قال أى بني قد كان ذلك و سأخبرك عن ذلك انى و الله ما أدري أحبا ذلك كان أم تألفا يتألفنى و لكن اشهد على رجلين انه قد فارق الدنيا و هو
يحبهما ابن سمية و ابن أم عبد فلما حدثه وضع يده موضع الغلال من ذقنه و قال أللهم أمرتنا فتركنا و نهيتنا فركبنا و لا يسعنا الا مغفرتك و كانت تلك هجيراه حتى مات ( حديث عمرو الانصاري رضى الله تعالى عنه ) حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا الوليد بن مسلم ثنا الوليد بن سليمان ان القاسم بن عبد الرحمن حدثهم عن عمرو بن فلان الانصاري قال بينا هو يمشى قد أسبل ازاره اذ لحقه رسول الله صلى الله عليه و سلم و قد أخذ بناصية نفسه و هو يقول أللهم عبدك ابن عبدك ابن أمتك قال عمرو فقلت يا رسول الله انى رجل حمش الساقين فقال يا عمرو ان الله عز و جل قد أحسن كل شيء خلقه يا عمرو و ضرب رسول الله صلى الله عليه و سلم بأربع أصابع من كفه اليمنى تحت ركبة عمرو فقال يا عمرو هذا موضع الازار ثم رفعها ثم وضعها تحت الثانية فقال يا عمرو هذا موضع الازار ( حديث قيس الجذامي رضى الله تعالى عنه ) حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا زيد بن يحيى الدمشقي قال ثنا ابن ثوبان عن أبيه عن مكحول عن كثير بن مرة عن قيس الجدامى رجل كانت له صحبه قال قال النبي صلى الله عليه و سلم يعطى الشهيد ست خصال عند أول قطرة من دمه يكفر عنه كل خطيئة و يرى مقعده من الجنة و يزوج من الحور العين و يؤمن من الفزع الاكبر و من عذاب القبر و يحلى حلة الايمان ( حديث أبى عتبة الخولانى رضى الله تعالى عنه ) حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا سريج بن النعمان قال حدثنا بقية عن محمد بن زياد الالهانى قال حدثنى أبو عنبة قال سريج و له صحبة قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا أراد الله عز و جل بعبد خيرا عسله قيل و ما عسله قال يفتح الله عز و جل له عملا صالحا قبل موته ثم يقبضه عليه حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا أبو المغيرة قال ثنا ابن عياش قال حدثنى شرحبيل بن مسلم الخولانى قال رأيت سبعة نفر خمسة قد صحبوا النبي صلى الله عليه و سلم و اثنين قد أكلا الدم في الجاهلية و لم يصحبا النبي صلى الله عليه و سلم فاما اللذان لم يصحبا النبي صلى الله عليه و سلم فابو عنبة الخولانى و أبو فاتح الانمارى حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا أبو اليمان قال ثنا إسمعيل ابن عياش عن محمد بن زياد الالهانى قال ذكر عند أبى عنبة الخولانى الشهداء فذكر و المبطون و المطعون و النفساء فغضب أبو عنبة و قال حدثنا أصحاب نبينا عن نبينا صلى الله عليه و سلم انه قال ان شهداء الله في الارض أمناء الله في الارض في خلقه قتلوا أو ماتوا حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا الهيثم بن خارجة قال انا الجراح بن مليح البهراني حمصى عن بكر بن زرعة الخولانى قال سمعت أبا عنبة الخولانى يقول سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقول لا يزال الله عز و جل بغرس في هذا الدين بغرس يستعملهم في طاعته ( حديث سمرة بن فاتك الاسدى رضى الله تعالى عنه ) حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا يعمر بن بشر قال ثنا عبد الله قال ثنا هشيم بن بشير عن داود بن عمرو عن بسر بن عبد الله عن سمرة بن فاتك الاسدى فذكر حديثا قال حدثنا عبد الله حدثنى أبى قال ثنا يعمر بن بشر قال ثنا عبد الله قال ثنا هشيم عن داود بن عمرو عن بسر بن عبيد الله عن سمرة بن فاتك أن النبي صلى الله عليه و سلم قال نعم الفتى سمرة لو أخذ من لمته و سمر من مئزره ففعل ذلك سمرة أخذ من لمته و شمر من مئزره ( حديث زياد بن نعيم الحضرمي رضى الله تعالى عنه ) حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا قتيبة بن سعيد قال ثنا ابن لهيعة عن يزيد بن أبى حبيب عن ابى مرزوق عن
