مسند احمد

احمد بن حنبل

جلد 6 -صفحه : 467/ 230
نمايش فراداده

و أخبرنى عبيد الله بن عبد الله قال أخبرتني عائشة و ابن عباس ان النبي صلى الله عليه و سلم حين نزل به جعل يلقى خميصة له على وجهه فإذا اغتم كشفها عن وجهه و هو يقول لعنة الله على اليهود و النصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد قال تقول عائشة يحذر مثل الذي صنعوا قال الزهرى فاخبرني حمزة بن عبد الله بن عمر عن عائشة لما دخل رسول الله صلى الله عليه و سلم بيتي قال مروا أبا بكر فليصل بالناس قالت فقلت يا رسول الله ان أبا بكر رجل رقيق إذا قرأ القرآن لا يملك دمعه فلو أمرت أبى بكر قالت و الله ما بي الا كراهية ان يتشاءم الناس باول من يقوم في مقام رسول الله صلى الله عليه و سلم قالت فراجعته مرتين أو ثلاثا فقال ليصل بالناس أبو بكر فانكن صواحب يوسف حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا أبو معاوية ثنا الاعمش عن عمارة عن أبى عطية عن عائشة قالت كانت تلبية النبي صلى الله عليه و سلم ثلاثا يقول لبيك أللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك ان الحمد و النعمة لك حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا أبو معاوية قال ثنا الاعمش عن ثابت بن عبيد عن القاسم بن محمد عن عائشة قالت قال لي رسول الله صلى الله عليه و سلم ناولينى الخمرة من المسجد قالت فقلت انى حائض فقال ان حيضتك ليست في يدك حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا أبو معاوية ثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت طلق رجل إمرأته فتزوجت زوجا غيره فدخل بها و كان معه مثل الهدبة فلم يقربها الا هبة واحدة لم يصل منها إلى شيء فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه و سلم فقالت أحل لزوجى الاول فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم لا تحلي لزوجك الاول حتى يذوق الآخر عسيلتك و تذوقى عسيلته حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا أبو معاوية قال ثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت قدم رسول الله صلى الله عليه و سلم من سفر قالت فعلقت على بأبي قرا ما فيه الخيل أولات الاجنحة قالت فلما رآه رسول الله صلى الله عليه و سلم قال انزعيه حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا أبو معاوية ثنا الاعمش عن عمارة بن عمير عن أبى يحيى بن عبد الرحمن بن الحرث بن هشام عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يصبح جنبا ثم يغتسل و يتم صومه حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا أبو معاوية قال ثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت ما رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم ضرب خادما له قط و لا إمرأة له قط و لا ضرب بيده شيأ قط الا ان يجاهد في سبيل الله و لا نيل منه شيء قط فينتقمه من صاحبه الا أن يكون لله عز و جل فان كان لله انتقم له و لا عرض عليه أمران الا أخذ بالذي هو أيسر الا ان يكون اثما فان كان اثما كان أبعد الناس منه حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا أبو معاوية و ابن نمير قالا ثنا الاعمش عن مسلم عن عائشة قالت أتى النبي صلى الله عليه و سلم ناس من اليهود فقالوا السام عيك يا أبا القاسم فقال و عليكم قالت عائشة فقلت و عليكم السام و الذام فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم يا عائشة لا تكونى فاحشة قالت فقلت يا رسول الله أما سمعت ما قالوا السام عليك قال أ ليس قد رددت عليهم الذي قالوا قلت و عليكم قال ابن نمير يعنى في حديث عائشة ان الله عز و جل لا يحب الفحش و لا التفحش و قال ابن نمير في حديثه فنزلت هذه الآية و إذا جاؤك حيوك بما لم يحيك