مسند احمد

احمد بن حنبل

جلد 5 -صفحه : 456/ 325
نمايش فراداده

الصامت قال خرجنا مع النبي صلى الله عليه و سلم فشهدت معه بدرا فالتقى الناس فهزم الله تبارك و تعالى العدو فانطلقت طائفة في آثارهم يهزمون و يقتلون فاكبت طائفة على العسكر يحوونه و يجمعونه و أحدقت طائفة برسول الله صلى الله عليه و سلم لا يصيب العدو منه غرة حتى إذا كان الليل وفاء الناس بعضهم إلى بعض قال الذين جمعوا الغنائم نحن حويناها و جمعناها فليس لاحد فيها نصيب و قال الذين خرجوا في طلب العدو لستم بأحق بها منا نحن نفينا عنها العدو و هزمناهم و قال الذين أحدقوا برسول الله صلى الله عليه و سلم لستم بأحق بها منا نحن أحدقنا برسول الله صلى الله عليه و سلم و خفنا أن يصيب العدو منه غرة و اشتغلنا به فنزلت يسألونك عن الانفال قل الانفال لله و الرسول فاتقوا الله و أصلحوا ذات بينكم فقسمها رسول الله صلى الله عليه و سلم على فواق بين المسلمين قال و كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا أغار في أرض العدو نفل الربع و إذا أقبل راجعا و كل الناس نفل الثلث و كان يكره الانفال و يقول ليرد قوى المؤمنين على ضعيفهم حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا زكريا بن عدي أن عبيد الله بن عمرو عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن عمر بن عبد الرحمن عن عبادة بن الصامت قال أخبرنا رسول الله صلى الله عليه و سلم عن ليلة القدر فقال هي في شهر رمضان فالتمسوها في العشر الاواخر فانها وتر ليلة احدى و عشرين أو ثلاث و عشرين أو خمس و عشرين أو سبع و عشرين أو آخر ليلة من رمضان من قامها احتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا حيوة بن شريح و يزيد بن عبد ربه قالا ثنا بقية حدثني بحير بن سعد عن خالد بن معدان عن عمرو بن الاسود عن جنادة بن أبي أمية انه حدثهم عن عبادة بن الصامت انه قال ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال اني قد حدثتكم عن الدجال حتى خشيت ان لا تعقلوا ان مسيح الدجال رجل قصير أفحج جعد أعور مطموس العين ليس بناتئة و لا حجزاء فان ألبس عليكم قال يزيد ربكم فاعلموا ان ربكم تبارك و تعالى ليس باعور و انكم لن ترون ربكم تبارك و تعالى حتى تموتوا قال يزيد تروا ربكم حتى تموتوا حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا حيوة بن شريح ثنا بقية حدثني بحير بن سعد عن خالد بن معدان عن عبادة بن الصامت ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ليلة القدر في العشر البواقي من قامهن ابتغاء حسبتهن فان الله تبارك و تعالى يغفر له ما تقدم من ذنبه و ما تأخر و هي ليلة وتر تسع أو سبع أو خامسة أو ثالثة أو آخر ليلة و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ان إمارة ليلة القدر انها صافية بلجة كان فيها قمرا ساطعا ساكنة ساجية لا برد فيها و لا حر و لا يحل لكوكب ان يرمى به فيها حتى تصبح و ان امارتها ان الشمس صبيحتها تخرج مستوية ليس لها شعاع مثل القمر ليلة البدر و لا يحل للشيطان ان يخرج معها يومئذ حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو المغيرة ثنا بشر بن عبد الله يعني ابن يسار السلمى قال حدثني عبادة بن نسى عن جنادة بن أبي أمية عن عبادة بن الصامت قال كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يشغل فإذا قدم رجل مهاجر على رسول الله صلى الله عليه و سلم دفعه إلى رجل منا يعلمه القرآن فدفع الي رسول الله صلى الله عليه و سلم رجلا و كان معي في البيت أ عشيه عشاء أهل البيت فكنت أقرئه القرآن فانصرف انصرافة إلى أهله فرأى ان عليه حقا فاهدى إلى قوسا لم أر أجود منها عودا و لا أحسن منها عطفا فاتيت رسول الله صلى الله عليه و سلم فقلت ما ترى يا رسول الله فيها قال جمرة بين كتفيك تقلدتها أو تعلقتها