المغيرة بن أبى بردة عن زياد بن نعيم الحضرمي قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم أربع فرضهن الله في الاسلام فمن جاء بثلاث لم يغنين عنه شيأ حتى يأتى بهن جميعا الصلاة و الزكاة و صيام رمضان و حج البيت ( بقية حديث عقبة بن عامر الجهنى رضى الله تعالى عنه ) حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا هرون قال ثنا عبد الله بن وهب عن عمرو بن الحرث ان أبا عشانة حدثه انه سمع عقبة بن عامر يقول لا أقول اليوم على رسول الله صلى الله عليه و سلم ما لم يقل سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول من كذب على ما لم أقل فليتبوأ بيتا من جهنم و سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقول رجلان من أمتي يقوم أحدهما الليل يعالج بن نفسه إلى الطهور و عليه عقدة فيتوضأ فإذا وضأ يديه انحلت عقدة و إذا وضأ وجهه انحلت عقدة و إذا مسح برأسه انحلت عقدة فيقول الله عز و جل للذين وراء الحجاب أنظروا إلى عبدي هذا يعالج نفسه يسألنى ما سألني عبدي فهو له حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا هرون حدثنا ابن وهب حدثنى الليث عن حسين بن أبى حكيم حدثه عن على بن رباح اللخمى عن عقبة بن عامر الجهنى قال أمرني رسول الله صلى الله عليه و سلم ان أقرأ بالمعوذات دبر كل صلاة حدثنا عبد الله حدثنى ابى ثنا عفان قال ثنا عبد العزيز بن مسلم قال ثنا مطرف عن عكرمة عن عقبة بن عامر الجهنى قال نذرت أختى ان تمشى إلى الكعبة فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم ان الله لغنى عن مشيها لتركب و لتهد بدنة حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا عفان قال أنا ابان قال ثنا قتادة ثنا نعيم بن همار عن عقبة بن عامر ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال قال ربكم أ تعجز يا ابن آدم ان تصلى أول النهار أربع ركعات اكفك بهن آخر يومك حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا على بن عاصم قال حدثنى عبد الرحمن ابن حرملة عن أبى مكى الهمداني قال صحبنا عقبة بن عامر في سفر فجعل لا يؤمنا قال فقلنا له رحمك الله الا تؤمنا و أنت من أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم قال لا انى سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول من أم الناس فأصاب الوقت و أتم الصلاة فله و لهم و من انتقص من ذلك فعليه و لا عليهم قال أبو عبد الرحمن وجدت هذا الحديث في كتاب أبى بخط يده كتب إلى الربيع بن نافع أبو توبة و كان في كتابه حدثنا الهيثم بن حميد عن زيد بن واقد عن سليمان بن موسى عن كثير بن مرة عن عقبة بن عامر قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم المسر بالقرآن كالمسر بالصدقة و المجهر بالقرآن كالمجهر بالصدقة ( بقية حديث عبادة بن الصامت رضى الله تعالى عنه ) حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا عفان قال ثنا شعبة قال أبو بكر بن حفص قال أخبرني قال سمعت أبا مصبح أو ابن مصبح شك أبو بكر عن ابن السمط عن عباده بن الصامت ان رسول الله صلى الله عليه و سلم عاد عبد الله ابن رواحة قال فما تجوز له عن فراشه فقال أ تدرون من شهداء أمتي قالوا قتل المسلم شهادة قال ان شهداء أمتي اذ القليل قتل المسلم شهادة و الطاعون شهادة و المرأة يقتلها ولدها جمعاء ( حديث أبى عامر الاشعرى رضى الله تعالى عنه ) حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث قال ثنا مالك بن مغول ثنا على بن مدرك عن أبى عامر الاشعرى كان رجل قتل منهم بأوطاس فقال له النبي صلى الله عليه و سلم يا أبا عامر ألا غيرت فتلا هذه الاية يا أيها الذين آمنوا عليكم بأنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم فغضب رسول الله صلى الله عليه
و سلم و قال اين ذهبتم انما هى يا أيها الذين آمنوا لا يضركم من ضل من الكفار إذا اهتديتم حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا عبد الملك بن عمرو قال ثنا زهير يعنى ابن محمد عن عبد الله بن محمد عن عطاء بن يسار عن أبى 7 مالك الاشجعي عن النبي صلى الله عليه و سلم قال أعظم الغلول عند الله ذراع من الارض تجدون الرجلين جارين في الارض أو في الدار فيقتطع أحدهما من حظ صاحبه ذراعا فإذا اقتطعه طوقه من سبع أرضين إلى يوم القيامة ( حديث الحرث الاشعرى عن النبي صلى الله عليه و سلم ) حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا عفان ثنا أو خلف موسى بن خلف كان يعد من البدلاء قال ثنا يحيى بن أبى كثير عن زيد بن سلام عن جده ممطور عن الحرث الاشعرى ان نبى الله صلى الله عليه و سلم قال ان الله عز و جل أمر يحيى بن زكريا بخمس كلمات ان يعمل بهن و ان يأمر بني إسرائيل ان يعملوا بهن فكاد ان يبطئ فقال له عيسى انك قد أمرت بحمس كلمات ان تعمل بهن و ان تأمر بني إسرائيل ان يعملوا بهن فاما ان تبلغهن و أما أبلغهن فقال له يا أخى انى أخشى ان سبقتني ان اعذب أو يخسف بي قال فجمع يحيى بني إسرائيل في بيت المقدس حتى امتلا المسجد و قعد على الشرف فحمد الله و اثنى عليه ثم قال ان الله عز و جل أمرني بخمس كلمات ان أعمل بهن و أمركم ان تعملوا بهن أولهن ان تعبدوا الله و لا تشركوا به شيأ فان مثل ذلك مثل رجل اشترى عبدا من خالص ماله بورق أو ذهب فجعل يعمل و يؤدى علمه إلى سيده فايكم يسره ان يكون عبده كذلك و ان الله عز و جل خلقكم و رزقكم فأعبدوه و لا تشركوا به شيأ و أمركم بالصلاة فان الله عز و جل ينصب وجهه لوجه عبده ما لم يلتفت فإذا صليتم فلا تلتفتوا و أمركم بالصيام فان مثل ذلك كمثل رجل معه صرة من مسك في عصابة كلهم يجد ريح المسك و ان خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك و أمركم بالصدقة فان مثل ذلك كمثل رجل أسرة العدو فشدوا يديه إلى عنقه و قربوه ليضربوا عنقه فقال هل لكم ان أفتدى نفسى فجعل يفتدى نفسه منهم بالقليل و الكثير حتى فك نفسه و أمركم بذكر الله كثيرا و ان مثل ذلك كمثل رجل طلبه العدو سراعا في أثره فاتى حصنا حصينا فتحصن فيه و ان العبد أحصن ما يكون من الشيطان إذا كان في ذكر الله عز و جل قال و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم انا آمركم بخمس الله أمرني بهن بالجماعة و بالسمع و الطاعة و الهجرة و الجهاد في سبيل الله فانه من خرج من الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الاسلام من عنقه إلى ان يرجع و من دعا بدعوى الجاهلية فهو من جثاء جهنم قالوا يا رسول الله صلى الله عليه و سلم و ان صام وصلى قال و ان صام وصلى و زعم انه مسلم فادعوا المسلمين بما سماهم المسلمين المؤمنين عباد الله عز و جل ( بقية حديث عمرو بن العاص عن النبي صلى الله عليه و سلم ) حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا وكيع ثنا موسى بن على بن رباح عن أبيه عن أبى قيس مولى عمرو بن العاص عن عمرو بن العاص قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم فصل ما بين صيامكم و بين صيام أهل الكتاب أكله السحر حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا وكيع ثنا موسى بن على بن رباح ذاك اللخمى عن أبيه قال سمعت عمرو بن العاص يقول قال لي رسول الله صلى الله عليه و سلم يا عمرو اشدد عليك سلاحك و ثيابك و ائتنى ففعلت فجئته و هو يتوضأ فصعد في البصر و صوبه و قال يا عمرو انى أريد ان أبعثك وجها فيسلمك الله و يغنمك و أرغب لك من المال رغبة صالحة قال قلت يا رسول الله انى لم أسلم رغبة في المال انما أسلمت رغبة في الجهاد و الكينونة معك قال يا عمرو نعما بالمال الصالح للرجل الصالح قال كذا في النسخة نعما بنصب النون و كسر